في الاحتفال بذكرى ثورة آذار .. تأكيد لدور البعث وأهدافه السامية

العدد: 
9068
التاريخ: 
الجمعة, 9 آذار, 2018
الكاتب: 
سعاد سليمان
طرطوس

ما بين دان للهموم ونائي    صيفي يمازج بالهموم شتائي

هي قصة عمدتها بقصيدة    لأزفها في العيد للرفقاء

كانت مجرد خاطر فتحولت   بنار بشرى قصيدة عصماء

أرَخت نيسان وآذار وتشرينين   في نبضي ونبض وفائي

يستنزف العمر القصير على مدى   سبعين والحلم الجميل ردائي

أدمنت حب الارض عن عمد   ولم أكتب لغير البعث والشهداء

قسما بزيتون الشآم وتينها   وببائها وبعينها والثاء

سنظل نحن الاوفياء بعهدها    ما قيمة الدنيا بغير وفاء

ستظل هذي الارض ضوء عيوننا   ويظل حافظ قدوة الأمناء

الحافظون لنا رسالة حافظ   والمنجزون وعودهم بولاء

بعض من أبيات قصيدة ألقاها الشاعر محمود حبيب في الاحتفال بذكرى ثورة الثامن من آذار الذي أقامه مكتب الاعداد والثقافة والاعلام برعاية أمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي مهنا مهنا  في ثقافي طرطوس وبحضور المحافظ صفوان أبو سعدى وأعضاء قيادة الفرع , ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة وأمناء الشعب و رؤساء الدوائر والمنظمات الشعبية و أعضاء أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وغيرهم ..

وفي كلمة لرئيس اتحاد العمال في طرطوس عامر جداري تحدث عن ثورة الثامن من آذار ثورة العمال والفلاحين التي جاءت ترجمة لمبادئ الحزب الذي جسد الوحدة العربية شعارا وهو الشعلة التي أضاءت ثورة آذار وشكلت النقلة النوعية في كل المجالات .. دعما للعمال والفلاحين وردا على واقع التخلف فكانت الانجازات العظيمة وأهمها الحركة التصحيحية المجيدة بقيادة القائد التاريخي حافظ الاسد و إحداث الجبهة الوطنية والتطورات التي شهدتها سورية في التنمية البشرية والامن الغذائي و الانجازات العظيمة كسد الفرات وغيره الكثير .

أما كلمة أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية التي ألقاها أمين اللجنة المركزية للحزب الشيوعي محمود عفيف تحدث من خلالها عن حزب البعث الذي قاد سورية إلى بر الامان وهو الحزب الطليعي وعن تصحيح المسار والتطوير وتوسيع قاعدة النظام الوطني التقدمي فكانت الجبهة النموذج للتعاون الوطني والاساس للوحدة الوطنية والتعددية السياسية ..

عن الشيوعيين السوريين أكد الحرص والتصميم على النضال المشترك حتى تحرير الجولان وسائر الاراضي العربية وضمان الحقوق للشعب الفلسطيني معلنا انتهاء عهد القطب الواحد اليوم بعد انتصار سورية على الارهاب وولادة عهد متعدد الاقطاب .

وألقى كلمة حزب البعث العربي الاشتراكي عضو قيادة الفرع أحمد سليمان متحدثا عن ثورة البعث الخامسة والخمسين وتصحيح المسار عام 1970 بالحركة التصحيحية وقال :

هي وقفة تبصر ومراجعة ضرورية اليوم لحدث تاريخي وقد كانت القوى الرجعية تتحكم وتتسلط على الجماهير وكان الفقر والجهل وجور التبعية لأعداء الامة .

تورة آذار انقلاب على واقع مخزي وبداية الانجازات في دعم العمال والفلاحين والطلاب وتنظيم المعلمين والحرفيين .. هي لم تكن حدثا عابرا بل نتيجة عمل دؤوب بدأ منذ تأسيس الحزب وقدم فيه الحزبيون التضحيات الجسام .

وأضاف :مسيرتنا مستمرة ونحن مصرون على حماية مكتسبات الثورة مع رئيسنا قائد مسيرة التحديث والتطوير بشار الاسد استكمالا لتصحيح جديد يبدأ بنا كبعثيين , وينتهي بمؤسسات الدولة .