فــــن الــــحوار الــــزوجي

العدد: 
9091
التاريخ: 
الاثنين, 16 نيسان, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

 الحوار هو لغة وطريقة تفاهم وتعامل، وكل شخص قادر على البدء بالحوار، وليس بالضرورة أن يكون بارعاً، بل مع الأيام والممارسة والقيام بجولات سيصبح سيد الحوار ويتفنن بلغته وأسلوبه بشرط أن يكون منطلق الكلام من قلب محب ومتفهم مليء الثقة بالشريك.
 الحوار أساسي في الحياة الزوجية وله قواعد وضوابط للوصول إلى حياة سعيدة فهناك أشياء تدمر العلاقة الزوجية وإن غابت لغة الحوار بينهما وصلت مكانها الصمت وهو الموت البطيء للمشاعر والعلاقة الإنسانية، وتبادل الكلام والمناقشة يُسلط الضوء على نقاط وتكشف الستارة عن الخفايا وبواطن الأمور.
 يجب أن يكون شاملاً لجميع النواحي الاجتماعية والمادية والمعنوية في الحياة الحق في التعبير واحترام الرأي الآخر، بأسلوب خاص بعيداً عن الثرثرة وتضييع الوقت، اختيار الوقت والمكان المناسبين ومراعاة المشاعر وعدم الإحراج وتسبب الآلام ووجود الرغبة من الطرفين والأمل بالإصلاح يساعد على التنظيم والالتزام بالهدوء، وعدم الاستسلام وعند الإحساس بارتفاع وتيرة الحوار يجب التخفيف قدر الإمكان وإن اضطر الأمر التوقف حتى تهدأ النفوس.
 إعطاء تربية الأولاد والاهتمام بتعليمهم وصحتهم الأولوية لأنهم سبب وجودهم في الحياة والتنازل قليلاً من أجل بقاء صورة العائلة جميلة.
 وأهم عنصر في الحوار الصراحة بعيداً عن الكذب ووضع هدف يسعى الطرفين للوصول إليه، والعمل دائماً على تغيير الروتين العائلي مما ينشط الفكر والعقل والجسد.
 توخي الحذر من الغيرة المدمرة والتعامل باحترام وعدم استخدام الكلمات اللاذعة، وعدم إلقاء اللوم كل طرف على الآخر ففي النهاية هما الإثنين المسؤولان وعليهما تقبل النتائج برضا تام من أجل الوصول إلى حياة زوجية هانئة يدعمها الإخلاص والعطاء.
 

الفئة: