نحن والجمال

العدد: 
9069
التاريخ: 
الأحد, 11 آذار, 2018
الكاتب: 
أديب العباد

شفا نفسي هروباً من عنائي
ونهربُ في حياتنا من عناءٍ
وقفتُ ببابه أملي أمامي
رأيتُ الشمس طالعةً تهادى
تراءت واستحت مني وغابتْ
وكنت أبيْتُ أن أشتاق أنثى
ولكن جهرةً أيرى فؤادي؟!
يهذبُنا الزمان بكل أمرٍ
سما الأدب الحديث بدارسيه
وكنتُ قد اعتذرت إلى وزيري
حمدتُ الله لو أوكلت فيها
لقلتُ بقولها أدباً، ونحواً
وفيت للكمال ففقت حسناً
ولو منحتْ ليالي القدر نفسي

الفئة: