المنذرون بالهدم في السكن الشبابي يطالبون بلجنة تشخـّص واقعهم

العدد: 
9091
التاريخ: 
الاثنين, 16 نيسان, 2018
الكاتب: 
صباح قدسي

المنطق والعدالة يخالفان تجيير إشكاليات الاستملاك بين المؤسسة العامة للإسكان والمنذرين بالهدم على حساب المالكين في مشروع السكن الشبابي منذ ثماني سنوات بمرحلته الأولى، وأيضاً يخالفان تخصيص تلك المحاضر وتسليمها مع عدم استكمال الطريق الوارد في مخطط المشروع وبطول سبعة أمتار متبقية والذي يعدّ المنفذ الوحيد الذي يوصل الكتلة السكنية المؤلفة من أربعة محاضر (A28- A23- B22- B25) إلى طريق عام الدعتور، ويقطنها عدد كبير من الناس موزعين على /120/ شقة، والتي تمّ عزلها منذ سنتين وبشكل نهائي بسبب استكمال (متاع 6)، أعمال الموقع العام، وإقامة (تصوينة) كاملة لسور الوجيبة الأمامية للمحضر /A28/ ما أدى إلى إغلاق المنفذ الوحيد بين الساحة التجميعية للمحاضر الأربعة إلى طريق الدعتور، وبالتالي عزلها وقطع طريق تأمين احتياجاتها اليومية واضطرار الأهالي للسير مسافة تزيد عن /5كم/ للوصول إلى أوتوستراد الثورة، ناهيك عن معاناة الأطفال في ذهابهم إلى مدارسهم وصعوبة تأمين سيارة في الحالات الطارئة..
منذ سنتين والأهالي يتقدمون بشكواهم إلى فرع المؤسسة العامة للإسكان دون نتيجة، فالمنذر بالهدم يفرض الواقع المناسب له ولا يسمح باستكمال الطريق والذي لا يلحق به أي ضرر إذ أنّه يمرّ بين منزله وأرضه وهما استملاكان منفصلان، فالأرض قبض ثمنها منذ عام /2005/، وحتى الآن لم يوافق على الشقق وخياراتها المقدمة له فما كان من القاطنين إلا رفع تظلمهم إلى السيد المحافظ والذي وجّه إلى المؤسسة للمعالجة وفق الأنظمة والقوانين النافذة خدمةً للمواطنين، ولكن وحتى الآن تستمر المماطلة والتسويف في استكمال الطريق وهو كما أسلفنا بطول سبعة أمتار فقط وعرضها متران، ولماذا لا تُحلّ مشكلة المنذرين بالهدم المتبقين وعددهم قليل والتي تسبب للقاطنين هذه المعاناة اليومية؟
الشاكون طلبوا من السيد محافظ اللاذقية عبر جريدة /الوحدة/ بإرسال لجنة تشخّص المشكلة وتلامس جوهرها لوضع الحل بأسرع وقت لكسر عزلتهم واستكمال الطريق للمشاة والسيارات.