في بحث علمي طبـّي ألين حسام الدين وكسر القوالب النمطية الجامعية

العدد: 
9087
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 نيسان, 2018
الكاتب: 
نور محمد حاتم

هي ذا السورية المثقفة الطبيبة .. تخطو خطوات نحو النجوم .. خلقت قصة نجاح لم تشبه قصص الباقين.. إنجاز علمي ّ طبيّ يسجل لها ويسجل لجامعة تشرين.. يشكل حافزاً لبقية طلاب الجامعات السورية ودافعاً للاستمرار، من مبدأ إن الأجنحة التي لا ترفرف لاتطير ومن أراد أن يمخر عباب السماء فعليه أن يتحمل الصعاب ويتجمل بالعلم والمعلومات .


ألين حسام الدين طالبة الطب البشري السنة الرابعة تكسر القوالب التقليدية والنمطية للمحاضرات وتلقي محاضرة طبية باللغة الانكليزية.
التقينا ألين لتحدثنا عن تجربتها قائلة:

هي تجربة رائدة في جامعة تشرين تحت شعار كسر التلقين الجامعي وكسر النمطية والقوالب الجامعية والطرائق الخشبية انطلاقاً من التأكيد على أنّ الطالب يمكن أن يكون رائداً وباحثاً عن المعلومة كانت الفكرة بالإجابة عن عدة أسئلة مطروحة طبياً أجوبتها غير متوفرة بمرجع واحد، لذلك كان لا بد من البحث وقراءة أكثر من مصدر وبحث عالمي لاستنباط المعلومة وتكاملها مع بعضها بعضاّ وتكون جاهزة للعرض كانت المحاضرة تحت عنوان (حالات محيرة بالجسم البشري) متضمنة ثلاثة عناوين
1) Urination in a scary situation (التبول اللاإرادي عند الخوف)
2) your brain when you sleep (عمل الدماغ أثناء النوم)
3) your circulation system when you breathe (جهاز الدوران مع التنفس)
جمعت المعلومات من عدة مصادر أجنبية وأبحاث أجريت في جامعة كاليفورنيا في الأعوام الماضية، تمّ عرضها في المكتبة المركزية جامعة تشرين بحضور رئاسة الجامعة وقيادة فرع الحزب وعمداء الكليات والأساتذة والطلبة).
لاقت المحاضرة التشجيع والإعجاب من البعض. ووجهت من البعض الآخر بحجة أنها باللغة الانكليزية غير مفهومة لكن أقولها دائماً /شئنا أم أبينا/ اللغة الانكليزية لغة عالمية ورائدة في كل الدول وجميع الاختصاصات، وعلى وجه الخصوص الطب البشري /سورية هي البلد الوحيد عربياً وعالميا ًالتي تدرس الطب بالعربية /لست بحكم لأقول: هل هذا الشيء صحيح أم خاطئ؟ ولكنني متيقّنة من أننا بحاجة ماسة إلى أن نخرج عن النطاق المحلي كي نكون قاديرين للوصول إلى مستوى يرتقي للعالمية كغيرنا من الدول العربية. لكن المعلومات جمعت من مصادر أجنبية واحتراماً لما وجدوه وجمعوه وفسروه ودونوه لابد من التكلم بلغتهم (انطلاقا من منطق الأقوى هو من يفرض نفسه) كان للبعض فضل في نجاح هذه المحاضرة وأود هنا أن أوجه التحية والشكر والامتنان للأستاذ الجامعي الذي كان الشمعة التي أنارت القاعة بنور الحق والمنطق الأستاذ الدكتور بالأدب الانكليزي أحمد العيسى.
وفي النهاية أطمح دوما لخطوات جريئة كهذه في سبيل تحقيق شيء يستحق التقدير والاعتراف بجامعتنا كجامعه رائدة. وسأستمر بالعمل  والسعي في هذا الاتجاه، نحترم كل أساتذتنا ومعلوماتهم ولكن لابد منا أن نفعل شيئاً بأنفسنا وأن نخرج من منطق المستمع لمنطق المحاضر المناقش.، الحلم اتسع بشكل أكبر بالتأكيد ونطمح لأبعد من ذلك. المستقبل قادم والتاريخ سيشهد بإذن الله .