الوطن والشـّعر والمحبـَّة..

العدد: 
9071
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 آذار, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
رنا ياسين غانم
جبلة

 تحت رعاية مديرية الثقافة في محافظة اللاذقية، أقيم مهرجان المحبة للشعر في المركز الثقافي العربي في مدينة جبلة، والذي بدأ فعالياته بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وترديد النشيد العربي السوري، بعدها ألقى مدير المركز الثقافي الأستاذ حمزة القاضي كلمة رحب فيها بالمشاركين والضيوف.
الوحدة التقت بعض الشعراء المشاركين، وكانت لنا الوقفات الآتية:
الشاعر نبراس عربان مؤسس مجموعة أصدقاء الشعر والأدب والموسيقى قال: أُسست هذه المجموعة بالتعاون مع مجموعة من الشعراء الوطنيين السوريين تحت شعار الوطن والشعر والمحبة.
واليوم هذه الفعالية الأولى التي نقوم بها على أرض الواقع تحت عنوان مهرجان المحبَّة للشعر في مدينة جبلة، مدينة الشهداء، وتضم هذه المجموعة طيفاً واسعاً من الشعراء السوريين والعرب الذين يكتبون الشعر الموزون، وذلك للحفاظ عليه، يستمر المهرجان ليومين يشارك خلالهما 19 شاعراً من مختلف المحافظات السورية، سيشاركون بكلمتهم تضامناً مع رجال الجيش العربي السوري، أما عن مشاركتي فستكون بعدة قصائد منها قلبي أنا غزلية وقصيدة للوطن وأخرى بعنوان قل يا صديقي.
قلبي أنا يا هاجريّ تألما                  كمسيح دمعٍ لليالي سلما
غابت بدور سمائه بفراقكم        فاستلّ من ذكرى السعادة أنجما
والدمع يسفح من غيوم دعائه      وتراه يرقد كالقتيل من الظما
الشاعر سامر الخطيب منظم مهرجان المحبّة قال: عنوان المهرجان يتكلم عنه، فالمحبّة هي ما نحتاج إليه في هذه المرحلة التي تمر بها سورية بعد هذه الصراعات الطويلة، فنحن نبحث عن المحبّة لحل كل هذه القضايا التي مرت على سوريَّة، سوريّة عنوانها المحبّة والثقافة، وعنوانها الإبداع وهذا ما نسعى إليه في هذا المهرجان، وأنا سأشارك بأربع قصائد بعنوان وطني وقصيدة خاصة عن الشهداء بعنوان الشهيد و أخرى غزلية.
الشاعر المقاتل عزام عيسى من حماة قال: أشارك في مهرجان المحبة الذي تقيمه مجموعة أصدقاء الشعر والأدب والموسيقى في ثقافي جبلة وسألقي فيه قصيدتين الأولى بعنوان في ضيافة زنوبيا كتبتها بمناسبة تحرير تدمر وأخرى بعنوان قبلة.
زبّاء يا حلمي الطري                في برد ليلي المعطر
يا نجمة مسجونة                   بسماء تلك الأعصر
ياتدمري خضراء عينيك بالصاء الأحمر
بقوافل الشهداء والشرفاء أهل المخبر
بنمورنا وصقورنا ورجال أهل الكوثر
الشاعرة لينا حمدان من طرطوس عضو اتحاد الكتاب، أمين سر اتحاد طرطوس قالت: النقطة الأهم في هذا المهرجان أنه مهرجان المحبة، وأنه مقام على أرض جبلة، كما يثير إعجابي مشاركة مجموعة من الشعراء الشباب في هذا المهرجان، لأني من القائمين على منتدى الثقافة والمهتمين بالمواهب الشابة، أما عن مشاركتي فهي بعدة قصائد منها (سورية والإيمان كفراً) وأخيراً (هجرة ولدي) أربعة دواوين مطبوعة (ظلال من نور، شواطئ الليل، أمواج، و يوم احتراق الذاكرة).
أنا لا أموت .. علام تخنق صرختي
وتحاصر الأنفاس في شرياني؟!
أنا لا أموت . . الحبّ يلهم غربتي
وتراً يبلسم وجده بثوان
أنا سورية . . بي من لهاث تمردي
أصداء صوت الله في الوجدان
الشاعر نسيم وسوف من صافيتا من إدارة ملتقى صافيتا الأدبي قال:  سأشارك اليوم بالمهرجان الأول لملتقى محبي الشعر والأدب والموسيقى سألقي عدة قصائد السهاد، الحب القاتل، والموت حباً ولديَّ ديوان قيد الطباعة بعنوان مع الريح.
يجنح الليل يأتي كالشهيق
ويغفو فوق مجمري العتيق
ويجتاح الكرى كهبوب ريحٍ
ويرسم ليله فوق الشّروق
ويأتي بالمواجع من سحيقٍ
بعيد النجم منطفئ البريق
الشاعر حسن إبراهيم سمعون من حمص قال: حقيقة نحن السوريين قدرنا المحبة والسلام، قدرنا الحب والكلمة وعندما أرى جيل الشباب هذا أطمئن أننا بخير والشعر العربي بخير، لأنهم طبقة واعدة تملك أقلاماً ذات خبرة ناضجة، وهذا ما دفعنا للمشاركة، إضافة إلى أنه مقام في مدينة جبلة مدينة التاريخ، وفي هذه الأجواء المليئة بالدخان والبارود أصبحنا بحاجة إلى كلمة المحبة والمسامحة الكلمة ستبقى والرصاص سيقف ذات يوم (قصار الصور) هي مجموعتي التي سأشارك بها اليوم إضافة إلى القسم السوري، لا تقتلني ثانية، دم أوغاريت، وأخيراً نص بالمحكي تحية إلى جبلة، طبعاً لدي الديوان السوري المفتوح وهو عمل أدبي عالمي يوثق ويرصد الحالة السورية بأقلام الشعراء والأدباء يحوي 200 مشاركة من كافة أنحاء العالم هذا الجزء الأول أما الجزء الثاني مختلف قليلاً.
بالتين والزيتون والبلد الأمين
بالقمح والبازلت والقصب الحزين
بدماء جندي يحارب في التخوم أقسمت يا سوريتي بالياسمين
عهداً لهاتيك الكروم:
إما لنا عنقودها أو لا نكون
الشاعر عمار إبراهيم مرهج مدير ملتقى القرداحة الثقافي قال: أنا اليوم ضيف شرف في هذا المهرجان، وسألقي فيه قصيدة بعنوان (عليل عشق)، لدي ثقة بأن هذا المهرجان سيكون مميزاً فهو يضم مجموعة رائعة من الشعراء.
لو كنت أول من أحب بذاته              لعتبت من قلبي على خفقاته
وأحجّ بيت الحب ذاك مقدسٌ            لأقبّل الجدران مع عتباته
وقصدت ربتّه لتشفع في الهوى         وتزيل من أفق الهوى غيماته