وأجمل الشعر ما يبوح به الوجع..

العدد: 
9072
التاريخ: 
الأربعاء, 14 آذار, 2018
الكاتب: 
سماح العلي
جبلة

    

    

ألقى الشاعر سامر الخطيب، الإداري في مجموعة  ملتقى أصدقاء الشعر والأدب والموسيقى، عدة قصائد ضمن  فعاليات مهرجان المحبة تنوعت بين الوطني والغزلي، منها قصيدة (قصة شهيدين) التي هي من جريح في الجيش العربي السوري يعاتب صديقه الذي استشهد قبله.

يقول الشاعر فيها:

أتسبقني إلى جنات عدن

فلا والله لن أرضى وأقبل

سمعت صدى سليمان ينادي

وأعماقي على الإخلاص تجبل

المشاركة الثانية كانت للشاعرة أحلام بناوي التي قرأت مقاطع شعرية تتغزل بكل منطقة في سورية الوطن، قصائدها توزعت بين المحكي والفصحى، من أشعارها:

أهوى ربوعك يا شآم وأغدقُ

وجميع آيات اعتزازك أعشقُ

قد جئت باسم الهجر عنها

أنطق رد الحنين عليك نادت جلّقُ

الشاعر حسام المقداد القادم من درعا، ألقى قصائد وطنية، وأيضاً قصيدة تغنى فيها بانتمائه السوري في مواجهة تحدٍ من شاعر سعودي.

من المقطوعات الشعرية:

ولأنها الشام وشآمٌ تلك حقيقةٌ تبقى

معجونةٌ بالطهر بل أرقى

هي جنةٌ في الكون من قدم

الله أرسل قوله تبقى

أما المشاركة الفتية بلقيس حيدر فقد قرأت علينا قصائد  عاطفية ووطنية منها:

الحب دينٌ يا بنتي وعماده

ما ليس يبلغ عشره ما قيل

ما زال قيس الملوح عنده

رغم الجراح على الخطوط الأولى

وقضى جميل بثينة من قبل أن يدري

أعشقاً كان أم تخيّلا

الشاعر نبراس عربان مدير مهرجان المحبة الذي أهدى قصائده  إلى رفاقه في الجيش العربي السوري، قرأ عدة قصائد منها بعنوان ( قل يا صديقي) والتي قال فيها:

قل يا صديقي فما بالشعر من حرجٍ

وأجمل الشعر ما يبوح به الوجع

تضيق فينا نواحي الكون من ألمٍ

وفي الحروف مساحات ومتسع

الشاعر علي ريحان غلب الطابع الغزلي على قصائده إلا قصيدة بعنوان (امتداد)، والتي يقول فيها:

سهواً سقطتُ ولم أحفل بمن صعدوا

كالذكريات تخفّوا فيّ وابتعدوا

تسربوا يمضغون الوقت فوق دمي

لم يسألوا الروح كم يفنى بها الجسد

الشاعر الفتي يزن عيسى ألقى مقطوعتين شعريتين (لم أنتبه) ومقطوعة شعرية أخرى يقول فيها:

   لم يبق لي مني سواي

 لقد تعبت من الأيادي

لم يبق إلا ما يردد ذلك الرجل عنادي

أخيراً: ختم المهرجان الذي استمر ليومين مع عريفة الملتقى زينب عبود، حيث قرأت قصيدة بعنوان (طلاق الأحبة).

هذا ويجدر بالذكر لفت النظر لتغيب الشاعرة عبير الديب والشاعر حسن بعيتي الذي فاز بلقب شاعر المليون عن الحضور.