مـــــــــاذا لــــــــــو؟

العدد: 
9069
التاريخ: 
الأحد, 11 آذار, 2018

حسب تقرير صحفي قرأته منذ فترة، فإن هناك من يفكّر بالتخلّص من همّ السيارات الحكومية لتخفيف مصروفها خدمة لتوجهات التنمية القادمة، ومن الحلول المقترحة أن يُعطي أي مدير يستحق التخصّص بسيارة مقابلاً مادياً (بدل مواصلات) وعليه تدبير نفسه..

والاقتراح الثاني أن يتمّ تمليك السيارة لمن خُصص بها بطريقة معينة، ويمكن أن نضيف لهذا الاقتراح اقتراحاً موازياً يتمثّل بالطلب من شركة صناعة السيارات السورية أن تؤمن لهذا المدير سيارة بتقسيط مناسب إن لم تكن لديه سيارة..
بغض النظر عن كلّ الطروحات بخصوص السيارات الحكومية، فإنّ هذه السيارات تشكّل هدراً لا حدود له، وتستنزف أموالاً هائلة، ويمكننا طرح معادلة بسيطة في هذا الخصوص قد يقرأ مسؤول بالصدفة..
سنفترض أن كلّ سيارة مخصصة (ولا نعلم على وجه التحديد عدد هذه السيارات) تستهلك شهرياً حوالي /25/ ألف ليرة سورية بين وقود وبدل صيانة، وسنفترض أنّ كلّ المديرين ملتزمين بما هو قانوني من ناحية الإصلاح أو الوقود، إذاً لنصرف لكلّ مخصص سيارة هذا المبلغ ونريح رؤوسنا من التفتيش وإصدار القرارات والمتابعات..
سنوفّر في هذه الحالة ما ترتّبه عملية تجديد أسطول السيارات الحكومية ورسوم التأمين الإلزامي وإعادة تأهيل السيارات بعد انتهاء فترة تخصيصها مع تغيير هذا المدير أو ذاك..

الفئة: