دانا جبر تخوض تجربة الكتابة وهذا مصير نصوصها

العدد: 
9071
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 آذار, 2018

تصور الممثلة السورية دانا جبر مشاهدها في مسلسل مشترك عنوانه "زواج سفر"، يصور ما بين سورية والعراق، بالتزامن مع مسلسل (الشك) للمخرج مروان بركات، وكانت قد انتهت من تصوير مشاهدها في مسلسل "فرصة أخيرة" بدور "رولا" عشيقة "حازم/محمد الأحمد" يعيشا قصة حب جميلة تتطور إلى مرحلة الزواج وإنجاب الأطفال إلى أن يتعرضا لحادث يغير مجرى حياتهما.
دانا أعربت عن سعادتها بالتعاون الثاني مع الأحمد مشيرة إلى وجود تفاصيل جميلة يتم التركيز عليها، تحت إشراف المخرج فهد ميري الذي يدير الفنان بطريقة مختلفة، رغم أن مساحة الشخصية ليست كبيرة لكنها مفصلية، وسترافق الجمهور على مدار 60 حلقة. كما شاركت هذا الموسم في عدة أعمال منها "أبناء القلعة" و"غضبان" و"حريم الشاويش"، وكانت قد افتتحت موسمها الدرامي بالمشاركة في إحدى سباعيات مسلسل "شجر الفرنلق". وفي سؤالها عن وجهة نظرها بتنفيذ جزء ثانٍ من مسلسل "سنة أولى زواج"، إخراج يمان إبراهيم، تعلق "أنا مع الفكرة، وأؤيد بشدة خاصة كون الجزء الأول حقق نجاحاً ملفتاً ولاقى قبولاً لدى الجمهور، بشرط أن يحمل النص كل ما هو جديد على صعيد الفكرة والأحداث"، ولفتت إلى أنها عقدت مؤخراً برفقة المخرج عدة جلسات وضعوا خلالها مجموعة أفكار ومقترحات جديدة لتطوير العمل، حالياً يعكف الكاتب على إنهاء النص، وشاركتُ بكتابة سبع حلقات، وبعدها إما أن نتخذ قراراً ببدء عمليات التصوير وإما لا".
وبذلك تكشف جبر عن موهبتها بكتابة النصوص لأول مرة، فتقول: "أنا أحب الكتابة كثيراً، وسبق وكتبت مجموعة من النصوص لمسلسلات درامية لكن لم أفكر ولا لمرة ببيعها أو عرضها على شركة منتجة". من جهة أخرى، انتهت جبر من تصوير في مشاهدها في بطولة فيلم "جرعة عالية"، مع المخرج رامي المدني، مسجلة بذلك ثالث مشاركاتها السينمائية بعد الفيلم السوري "دمشق مع حبي"، عام 2010 مع المخرج محمد عبد العزيز، والفيلم السعودي "مناحي" عام 2008 مع المخرج أيمن مكرم. وتؤدي فيه شخصية الوزيرة سارة التي تتورط بجريمة قتل ليلة عيد الحب دون قصد بمشاركة أصدقائها، لتبدأ بعدها بخوض صراعات ناتجة عن فعلتهم. جبر لفتت إلى التوليفة الجميلة التي يتضمنها العمل حيث يجمع ممثلين شباباً سبق وتعاملت معهم "الفريق كلو مهضوم"، متمنية أن تنال هذه التجربة استحسان الجمهور، مؤكدة تشجيعها دائماً للمخرجين الشباب الذي يمتلكون أفكاراً ورؤى جديدة مختلفة، عما يقدم في السينما السورية "المخرج رامي شاب محترم على الصعيد الشخصي، ومريح بالتعامل مع الممثلين، ولم أتخوف أبداً من خوض هذه التجربة معه انطلاقاً من شغفه وحماسه الكبير لإنجاح مشروعه".