كفانا الله حبـَّاً

العدد: 
9052
التاريخ: 
الأربعاء, 14 شباط, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

 يطل علينا عيد الحب (الفالنتاين) وسط أزمات الشتاء العصيبة والباردة، تحمرّ الدنيا بعد بياض الثلج- في عيون العشاق- حيث يلامسهم الحب كالصاعقة، تعزف سمفونية تطرب الآذان، تُفك عقدة الألسن، تفرش المحلات، وواجهاتها بالقلوب الحمراء وتسير الورود على الأرصفة وفي الشوارع مختالة بنفسها، وتشهد خطوط الخلويات نشاطاً لا مثيل له، وابلاً من كلمات الحب السريع المتبادل.. بتزاحم الحب في الشوارع والسرافيس والمقاهي، على شاطئ البحر.. كل ما في الكون يتغير في نظر هؤلاء العشاق، يومٌ مميز ينتظرونه عاماً كاملاً.
 الويل الويل لمن غاب تاريخ هذا اليوم عن ذهنه ويلتقي حبيبه فارغ اليدين، أين الكيس الأحمر أو الوردة الحمراء أو أي شيء، المهم الأحمر  رمز للحب  وتعبيراً  عن الأحاسيس والمشاعر.
  يتناسى هؤلاء  أيام السنة جميعها، وما يقدمه الطرف الآخر من حب واهتمام  ومساعدات وتضحيات كل ذلك لا معنى إن لم يُوثق في هذا اليوم، ربما هي أزمة حب أو عادات مستوردة  وفي آخر النهار ينتهي الصخب والضجيج ويعود كل شيء إلى طبيعته ( وكفانا الله حباً).
 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة