قمامة بدلاً من الماء في نافورة سوق البلدية

العدد: 
9085
التاريخ: 
الخميس, 5 نيسان, 2018
الكاتب: 
نسرين جزعة
من أقدم الأسواق في محافظة اللاذقية، سوق ساحة البلدية القديمة التي جرى ترميمها على مدار عامين منذ بداية ٢٠١٠، حيث قامت الجهات المعنية مشكورة بإعادة هويتها التراثية بعمل فني مبدع راعى كلّ تفاصيل الأصالة المعمارية، وبكلفة ٨٢ مليون ليرة سورية بذلك الوقت، ولكن وكما جرت العادة في مشاريع اللاذقية لابدّ أن يكون هناك تقصيراً في التنفيذ في مكان ما، حيث أصبحت النافورة التي من المفترض أن تكون القيمة الجمالية الرئيسية في هذا المشروع مركزاً لرمي القمامة ورصّ البضائع عوضاً عن غايتها الرئيسية وعند سؤال أصحاب المحال التجارية المجاورة لها أجمعوا على عدم رؤيتهم النافورة تعمل مع مفاجأة أغلبهم بأنها بالأصل نافورة من المفترض أن تجري المياه في عروقها!.
 
زفّتوا بدل الترقيع
 
وأيضاً شكوى في ناحية الفاخورة، وبالتحديد قرية قمين من جهتها الشرقية الواصلة لقرية حرف ومركز الإسمنت توجد مسافة ٧٠٠متر تقريباً من بداية الطريق بحالة سيئة جداً مع العلم أنه منذ ثلاثة أشهر تقريباً تمّ ردمها بالبقايا وعلى أنّ يتم تزفيتها فوراً، هذا ما ذكره الأهالي و أضافوا: ولكننا لم نرَ سوى أعمال ترقيع، و هذه الطريق ما زالت بحالة سيئة جداً، علماً أنّها ليست فرعية أو زراعية بل هي طريق عام.   
   قبل أن يأتي الصيف!
 
يعاني السكان القاطنون في الحي الواقع نهاية شارع الفروة من فيضان ريكار صرف صحي ليستقر في بداية الكورنيش البحري ويناشد السكان الجهات المعنية بالإسراع في حل هذه المشكلة التي تسبب الوباء الناجمة عن الحشرات خاصة وأنّ فصل الصيف على الأبواب وفهمكم كفاية.
 تذكّرونا...
 
أما أهالي قرية القبارصية التابعة لناحية جبريون فيعانون من سوء الطريق التي تخدمهم وكثرة حفرها التي تعيق حركة مرور السيارات والسرافيس العاملة على الخط المذكور، وفي فصل الشتاء تصبح عبارة عن مستنقعات تكون سبباً في وقوع حوادث، حيث يطالبون الجهات المعنية  بوضع طريق القرية ضمن خطة التزفيت المقبلة التي ستعمل بها مديرية الخدمات الفنية.
النظافة حضارة
 
كلمة حق أنّ قسم النظافة هو من أكثر الأقسام في بلدية اللاذقية تحملاً للضغوط، ويقع على عاتقه كمّ هائل من العمل حيث أنّ عمله غير كاف من دون تعاون المواطن، فنحن مهملون بموضوع النظافة، نرمي القمامة في أي وقت، وبشكل عشوائي، وأغلب الأحيان خارج الحاوية، وكثيرون  لا يضعونها بأي كيس حتى ولو كان كيس خضار، وبعضهم ينظف بيته ويرمي الأوساخ بجانبه، حتى لو افترضنا جدلاً وجود تقصير في ترحيل القمامة، يحق التساؤل من أين أتت الأوساخ بين الأبنية؟ فأولئك الذين يرمون بثقلهم على البلدية ويطالبونها بمحاربة الحشرات والقوارض والجرذان و برّش مبيدات حشرية من المفترض أن يكون لديهم دراية بأنّ النظافة من الإيمان وتدارك الوضع و إزالة الأوساخ من بين منازلهم حرصاً على صحتهم قبل كل شيء، فمكافحة الحشرات ما لم تزال القمامة سيكون خطوة ناقصة لن تكتمل إلاّ بتعاون الجميع.
 
الفئة: