براعـــــم تنمــو عــلى تخـــوم الــــخزامــى

العدد: 
9091
التاريخ: 
الاثنين, 16 نيسان, 2018
الكاتب: 
هـ . سلوم

تشكل حديقة العروبة لوحة بانورامية لأنشطة الكبار والصغار، حيث يتواجد العديد فيها  يومياً وأسبوعياً، فكان أن تغزوها براعم وأزهار صغيرة بين أقبيتها و جدرانها، وعلى مقاعدها وتحت فيء أشجارها ..
أطفال تجمعوا بألوانهم وأريجهم كل يوم جمعة وسبت، ليتشاركوا ما في جعبتهم من ألحان ومفردات مع  مدربيهم ومشرفيهم وينثروها على مفارق الحياة، التي هي لغة ومسرح وصولفاج ولعب و.. مع نادي الخزامى

حيث أشارت الطفلة مريم عبد الله صف رابع أنها تحب هذا النادي الذي يأتي بها إلى هذه الحديقة الجميلة، فترى أولاداً بمثل سنها، تتعرف عليهم وتتسلى، عدا عن كونها تأتي لتعلم اللغات الأجنبية بطريقة تفاعلية ومحادثة وكأنها على المسرح، كما أنها تحب الرقص وتجد رفيقاتها يشجعونها على التدريب، فيتمايل جسده مع النغمات، أمّا رفيقتها سما حلوم فقد أكدت أنها من رواد النادي منذ بدايته، فهي تحب فيروز وتردد أغانيها، فلطالما والدتها قد أسمعتها هذه الأغاني لتنطبع في ذاكرتها منذ سنين، كبر حبها لهذه الأغاني وقوافيها، وتود لو تكون مطربة في المستقبل، وأخوها الصغير بدر ركض إلينا عند مشاهدتنا نصّور أخته ليقول : وأنا أيضاً أحب اللعب وأحب المسرح والزومبا .


المدربة شذا حسن_ خريجة أدب انكليزي : نوهت بأنها منذ سنتين وهي تقوم بتدريب هؤلاء الأطفال، وقد عملت معهم على تنشيط ذاكرتهم بمفردات اللغة الأجنبية ولفظها صحيحاً بواسطة المسرح والتفاعل مع النص والدرس بعيداً عن التلقين، وهذا ما يشجعهم على حفظها سريعاً وطبعها بالذاكرة، كما يزيد من ثقتهم ويبني شخصيتهم، ويزيح الخجل من أنفسهم، المدربة رغداء جديد أشارت إلى أهمية المسرح بالنسبة للطفل فقالت :
المسرح أحب الفنون إلى الطفل، فيه ما يطرق أبواب الجسد ويطرب الفؤاد، ويهذب النفس ويبعث فيها الجمال، فيدفعه للتمايل وإظهار بعض التفاصيل بإيحاءات من جسده الغض، نقيم عروضاً منوعة مع الرقص، وقد وجدنا في أطفالنا الموهبة والذكاء ليلتقط منا كل إشارة وحركة بكل بساطة وسرعان ما يردها إلينا بنجاح، ولا يتطلب منا غير الرعاية والاهتمام، وأتأمل من هؤلاء الأطفال الكثير من الطاقات والإبداع .
السيدة خزامى علي_ مديرة النادي : بداية أشارت إلى أن النادي يعلم الأطفال فن الحياة عن طريق عدة نشاطات يتفاعلون فيها، ويقفون في مواجهة مواقف و وإشارات لحلها، والتعرف على كيفية التصرف فيها ومواجهة الحالات التي تخصهم، كما أشارت إلى الكثير من الفعاليات التي يقوم بها أهل النادي ( مسرح، عرض أفلام وسينما، فوكاليز وصولفيج، رقص صالونات وزومبا، كرة قدم وجمباز،.. ) هذا بالإضافة إلى اهتمامنا باللغة والنطق الصحيح بها،كما نقوم بالحساب الذهني وهو مكمل لنشاطات النادي الذي هوعلى فصلين شتوي وصيفي، وتابعت : نستهدف الأطفال من الفئة العمرية (6_15) سنة، ونحن بصدد خطط جديدة لاستقبال من هم أكبر سناً، ولدينا لهم نشاطات أخرى فن القيادة، ونشاط فيه تحمل للمسؤولية والعمل، فلدينا كوادر تدريبية جامعية وأكاديمية ممن يملكون الخبرة .


اختتمت حديثها قائلة : نادي خزامى هو ثمرة تجارب حياتية، حيث بدأت أولى التجارب مع أولادي وتلاها أولاد رفيقاتي لتكبر اللمة والفكرة ويصبح هذا النادي بشكله اليوم، والنادي يقيم حفلة لأولاده مع نهاية كل موسم، كما الطبيعة التي تضج بالربيع ومواسم الصيف والشتاء .
 

الفئة: