نقابة أطباء اللاذقية بين خصوصية المهنة والبحث عن وضع مالي أفضل!

العدد: 
9051
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 شباط, 2018
الكاتب: 
أميرة منصور

 

تحت شعار (تماشياً مع انتصارات الجيش العربي السوري، الأطباء جزء فعّال في تنمية المجتمع وتطوره لبناء سورية الأكثر استقراراً وازدهاراً بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد) عقد فرع نقابة أطباء اللاذقية مؤتمره السنوي في نادي النقابات المهنية، وبعيداً عن الخبر الرسمي لهذا المؤتمر فإننا نحاول من خلال عودتنا إلى هذا المؤتمر الإضاءة على أهم ما تضمنته طروحات أعضائه وخصوصية مهنة الطب..
* الدكتور غسان فندي نقيب أطباء اللاذقية قال: إن تضحيات الجيش العربي السوري تستحق أن يكون الجميع رديفاً للجيش وعلى مستوى إنجازات هذا الجيش مؤكداً على  أن جميع المحاولات للنيل من سورية ستبوء بالفشل ونحن في النقابة نعمل كل ما نرى أنه علينا الالتزام به وبما يحقق ظروف عمل جيدة للأطباء والدولة تقدّم الدعم اللامحدود للأطباء من خلال النقابة التي تعمل جاهدة على تقديم كل ما يلزم.
* الدكتور أكرم علي طالب بالعمل على مناقشة الأجور وأن تكون ثلاثة آلاف كما طالب بتفرّغ الأطباء والتفريق بين طبيعة عمل الطبيب الجراح وغيره من الاختصاصات وتخفيض الرسم السنوي للنقابة وحلّ مشكلة التأمين وتشكيل لجنة بهذا الخصوص.
* استعرض الدكتور محمود زعرور رئيس هيئة المخابر هموماً ومشاكل تؤدي إلى سوء الإنتاج في المخابر وطالب بالعدالة بالضرائب المالية والعمل على تعديل نظام الضريبة وقد التقى أكثر من طبيب عند هذا الطرح ومطالب خدمية أخرى.
* الدكتور عبد القادر حسن نقيب أطباء سورية أجاب على الأسئلة المتعلقة بفرض الضرائب وإنّه يوجد إجحاف حقيقي وهناك دراسة لهذا الموضوع بقصد إنصاف الأطباء والخلل يكمن فيمن يقوم بالعمل على تخمين هذه الضرائب أما بالنسبة لشركات التأمين فهناك شركة التأمين السورية، وهي قطاع عام وتوجد /13/ شركة تأمين قطاع خاص وقد طالبنا باختيار شركة تدير صندوق التكافل الصحي لكي يستطيع الطبيب أن يكون مؤمناً عليه وعلى عائلته، وبالنتيجة مشكلة التأمين خطيرة ويلزمها عمل كثير وفي المؤتمر القادم بدمشق سنطرح آلية جديدة للتكافل الصحي، أما بالنسبة للأجور الطبية فنأمل أن يكون للأطباء حوافز وخاصة الاختصاصات النادرة مثل الطب الشرعي والأشعة وغيرها وفي الأيام القادمة سنرفع مذكرة لتصنيف الأطباء الاستشاريين لأننا إذا لم نعطهم حقهم سيغادرون البلد، وبالنسبة للتجهيزات الطبية التي تتعرض للأعطال، وخاصة الأشعة فنحن في ظروف استثنائية ونحن نسير بالتوازي معها، ولكن القائمين على هذا الموضوع لا يدخرون جهداً في سبيل النهوض بكل ما يخدم هذه المهنة الإنسانية.
وقبل رفع المقترحات والتوصيات نوّه نقيب أطباء اللاذقية غسان فندي بأن معظم أطباء التخدير يسافرون لأنهم لا يحصلون على جميع حقوقهم وأيضاً أطباء الأشعة وأن موضوع التأمين فهو بانتظار القرار من الجهات المختصة، والجديد فيما يخص التكافل الصحي فقد فتحنا باب التسجيل، وأشار فندي إلى أن مسألة انخفاض الريعية فنحن بصدد تأمين قطعة أرض في جبلة وفيما يتعلق بالوصفة الطبية فلو استخدمناها بالشكل الصحيح لشكلت رافداً جيداً أما بالنسبة للتسعيرات فهي مجرد أفكار يمكن أن تُدرس وتُطرح لاحقاً ونأمل أن يكون وضعنا المالي في السنة القادمة جيداً.
مقترحات وتوصيات
* العمل على إصدار قانون التفرّغ في كل من وزارتي التعليم العالي والصحة وذلك من أجل رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للأخوة المواطنين.
* السعي مع الجهة المختصة على إشراك الأطباء المتقاعدين في مؤسسات وشركات القطاع العام عن طريق الصندوق المشترك في التأمينات الاجتماعية واعتبار العقد عقد عمل بدلاً من العقود الحالية.
* السعي مع الجهات المختصة للعمل على عدم تصنيف عيادة الطبيب ضمن الاستهلاك التجاري من ناحية المياه والكهرباء والهاتف.
* السعي للتوسط مع شركات ومؤسسات القطاع العام لتسديد الذمم المترتبة عليها لأعوام سابقة لصالح الصندوق المشترك.
* السعي لإيجاد فرص عمل للخريجين الجدد.
* العمل على تخصيص النقابة بأرض لإقامة منشأة سياحية أسوة بباقي النقابات.
* التأكيد على الأطباء لاستخدام الوصفات الطبية بمختلف أنواعها.
* العمل مع نقابة أطباء سورية وباقي الفروع على تعديل الأنظمة والقوانين لما فيه المصلحة العامة.
* تكثيف المحاضرات والندوات والمؤتمرات لما لها من فائدة والتأكيد على ضرورة التطوير المستمر.
 

الفئة: