أهـــــلاً بكــــم في مشـــفى الشـــيخ بــــدر

العدد: 
9071
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 آذار, 2018
المصدر: 
طرطوس
الكاتب: 
عادل حبيب

هي المشفى الوحيدة في منطقة الشيخ بدر، تخدّم الآلاف من أبناء المنطقة وما حولها حتى الحدود الإدارية لمحافظة حماة، يقتصر علاج أبناء المنطقة عليها، كونها غير هيئة ومشفى مجانياً، وتتوسط بموقعها جميع القرى تقريباً، ولعلها الآن تقوم بعمل أي مستوصف عادي، باستثناء بعض العمليات،

 

                                

 

فبعد العمل على جهاز الطبقي المحوري بفترة وجيزة، تعطل هذا الجهاز منذ أربعة أشهر، ولم يتم إصلاحه حتى الآن، وكما يوجد بها أربعة مصاعد، اثنان منها للعناية والعمليات خارج الخدمة نتيجة الأعطال، والثالث مخصص للشعب والذي تم إصلاحه، ومفاتيحه مع فني الصيانة، لينحصر استخدامه للحالات الطارئة والحوادث، وأما المصعد الرابع فهو قيد العمل ولكنه لا يتسع لسرير المريض، ومنذ فترة قصيرة تم افتتاح عيادة غدد الصم ضمن العيادة الداخلية بدون وجود التجهيزات اللازمة لمعاينة المرضى، مع العلم أن مديرية صحة طرطوس قد وعدت بإرسال التجهيزات المناسبة له، ومنها جهاز البروب السطحي لإيكو الدرق، وتم تسليم هذه العيادة لطبيبة مختصة، كما يوجد في المشفى جهاز تنظير البوقين والرحم ضمن غرفة العمليات النسائية، ولكن للأسف لا يوجد طبيب مشرف لهذا الجهاز، وبانتظار الدعم ورفد بعض الأجهزة إلى المشفى من قبل مديرية صحة طرطوس، بالإضافة لتوزيع ملابس تمريض والتي كانت جميعها مقاساً واحداً وهو الوسط، وعن مادة الجبس الموجودة في المشفى فهناك أربعة مقاسات منه، قياس 15 و 20 فمادة الجبس فيها جيدة جداً، وأما قياس 10 فهي لا بأس بها، والمشكلة تكمن في القياس 7,5 وهي رديئة جداً فهي تتفتت بسرعة بعد أيام على وضعها كجبيرة، وأهم من كل ما ذكر هو قسم الصيدلية، والتي يوجد بها على ما يبدو بعض الدواء المنتهية صلاحيته مثل أمبولة ALLERGAL والذي يبدأ صلاحيته بتاريخ كانون الأول 2014 وينتهي بتاريخ كانون الأول 2017، والأمبولة الثانية DIXIN والتي تبدأ صلاحيتها في كانون أول 2014 وينتهي في نهاية تشرين الثاني 2017، ومازال المشفى يعطي هاتين الأمبولتين حتى اللحظة،  هذه الحقائق نضعها بين يدي من يهمه الأمر، رغم أن المشفى قد قامت بعدة عمليات نوعية تشكر عليها، لعلنا بدورنا نسعى لتحسين دور هذا المشفى  بالقيام بواجبه على أكمل وجه، خصوصاً وإنه يخدم منطقة لا يخلو بيت أو عائلة فيه من شهيد أو معاق أو جريح، حتى الذين في مدينة طرطوس نفسها يقصدونها كونها مجانية رغم كل المشافي الموجودة في المدينة،  نحن لا ننكر إنه ورغم كل هذا الحصار المطبق على سوريتنا  إن المشفى  يقوم بعمله وبهذه الظروف الصعبة لكن بإمكان مديرية الصحة رفد المشفى ودعمها بما يلزم لاستمرارية تقديم خدماتها الموكل بها والتحسين في نوعية تلك الخدمات.