ساحات الانتصار تشهد فشل العدوان

العدد: 
9090
التاريخ: 
الأحد, 15 نيسان, 2018
الكاتب: 
رواد حسن

 نتيجة فشل المشروع التآمري ودحر الإرهابيين الأنجاس من أرضنا الطاهرة الحبيبة، جاء العدوان الغاشم الفاشل على سورية بصواريخ الطغاة الأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين ومن موّل هذه الجريمة النكراء من عرب أذلاء اعتادوا أن تكون كرامتهم ومواقفهم ممسحة لأسيادهم، هذا العدوان الذي يعد انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي واحتقاراً واضحاً للشرعية الدولية لأنه اعتداء على دولة ذات سيادة وعضو بمجلس الأمن، فقد أحرقوا القوانين الدولية واتبعوا شريعة الغاب، فما من مبرر قانوني ولا أخلاقي لهذا العدوان السافر.
وهذا العدوان ما هو إلا إعلان انتصار جديد لسورية بجيشها العظيم الباسل الحاضر أبداً الذي يحقق الانتصار إثر الانتصار وبقيادة حكيمة من قائده الرئيس بشار الأسد الذي قاوم بمواقفه وحكمته في كل موقف معادٍ استهدف سورية. ولا شك كان للحلفاء الروس والإيرانيين  ورجال المقاومة الشرفاء دوراً هاماً في مساندة جيشنا وبلدنا في الوقوف بقوة وصمود في مواجهة كبرى الدول في تآمرها على بلدنا الحبيب.
 إلا أن الفضل كل الفضل لصمود جيشنا الباسل في رد هذا العدوان وغيره والتصدي له بكل بسالة بعد سبع سنوات من الحرب والإرهاب، وقلبه الحديد ينبض بحب الوطن لم يثنه عن أداء واجبه، فعينه ساهرة أبداً وبجهوزية عالية وكفاءة منقطعة النظير حاضر في كل لحظة لرد أي اعتداء أو عدوان داخلي أو خارجي.
 ما أنجب العالم جيشاً مماثلاً للجيش السوري بشجاعته وبسالته وحبه لوطنه وبالتزامن مع ضربة العدوان الغاشم، أرسل الشعب السوري رسالة تحدٍّ وقوة وصمود للعالم أجمع، فانطلق الناس إلى الساحات ليعبّروا عن التحدي الصادق لأي عدوان والصمود الذي عمره سنوات قضاها الشعب السوري في محاربة الإرهاب الذي جرجر ذيله وانهزم شر هزيمة كان آخرها اندحاره من الغوطة الشرقية.
 لا بارك الله في إرهاب وخيانة وعدوان.
 بل بارك الله بجيش تنحني النجوم لانتصاراته وبارك الله بقائد ينقذ الأمة من المذلة والمهانة لا تنحني هامته، يرفع علم سورية عالياً لتبقى سورية أبية عصية على المعتدين.
 

 

الفئة: