دور تصديري لفرع اللاذقية وزيوت شهبا إلى الأسواق من جديد

العدد: 
9067
التاريخ: 
الأربعاء, 7 آذار, 2018

 قال المهندس هيثم عاصي مدير عام شركة زيوت حلب /شهباء/ التابعة للمؤسسة العامة للصناعات الغذائية عودة معمل النيرب بحلب إلى الإنتاج وذلك بعد إعادة تأهيله وصيانته.
وجاء في اتصال هاتفي معه عن طريق فرع الشركة في محافظة اللاذقية أن العمل بدأ بطاقة أولية تصل إلى 10 آلاف طن من بذور القطن على أمل زيادة هذه الطاقة إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة البالغة 405 أطنان وذلك عن طريق استيراد المادة الأولية /بذور القطن/ لافتاً إلى أن 15% من المادة الأولية تتحول إلى زيت بعد تصنيعها والنسبة الباقية مواد علفية.
 أمّا بالنسبة لعمل فرع الشركة في اللاذقية فنوه المدير العام بدوره ولا سيما لجهة التخليص الجمركي لبعض البضائع التصديرية التي كانت تصدرها الشركة ولا سيما مادة اللنت التي يشرف الفرع على تصديرها وعلى عمل المستودعات الخاصة بها مشيراً إلى أن الفرع تابع أيضاً في بعض السنوات السابقة تصدير بعض الزيوت المنتجة من الشركة إلى الأسواق الخارجية والذي تم عن طريق البحر مبيناً أن الشركة تملك خزاناً للزيت تصل طاقته الاستيعابية إلى 2000 طن مع وحدة الضخ الكاملة اللازمة له والتي يشرف الفرع أيضاً على عملها.
 أمّا بالنسبة لمعمل عين التل فأشار مدير عام الشركة إلى إعداد دراسة لإعادة تأهيله رابطاً المباشر بعملية التأهيل تلك بتوفر السيولة المالية اللازمة بعد إشارته إلى أن قسماً كبيراً من آلات المعمل ما زالت موجودة وأن عملية التأهيل المقترحة وفقاً للدراسة ستتم وفقاً لمرحلتين الأولى منها في العام الحالي والثانية في العام القادم وتتضمن خط تكرير جديد بعد سرقة الخط القديم لافتاً إلى أن إعادة تأهيل المرحلة الأولى ستمكن المعمل من إنجاز كافة مراحل الإنتاج باستثناء عملية التكرير التي يمكن أن تتم في معمل النيرب علماً بأن الطاقة الانتاجية لمعمل عين التل مساوية للطاقة الإنتاجية لمعمل النيرب وتصل إلى 405 طن من بذور القطن.
 وفيما أشار مدير عام الشركة إلى أن إنتاج الشركة قبل الأزمة كان يصل إلى 30 ألف طن من الزيت الذي كان يسوق من خلال منافذ المؤسسة العامة الإستهلاكية على امتداد المحافظات فقد بين بأن أسعار الزييت المنتج حالياً لم تحدد متوقعاً أن يتم ذلك قريباً وأن تكون تلك الأسعار منافسة للموجود من الزيوت النباتية في الأسواق مؤكداً أن الأولوية الآن تركز على إعادة معامل الشركة من عين التل والنيرب للإقلاع من جديد ليبقى المعمل الثالث الموجود في الليرمون بانتظار توفر الظروف المناسبة لتأهيله.
معتبراً تشغيل هذه المعامل انجازاً كبيراً ودليلاً على عودة الشركة وهي إحدى شركات قطاعنا العام الصناعي للتعافي مستذكراً الدور الذي كانت تلعبه شركات زيوت حلب وحماة وحمص على صعيد التحكم بأسعار المادة في السوق وذلك بالنظر لمنافستها بالسعر والكم الكبير من الإنتاج الذي كانت تنتجه متوقعاً المزيد من الإيجابية في العمل في المرحلة المقبلة ولا سيما مع تحرير جزء كبير من المنطقة الشرقية التي تشكل المصدر الأساسي للمادة الأولية /بذور القطن/ أما بالنسبة لأسعار الزيوت في الأسواق حالياً فقال بأنه مرتبط بسعر الصرف كون المادة الأولية المستعملة من قبل معامل القطاعين العام والخاص تؤمن عن طريق الاستيراد متوقعاً أن تشهد تلك الأسعار تحسناً واستقراراً في المرحلة القادمة مع عودة العديد من المنتجين في القطاعين العام والخاص لها.
واختتم م. عاصي حديثه بالإشارة إلى أن ماكينة عمل الشركة انطلقت من جديد معتبراً الأولوية الآن لإعادة تأهيل وصيانة المعامل التابعة لها ولو أنه أشار إلى أن مشكلة نقص العمالة وتسربها من خلال الاستقالة أو التقاعد وغير ذلك من الأسباب تشكل تحدياً للعمل لم يعد تعيين العمالة العرضية حلاً له نظراً للمصاعب التي باتت تواجه هذا الأمر حالياً معرباً عن أمله في تجاوز تلك العقبة قريباً.

الفئة: