53 فناناً أربعة منهم من فرنسا يشاركون بمعرض سورية المحبة الفني

العدد: 
9085
التاريخ: 
الجمعة, 6 نيسان, 2018
المصدر: 
سانا
اللاذقية

من داخل حي الرمل الشمالي الشعبي في اللاذقية حيث مرسم الفنان التشكيلي سموقان التأم عقد 53 فناناً تشكيلياً ونحاتاً في معرض فني أراده الفنان محمد أسعد (سموقان) أن يبعث من خلاله رسائل سورية المحبة.

المعرض شكل حوارية بين اللون والغرافيك والكتلة فحملت تقاسيم اللوحات والفراغات فيها أيقونة المحبة التي عكستها حرارة اللون وإيمان الفنانين بوطنهم بينما شاركهم الحب لسورية أربعة فنانين من فرنسا (داني سيرفا وميري بود وإيفا بوديو وإيريك لورو) الذين أرسلوا لوحاتهم وتمنياتهم لتعود سورية كما كانت سابقاً.

سموقان أوضح في تصريح لـ سانا أن اسم المعرض الذي اختاره (سورية المحبة) كان كفيلاً برغبة عدد كبير من الفنانين المحبين لسورية في المشاركة ومنهم فنانون من لبنان ومصر والأردن الذين حال دون مشاركتهم ضيق المكان وتكاليف الاستضافة، معتبراً أن المشاركة الخارجية تثبت أن سورية منفتحة على الخارج ولها (حضورها الثقافي والتشكيلي).

وأشار سموقان إلى أن المشاركة اللافتة في المعرض كانت لأصغر المشاركين وديع عطفة الطالب في الصف الأول الثانوي من محافظة حماة الذي حضر مع والدته وقال عنها: لم أستطع رفض مثل هذه المشاركة، لأن عمله جيد ولديه موهبة، طالما أن المعرض أو المهرجان يهدف إلى تشجيع الشباب.

وجاءت مشاركة الفنان سموقان بهذا المعرض من خلال عمل شاقولي (كبير) كوَنه من وجوه متعددة لحالات تعبيرية عن الإنسان مشيراً إلى أن هذا العمل ورغم أنه قديم إلا أن الفن التشكيلي يبقى كالأغنية التي تتردد بشكل دائم.

وأكد سموقان أن المعرض يحمل رسالة (قيامة سورية) التي إن جاءت مع الفن والمثقفين فإنها ستكون قيامة في جميع المجالات وهي التي تتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب.

وبلوحة بورتريه قدم الفنان تيسير رمضان رؤية مختلفة للجمال ولجسد المرأة من حيث الاستطالة عززها بألوان حارة للإيحاء بالجمال أكثر بينما اختصر بعض القيم اللونية بالورود مشيراً في تصريح لـ سانا إلى ضرورة تشجيع مثل هذه التجربة بإقامة معارض في مراسم الفنانين.

 

ورغم أن إقامة المعرض كانت وليدة المصادفة كما يقول سموقان وخاصة لإقامته في مرسمه الصغير بالطابق الثاني من بناء يسكنه مع عائلته في حي الرمل الشمالي إلا أن التنوع الذي حققه المعرض ونجاحه في تأمين اقتناء لوحات لعدد من الفنانين يضع هذه التجربة على سكة الاستمرار ولا سيما مع افتقار المحافظة إلى صالات عرض فنية تتناسب مع الحالة الفنية فيها.