الجدران السـّوداء

العدد: 
9071
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 آذار, 2018
الكاتب: 
سمير عوض

 - للشتاء حقّ في دروب الرّبيع. أليس الطل مطراً خجولاً يجيد الانتظار؟!
- السّماء تسير على أرصفتنا، لأنّ الناس عندنا كالغيوم النّازلة عبر سلالم المطر.
 - الجذور مهما تناهت في الصّغر، فهي تحمل أضخم الأشجار وتبعث فيها الحياة، والأفكار الطيّبة تحمل آمال الشّعوب أمام الجدران السّوداء.
- لعشرة أعوام خلت، كان يصطاد المياه ويبيعها لأهل القرية .
 جاءت مصلحة المياه وصادرت النّبع، لكنّه لم يغادر، بل يضحك طوال الوقت ويقول: (سأبيع الذّكريات ولن أرحل)!
 مات وهو يبتسم كالأزهار التي نبتت مؤخراً. أمّا مصلحة المياه فقد تحوّلت إلى مصلحة الجفاف، لأنّها كانت تبيع لغير القرية من دون صيد أو ذكريات .
 

الفئة: