جــمعية أســرة مســـرح الطفل تبث رسائل الإيثار والتضحية والخير

العدد: 
9089
التاريخ: 
الخميس, 12 نيسان, 2018
الكاتب: 
رانيا حكمت صقر

تألق وحضور مميز عوّدتنا عليه فرقة جمعية أسرة مسرح الطفل باللاذقية بعرضها المسرحي (علاء الدين والغول اللعين ) الذي استمر ثلاثة أيام على مسرح دار الأسد للثقافة إعداد وإخراج هاني محمد، كما تم تخريج الدورة الأولى في فن التمثيل بعد خضوعهم لدورة تدريب مسرحي مدتها أربعة أشهر حيث منحوا الشهادات خلال العرض.
مسرحية (علاء الدين والغول اللعين) التي تعد العرض المسرحي الثالث للجمعية حيث سبقها عرض (ليلى والذئب) و(أساطير من سورية). وصف المخرج هاني محمد العرض بتقديمه أفكاراً ومعلومات مفيدة للأطفال ويتحدث عن الإيثار والتضحية بدون مقابل والتآلف بين أهل المملكة، فهو رسالة تقدم من خلال كوميديا مسرحية تعتمد على الفنتازيا والخلط بين الحديث والقديم، شارك في التمثيل 22 طفلاً و8 ممثلين محترفين من الكبار كما كان للمخرج هاني محمد مشاركة في لعب دور الملك في المسرحية حيث يتعرض للخيانة والمؤامرة من قبل وزير المملكة، فكان عرضاً مميزاً استطاع جذب الجمهور وتفاعله الكبير معه سواء الأطفال أو الأهالي.

 

الممثلة  فدوى قرحيلي التي لعبت دور شهناز بنت الملك والتي تقع في حب علاء الدين لشهامته ومساعدته للمملكة دون مقابل، أما عن تجربتها في التمثيل فكانت بدايتها مع جمعية أسرة مسرح الطفل منذ عشر سنوات ثم تعاملت مع عدة مخرجين من أعمالها (فلة والأقزام السبعة)، (السنافر)، (بقعة ضوء) وغيرها.
الفنان مازن غزول الذي لعب دور علاء الدين وصف دوره الذي يمثل محور الخير ليكشف مؤامرة الوزير و(الغول) الذي يمثل محور الشر فكان دوراً مهماً ليرشد الطفل للتمييز بين الخير والشر بأسلوب بسيط كوميدي وحثّ الطفل على التفكير بعقله وتشغيل ذاكرته أكثر من القوة الجسدية فكانت تجربة ناجحة ومفيدة و هي ليست تجربته الأولى مع المخرج هاني محمد فقد شارك في  عدة أعمال معه.
كما كان لتجربته كرئيس فرقة (أوسكار) للفنون الشعبية وخبرته بالمسرح الراقص كمدرب وراقص أهمية بالمزج بين المسرح الدرامي والمسرح الراقص فكانت اللوحات التي تخللت العرض من تصميمه اختارها لتلائم حالة العرض الدرامية وتلائم الأطفال وأعمارهم، أما أعماله القادمة هي مشاركته في فيلم (دم تك) للمخرج نضال عديرة الذي سيعرض قريباً.
في تجربته الأولى مع المخرج هاني محمد الفنان عبد القادر وكيل مدير فرقة (سورية أمي) للفنون المسرحية يلعب دور الوزير والغول في المسرحية وهو دور يمثل الشخصية الشريرة في العمل، التي تحمل طابع الخيانة والطمع وحياكة المؤامرات من خلال خلق كذبة الغول لترهيب أهالي المملكة والسيطرة على عرش الملك لكن في النهاية ينتصر الخير وتكشف المؤامرة ليتعلم درساً لا ينسى.
كما اعتبر وكيل أن من يعمل لمسرح الطفل قادر أن يعمل أصعب الفنون المسرحية لأهميته وحساسيته في دخول عوالم الأطفال والتعلم منهم وتعليمهم وتوصيل الأفكار بقالب كوميدي تربوي بنفس الوقت مبسط، من أهم أعماله (حكايا الأجداد) و(الأمير وبنت السلطان) وهو يحضّر لعرض يتعلق بقضايا تربوية بعنوان (لقاء الأحبة) قريباً.
يذكر أن جمعية أسرة مسرح الطفل بصدد التحضير لمهرجان بسمة طفل (5) باستدعاء فرق من خارج اللاذقية مدته خمسة أيام ليكون كالعادة يحمل في مضمونه التمييز والفائدة والمتعة كما السنوات السابقة.
 

الفئة: