سارة أبو الشامات وفن رسم الماندلا مبدؤها في الحياة «اسعَ وحقْق حلمك.. لاتكن مجرد شخص يموت فيـُنسى»

العدد: 
9072
التاريخ: 
الأربعاء, 14 آذار, 2018

بدأت مسيرتها المتميزة في رسم (الماندلا) سارة أبو الشامات من مواليد اللاذقية 1999، دراستها الجامعية هندسة تصميم وإنتاج برسم (الماندلا) منذ سنتين تعرفت على هذا النوع من الفنون عن طريق الانترنت حيث تعود أصول هذا الفن إلى الثقافة الهندية، وتشير إلى مركز الكون الميتافيزيقي وتقوم على فكرة النقوش الدقيقة المتوازنة بنظام محدد، تستخدم لكسر الروتين اليومي وتخفيف التوتر، فن غريب وجديد مختلف عن بقية أنواع الرسم.

يشبه شخصيتها المتميزة بعشقها للأشياء غير التقليدية لديها أكثر من 25 لوحة ماندلا، تحبّ الفن بكل أشكاله وتؤمن بأنه المخرج الأهم لمشاعر الفنان وأفكاره وأداة تعبيريه مهمة.

تحبّ تطوير نفسها بشكل دائم، حيث بدأت أيضاً بتصميم الأزياء ورسم البوتريهات.

إضافة إلى رسم الماندلا على الحجر، والخشب والأجهزة الالكترونية، ومستقبلاً سوف تضع الماندلا أيضاً على تصاميمها وأزيائها الخاصة والديكورات وعلى الجدران.

تعشق التصوير الفوتوغرافي وقراءة الكتب والروايات، حيث قرأت أكثر من 50 كتاباً ورواية متنوعين ومختلفين، تكتب الخواطر من وقت إلى آخر، لديها (21)خاطرة من تأليفها.

 تحبُّ الموسيقا حيث تعدّها الصديقة التي ترافقها بكل أوقاتها.

 جديدها التطوع بمشروع توعية سوف يكون ضمن فقرة الروايات والأبحاث الفنية والأدبية تشجع أي موهبة مهما كانت صغيرة، تتمنى أن تقوم بدورات فنية مجانية للأطفال لاكتشاف مواهبهم.

فنانة سورية تنقل يوميات (الحارة) إلى عوالم الفن بالتدوير.

الفنانة التشكيلة السورية هالة جاموس تعتمد في تصميم لوحاتها المجسمة على إعادة تدوير خامات ومواد يتم استعمالها في الحياة اليومية، ومنها علب الجبن وأنابيب معجون الأسنان والمراهم والأدوية.

 وأوضحت جاموس بأنها بدأت مشوارها الفني بتقديم دروس في فن الخياطة والرسوم اليدوية، ثم فتحت في سورية معهداً تعليمياً.

مجال تصميم المجّسمات والماكينات هو المجال الذي تبدع فيه، فقد مارسته منذ فترات طويلة مشيرة إلى أنها صممت لوحة فنية مجسمة للحارة السورية القديمة مستوحاة من حي (الأمرية)، حيث صورت البيت السوري، والمسجد مستخدمة علب الجبن والشالمون وليف الغسيل وعجينة الورق والسيبيداك والغراء والخيزران واستغرقت منها هذه اللوحة حوالي الشهرين، فقد حاولت نقل الحارة السورية بكل تفاصيلها إلى لوحة فنية، فضمت البلكونات للبيت السوري القديم بنفس التصميم والشكل، والدفايات المنتشرة في كل بيوت سورية، وبئر السقاية لشرب المياه الموجود في كل بيت سوري.

لافتة إلى أنها صممت الورود والأزهار التي تتميز سورية بها وخاصة الورد الجوري والياسمين والزنبق من عجينة السيراميك.

وأشارت الفنانة التشكيلية هالة إلى أنها تصمم الديكورات وترسم على الزجاج والخشب والفخار وتقوم بالتعامل معه. حيث تصمم أفكارها من الورق أو أي خامات أخرى، ثم تلصقها على المجسم الفخاري.