مغيب بشقه الحيواني..صندوق الحدّ من أضرار الكوارث يضع تقديراته الأسبوع القادم عن البيوت البلاستيكية

العدد: 
9052
التاريخ: 
الأربعاء, 14 شباط, 2018
الكاتب: 
ن . أصلان

 وافق صندوق الحدّ من أضرار الجفاف والكوارث الطبيعية على منح مبلغ 862 مليون ليرة لفلاحي الحمضيات المتضررين جراء الظروف الجوية التي سادت خلال موسم 2017.
 30 ألف مزارع
 وقال المهندس زاهر تويته مدير فرع الصندوق في اللاذقية: المستفيدون من هذا القرار حوالي 30 ألف مزارع و صرف قيمة التعويضات من خلال فروع المصرف الزراعي التعاوني بدءاً من العاشر من شهر آذار القادم، لافتاً إلى أن هذا المبلغ يضاف إلى حوالي 10 ملايين ليرة سبق وأن منحها الصندوق لمزارعي أنفاق الخضار في المحافظة والذين تضرروا جرّاء الظروف الجوية خلال الموسم نفسه، مؤكداً أن صرف هذه التعويضات يأتي ضمن إطار دعم الدولة للمزارعين بغية تأمين استمرارهم في العمل الإنتاجي الزراعي الذي يشكل أهم مرتكزات اقتصادنا الوطني كونه يسهم في تحقيق أمننا الغذائي من مختلف المنتجات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني لافتاً إلى قيام الصندوق في عام 2017 بمنح نحو 500 مليون ليرة سورية كتعويض عن الأضرار التي لحقت بمحاصيل الفلاحين خلال الموسم الزراعي لعام 2016 .
دون العتبة
 وحول بعض الأضرار التي لحقت بمحاصيل الفلاحين جراء الظروف الجوية التي حصلت مؤخراً قال تويته: إنّ الصندوق لم يتدخل فيها لكونها لم تصل إلى الحد الذي يستحق التعويض، و أشار إلى بعض الأضرار التي حدثت لنحو 60 بيتاً بلاستيكياً في بعض قرى القرداحة والتي وصلت نسبة الأضرار فيها إلى المستوى الذي يحقق شروط التعويض، والتي يتوقع خلال أسبوع أن يتم تقدير نسبة الضرر الذي حصل وقيمته مشيراً في هذا السياق إلى أن الصندوق يتدخل في حال كون الأضرار التي لحقت بالمزروعات أكثر من 50% من الإنتاج وأكثر من 5% من مساحة الوحدة الإدارية، فيما ربط تويته الاستفادة من التعويض بتقديم الفلاح طلباً للتعويض عن الأضرار التي لحقت بمحصوله مشفوعاً بالتنظيم الزراعي، فقد أشار إلى حرمان نحو 2000 مزارع ممن ليس لديهم التنظيم الزراعي من التعويض كون الأشجار المثمرة تتطلب وجود تنظيم تأسيس، لافتاً إلى العديد من التسويات بشأن التنظيم الزراعي كان آخرها في العام الماضي، مبيناً أن المزارعين المحرومين من التعويض عملوا التنظيم بعد حدوث الضرر في حين أن حق الاستفادة من التعويض يتطلب وجود هذا التنظيم قبل حدوث الضرر.
12 مليار رصيدنا
 أما بالنسبة لحصر الأضرار وتحديد نسبتها ومدى استحقاقها للتعويض فقال المهندس تويته: يتم ذلك من خلال لجان مشتركة من الزراعة واتحاد الفلاحين ويكون رئيسها من الصندوق الذي يسعى داعماً لإدخال التعديلات اللازمة على نظام  عمله لتصبح أكثر خدمة للفلاح مؤكداً أن حدود تدخل الصندوق تتضمن كافة الجوائح المرضية التي يصعب السيطرة عليها بعد تدخل الزراعة مؤكداً أن مصادر تمويل الصندوق هي من النسب التي يتم اقتطاعها لمصلحته من مختلف المحاصيل التي يتم تسويقها لمصلحة الدولة مثل الحبوب والحمضيات واستيراد الأغنام وغيرها مشيراً إلى وصول ميزانية الصندوق حالياً إلى نحو 12 مليار ليرة سورية.
 دعم من زراعة اللاذقية
 وحول الصعوبات التي تعترض عمل الصندوق حالياً قال مدير الفرع: إنها تكمن في مشاكل التنظيم الزراعي والحاجة لتأمين مستلزمات العمل مثل الكمبيوترات والسيارات اللازمة لإجراء الكشوف على الأضرار الزراعية منوهاً في هذا السياق بالتعاون الذي يبديه المهندس منذر خير بك مدير زراعة اللاذقية لتوفير كافة متطلبات عمل الصندوق الذي لا يقتصر عمله على الشق النباتي بل يتعداه إلى الشق الحيواني وإن كان ذلك لم يحصل إلا بحدود ضيقة حتى الآن .

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة