نافذة مرورية .. تحت تأثير الكحول

العدد: 
9095
التاريخ: 
الاثنين, 23 نيسان, 2018
الكاتب: 
سمير سقور

قيادة المركبات من قبل بعض السائقين، تحت تأثير الكحول يتسبب بوقوع الكثير من حوادث السير المؤسفة و الخطيرة، وذلك بسبب قيادتهم الرعناء، و السرعة الزائدة و قلة الانتباه، إلى ما حولهم من مركبات و أشخاص و أشياء، و لأنهم يعتقدون في أنفسهم بأنهم في قمة الوعي و الانتباه، و بأنهم قادرون على التحكم بالمركبة بنسبة أكبر من غيرهم من السائقين.
فقد نجد هؤلاء السائقين يتجاوزون المركبات الأخرى من أية جهة كانت وينحرفون ضمن الطريق في كل المسارات، ويتجاوزون الإشارات الضوئية ويرتكبون كل المخالفات المرورية، غير آبهين، و لا يعيرون أي اهتمام بالسائقين الآخرين الذين يقودون مركباتهم بهدوء و التزام بقوانين السير و تعليماته.
إن تأثير الكحول على السائقين يزيد من الاعتقاد لديهم بأنهم أكثر قدرة على تفادي وقوع حوادث السير، وتزداد ثقتهم بنفسهم بنسبة أكبر من الواقع بكثير، مما يدفعهم للسرعة، و المغامرة في القيادة و الدخول في سباقات مع الآخرين الذين يقودون مركباتهم بأمان وسلام، متوهمين بأن الآخرين يعاندونهم أو ينافسونهم في القيادة.
حرصاً على سلامة السائقين، و الأشخاص الذين يتعرضون لحوادث سير بسبب الكحول فقد عاقب قانون السير و تعديلاته على القيادة في حالة السكر البين، أو تجاوز نسبة الكحول في الدم النسبة المحددة في التعليمات النافذة و ذلك بتوقيف المخالف و تقديمه للقضاء و حجز المركبة والحبس.