عـــــــن وطــــــــني

العدد: 
9069
التاريخ: 
الأحد, 11 آذار, 2018
الكاتب: 
إحسان محمود جوني

 سأكتب دائماً عن بلدي  . . عن جماله 
عن تاريخه . . عن حاضره ومستقبله 
 عمّا نحب ونتمنّى أن يكون عليه مستقبله . .
 سأتحدّث عن أناسه الطيبين . . وأيضاً
 السيئين مهما كانوا. . فالبحديث عنهم ربما 
 تجلت الصورة وعرفنا بعض جوانب الخلل فينا، سأكتب وسأقول الكثير . . الكثير
 عن أبنائه الذين دافعوا عنه عندما هاجمته قوى الغدر والعدوان . . وتكالبت عليه 
وحوش هذا الزمان .
 أبناؤه هؤلاء الشجعان . . الصامدون منهم وعن جراحات الذين أصيبوا منهم .. وعن الشهداء منهم (أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر)، أولئك الذين بدمائهم يعيش الوطن ويبقى.
 عن بطولاتهم سنتحدث كثيراً .. عن ملاحمهم وصمودهم الأسطوري أمام هجوم شرس من قوى الهمجية والظلام . 
 سأكتب عن وطني الذي أحب وأعشق كل ما فيه . مؤمناً دائماً بقيامته . . مؤمناً دائماً بعنفوانه، وعظمة أبنائه .
 متمنّياً دائماً خلاصه من الفاسدين هؤلاء الذين ساعدوا الأعداء من حيث يدرون  أو لا يدرون .
 وطني: ما زلت أدعوك  أبي وأمي . .  
ودونك كل الأوطان والبلدان .
 فأنت أولاً . . وأنت دائماً . . وأنت  قبل كل شيء، وأغلى من كل شيء.
أيّ طعم للحياة بدون الوطن .
 

 

الفئة: