(الوحدة) تحضر واحداً من الدروس ...السـّبورة التـّفاعلية متوفرة في 88 مدرسة في اللاذقية

العدد: 
9070
التاريخ: 
الاثنين, 12 آذار, 2018
الكاتب: 
هلال لالا

مع بداية العام الحالي 2018 بدأت ولأول مرة الدورات التدريبية في مديرية التربية باللاذقية باستثمار السبورة التفاعلية ضمن المدارس التي استلمت هذه السبورة والبالغ عددها /88/ سبورة تفاعلية .
 وتعد السبورة التفاعلية من أحدث الوسائل التعليمية المستخدمة في تكنولوجيا التعليم، وهي نوع خاص من اللوحات أو السبورات البيضاء الحساسة التفاعلية، ويتم التعامل معها بواسطة اللمس أو القلم،  واستخدامها لعرض ما على شاشة الكمبيوتر ويمكن وصلها مع الحواسيب والمحمول وأجهزة الخليوي .

 درس تفاعلي
حضرت (الوحدة) واحداً من الدروس التفاعلية باستخدام السبورة التفاعلية في مدرسة سهيل أبو الشملات باللاذقية وكان درسَ علوم طبيعية للصف السادس (بعنوان التطبيقات الزراعية للتكاثر اللا جنسي) قدمّه المدرس مؤمن حاطوم، وذلك بحضور السيدة نعميا حمود معاون مدير التربية والسيدة رباب الخير المنسق المحلي لدمج التقانة في التعليم وعددٍ من المدّربين والمدرسين وقد بدأ واضحاً تفاعل التلاميذ مع المعلومات الدراسية من جهة ومع السبورة التفاعلية من جهة أخرى، كونها تقنية حديثة وأسلوب تقديم جديد لم يعتادوا عليه، ولعّل النقطة الأهم أو الأكثر جاذبية هي تلك الرغبة أو الجاذبية ما بين أطفال هذا الجيل والأجهزة الذكية عموماً لما فيها السبورة الذكية، وقد أثنت السيدة نعيما حمود معاون مدير التربية على الدرس والتفاعلية التي سادته وأكدت على أهمية استثمار التقانة والأساليب التعليمية الحديثة في التدريس لما تقدمه من  تسهيلات للمدرس وجذبٍ للتلميذ، ولابدّ من مواكبة التطور العلمي العالمي، وأكدت على أنَّ مديرية التربية تسعى إلى إقامة المزيد من الدورات التدريبية للمدرسين من أجل تعميم فكرة السبورة التفاعلية ونشر التقانة المعلوماتية بين كافة المدرسين وفي جميع المدارس .
دورات تدريبية
 بدورها أشارت السيدة رباب الخير المنسق المحلي لدمج التقانة بالتعليم في اللاذقية إلى أن هذه أول دورة تدريبية على السبورة الذكية علماً أن البداية منذ عامين وانطلقت في 55 مركزاً تدريبياً (مدرسة)، وستتلوها ورشات تدريب ميداني في مدراس  أخرى لاستكمال جميع المدارس التي استلمت ألواحاً تفاعلية، وهكذا يكون كادر المدارس التي استلمت هذه الألواح مدعواً بالكامل لحضور ورشة التدريب الميداني في مدرسته .
 ويعدّ اللوح التفاعلي وسيلة متطورة تساعد المدرسين والمعلمين على تصميم دروس تفاعلية بعيداً عن الأساليب  التقليدية بشكل يواكب الاستراتيجيات والطرائق التي تعلمها هؤلاء المدرسون في دورات دمج التقانة بالتعليم والمناهج المطورة، كما سيتمكن المتدرب في نهاية الورشة من ربط حاسبه الشخصي باللوح التفاعلي وتحميل البرامج عليه، وكذلك ربطة مع شبكة الإنترنت .
من التلقين إلى التفاعلية
 على هامش الدرس التفاعلي كان لنا مجموعة لقاءات مع الآنسة عبير العمر موجهة معلوماتية ومدربة على السبورة التفاعلية وقد وصفت هذه السبورة بأنها أداة جديدة أهم ما يميزها أنها تفاعلية تساعد المدرس على تطبيق العروض بشكل يجذب انتباه الطلاب ويحول العملية التعليمية إلى حالة تشويقية حيث يقوم الطالب باكتشاف ذاته وبهذه الطريقة تثبت المعلومات أكثر في ذهنه .
 التقينا أيضاً المدربة سوزان يوسف والمدربة سوماينا بلال اللتين أكدتا على أهمية هذه الخطوة وضرورة تعميمها لما تقدمه من فائدة للعملية التعليمية واستثمار التقانة وربط الأطفال بأساليب العلم الحديثة وخير به للدروس العملية والنظرية كما أنَّها تختصر الوقت والجهد بالنسبة للمدرسين .
 وكانت آراء المدرسين مطابقة لهذا الرأي أيضاً حيث أكد كل من الآنسة فاطمة موسى مدرسّة لغة عربية ومحمد محمود مدرس رياضيات وعلى اختلاف  اختصاصهما التدريسي على جدوى وفاعلية استثمار السبورة الذكية، كونها توفر الأساليب والأدوات المساعدة لإيضاح الفكرة الدّرسية، حيث تقدم الأدوات الهندسية: إن لزم الخرائط، المصورات، القواعد الرياضية، اللغوية وغيرها من وسائل  الإيضاح المساعدة بالوقت المناسب وبأقل جهد ممكن بعيداً عن الأسلوب التقليدي الذي كان يتم فيها تلقين المعلومة للتلميذ دون تفاعل، وفي كثير من الأحيان دون استخدام وسائل الإيضاح ربما لعدم توفرها .
 السبورة التفاعلية والتشويق
 بقي أن نشير إلى أن السبورة التفاعلية تعمل باللمس، ويمكن للمدرّس الكتابة عليها بقلم خاص بمجرد تمرير يده عليها، كما يمحو ما كتبه إن أراد بممحاة الكترونية أنيقة وهي مجهزة للاتصال بالحاسب .
 كما تتميز بإمكانية استخدام معظم برامج مايكروسوفت أوفس وبإمكانية الإبحار في برامج الانترنت بكل حرية، مما يسهل بشكل مباشر في إثراء المادَّة العلمية من خلال إضافة أبعاده ومؤثرات خاصة وبرامج مميزة  تساعد في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم، واستثارة اهتمامه بأساليب مثيرة ومشوقة وجذابة مما يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ أو المتدربين .