مكافأة صغيرة لأشخاص وراء كواليس الحياة

العدد: 
9088
التاريخ: 
الأربعاء, 11 نيسان, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

كل شخص منا يود الحصول على مكافأة سواء في العمل أوالمنزل، وهذا لا يتوقف على شخص كبير أو صغير، وتمنح للشخص المناسب الذي بذل الجهد قدّم وعمل وساعد، حلحل الأمور والمشاكل دون تذمر أواعتراض بالإضافة إلى تمتعه  بصفات مميزة تجعله بارزاً ومهماً ولا يستطيع أحد أن يعيق حركاته وتقدمه وهي أشكال وأنواع مادية، مناصب ومراكز وأيضاً معنوية.
اقتطفنا بعض الآراء حول قيمة المكافأة وأثرها:
السيدة نسرين حسن قالت: المكافأة تعبير عن الأتعاب ورد جميل، أحب أن أحصل عليها سواء في عملي أوبيتي ويكفي إحساسي أني استحقها، قد تكون هدية صغيرة فهي بالنسبة لي متعة كبيرة وعظيمة، تفتح الأبواب وتدفعني للعطاء أكثر.
أما السيد عاطف علي، موظف قال: كل شخص يجب أن يكون مميزاً ومصدر اهتمام ويحصل على مكافأة أوترقية وخاصة في العمل وعلى قدر العطاء والتعب والإنتاج وبالنسبة لي ليس المهم  أن تكون عينية ومادية، وإنما الثناء، والشكر تريحاني أكثر وفوائدها وعطرها يدوم أكثر وهي بمثابة جواز سفر أعبر فيه مسافات لعلاقاتي وأبني مستقبلي.
السيدة أحلام مدّرسة: وجدت هذا الأسلوب ناجحاً ونافعاً، فأنا دائماً منذ بداية العام أعد طلابي وأولادي بالهدايا المحببة إليهم، والحمد لله أحصل على النتائج المطلوبة، قد تكون ورقة صغيرة ملونة مكتوب عليها امتياز أوثناء تفتح أبواب العلم والمعرفة أمام الطالب يسعى ويجتهد ليحصل عليها ولكن هوفي النهاية اجتهد وتعب وحمل الشهادات التي تأخذه إلى عالم واسع ومستقبل مشرق.
أخيراً: قد تكون كلمة أوهدية  صغيرة كما رأينا هي مفتاح الحياة وهناك أشخاص  وراء كواليس الحياة يقدمون ويكدحون يصارعون الظروف والمواقف من أجل تأمين الحياة الهانئة لأولادهم، فقضوا أيامهم، شقاء وتعب سهر وسفر دون انتظار أي مكافأة، إحساس منهم أنه واجبهم فكيف تكون مكافأتهم؟ بالتأكيد هي الذكر الحسن والسمعة الطيبة وهذا متوقفٌ على أولادهم أومن كانوا سبباً لسعادتهم، ومكافأتهم هذه تتوارثها أجيال في أحاديثهم وهي الأغلى من كنوز الدنيا.
 

الفئة: