ارفقوا بالبيئة...

العدد: 
9052
التاريخ: 
الأربعاء, 14 شباط, 2018
الكاتب: 
بثينة منى

 البيئة والطبيعة السليمة صنوان لحياة سليمة، خالية من الأمراض والتلوث البيئي، فكيف نعيش في بيئة خالية من التلوث البصري ويكون الجميع معنياً بالحفاظ على البيئة؟ من خلال رؤيتنا فسحة واقعة على طريق الحرش مقابل مغسلة جوني بالقرب من مفرق مسبح الشعب لفت انتباهنا موقعاً ملوثاً بيئياً وهو مستنقع كبير من المياه الآسنة المتجمعة من الأمطار بسبب المواطنين والجوار من خلال رمي القمامة والأوساخ ضمنها ورمي مخلفات المحلات من إطارات ونفايات وأنقاض ومع تجمع هذه المخلفات تكونت معادلة بيئية سلبية جداً، إنها مشكلة للطبيعة بظل عدم اكتراث الأهالي والجوار لخطورة ما يقومون به من تعدٍ على البيئة والصحة العامة.
نقول للجميع: هناك أطفال ومسنون وهناك قوانين بيئية هامة لابد من الحفاظ عليها واتباع خطواتها وإرشاداتها، نقول: ألا ينزعج الأهالي من المنظر العام بهذه الفسحة التي أصبحت مستنقعاً مقززاً لكافة أنواع الحشرات والقوارض والجرذان، ناهيك عن الروائح الكريهة والجراثيم التي تضر بالصحة العامة.
 ونوجه عتب للجهات المعنية بعدم القيام بمسؤوليتها تجاه ذلك بعدم وجود حلول إسعافية وجذرية لتلك التعديات على البيئة والتي من شأنها أن تسبب تلوثاً بيئياً بشكل مباشر، وأين نحن من عمل اللجان البيئية ودراسة خطورة هذه التعديات التي نشاهدها في كثير من الأحياء النائية؟