زراعة جبلة دورات وجولات.. فأين النتائج ؟

العدد: 
9070
التاريخ: 
الاثنين, 12 آذار, 2018
الكاتب: 
هالة كاسو

 الزراعة إحدى القطاعات الهامّة التي تدعم الاقتصاد الوطني وتعتمد عليها شريحة كبيرة، ولها مردود اقتصاديّ. لمعرفة نشاطات دائرة الزراعة التقينا رئيس دائرة جبلة المهندس أحمد محمد الذي تحدث أولاً عن النشاطات المنفذة خلال العام وضمت:
 23 ندوة إرشادية في الوحدات عن البيئة والزيتون والحديقة المنزلية، و 46 زيارة حقلية إلى الزراعات المحمية وبساتين الحمضيات والزيتون، كما تم تنفيذ يومين حقليين في قرية كفردبيل من أجل معالجة الأمراض التي تصيب الخضار وجولة إلى قرية بيت العلوني .
إضافة إلى عدة جولات إطلاعية على المستفيدين من منحة الدجاج وزيارات للقرى المقترحة للاستفادة من منحة الدعم الحكومي للزراعة الأسرية.
عدا عن ثلاثة بيانات عملية خلال دورة تصنيع الخضار التي أقيمت في وحدة عين شقاق حول صناعات: والصابون والشراب والمربى، وبيان عمليّ عن صناعة الصابون، وتصنيع الألبان في وحدة الأشرفية وإقامة دورة في مجال إنتاج الأعلاف في وحدة رأس العين ودورة في وحدة دوير بعبدة حول صناعة الأعلاف الخضراء، وثالثة للوكلاء البيطريين .
ويوجد مشروع من أجل الحديقة المنزلية يشمل 24 قرية في منطقة جبلة، سيتم توزيع الأدوات اللازمة لانطلاق هذا المشروع الذي سيكون له مردود اقتصادي على المواطنين .
كما أشار المهندس أحمد إلى الندوة التي تضمنت تقليم أشجار الزيتون التي تعدّ أساساً في تحسين التوعية، وزيادة الإنتاج .
تقليم التربة
إنَّ تقليم التربة يخصُّ الغراس حديثة السنّ، ولا ينصح بتقليم التربة إلا بعد السنة الرابعة من عمر الغراس، لأن تخفيف المجموع الخضري في السنوات الأولى يحدّ من نمو الجذور، لذلك يفضل في السنة الرابعة، أو الخامسة من تاريخ الغرس، وتجري عملية التقليم باختيار الساق الرئيسية، وتُزال كافة الأفرع ويترك من 3-4 أفرع رئيسية لتشكيل هيكل الشجرة وتختلف التربة حسب الموقع في الهضاب والمناطق المرتفعة المعرضة للرياح وينصح بجعل الساق على ارتفاع -60- سم فقط للتقليل من خطر الرياح،  أما في الأماكن المنخفضة يترك الساق  بطول (70- 80) سم لزيادة التهوية والتخفيض من حصول الأمراض .
التقليم  الإثماري
 تبدأ عملية التقليم الإثماري مع بداية الإثمار للأشجار من السنة  الخامسة، وما فوق من عمر الشجرة ويعدّ التقليم الإثماري عملية بالغة الأهمية لتنظيم الزيتون وتأمين ثمار متجانسة وتهوية الشجرة وتأمين الإضاءة ما أمكن لتخفيف الإصابات المرضية كإجراء وقائي .
 وحتى يكون التقليم الإثماري صحيحاً في الأشجار دائمة الخضرة يجب أن  نحقق معادلة اساسية هي حجم الأوراق يساوي ضعفي حجم الخشب، ويمكن اختصار العملية، وبالتالي إزالة الأفرع الممكنة والأفرع القائمة والمشوهة والمريضة واليابسة والسرطانات، وتأمين تربة متدلية غير منتصبة تؤمن نمواً وحملاً متوازنين وتهوية وإضاءة جيدة، وينبغي على العامل قبل دخوله في عملية التقليم التعرف على طبيعة الحمل في الشجرة ففي أشجار الزيتون التي يتم الحمل فيها على نموات السنة الماضية لذا المطلوب تقليم يتضمن الحفاظ على معظم النموات، ويشجع ظهور نموات حديثة لتكون أساساً للحمل في العام المقبل، ويفضل التلقيم الإثماري كل عام وبشكل تهذّيبي محنكة معترضة – مكسورة - مريضة - سرطانية .
التقليم التجديدي
 إن التقليم التجديدي يجب أن يتم على ثلاث أو أربع سنوات للشجرة الواحدة على أن يتم قطع ثلث أو ربع الأغصان الهيكلية من جانب منطقة التفرع، وذلك حفاظاً على جزء كبير من المجموع الورقي، لأنه يحقق فائدة كبيرة في ترميم هذه الأغصان من خلال مدّها بالطاقة والغذاء، وكذلك حفاظاً على الجزء الأكبر من الإنتاج سنوياً.
 وهكذا كل عام يُزال جزءٌ وعلى مدى أربع سنوات، يتم تجديد كامل لشجرة الزيتون علماً  إن عملية التقليم تعدّ من أهم عمليات الخدمة للأشجار المثمرة بشكل عام .