من أجل تكريس التكـريم كثقـافة ...ثانوية القنجرة تكرّم طلابها المتفوقين

العدد: 
9051
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 شباط, 2018
الكاتب: 
بسَّام نوفل هيفا

النجاح في الدراسة هو ما يسعى إليه كل طالب مجتهد، ولكل مجتهد نصيب، وعلى قدر الجدّ والاجتهاد ينال الطالب تعبه بالنجاح.. من يطمح ويسعَ إلى النجاح والتفوق في الدراسة والحصول على أعلى المستويات ونيل الدرجات، يسعَ إلى الوصول إلى الهدف .. وكل أم وأب يفخران بأولادهما وقد حقّقوا ما يطمحون إليه وكلّلوا رؤيتهم بالنجاح في دراستهم.
ما أروع لحظات التكريم والتقدير! إنّها مظهر رائع للتكامل الاجتماعي.. وإشعار المكرم بالأهمية والاحترام من قبل مجتمعه ومحبّيه ومحيطه، ويولّد ذلك الثقة العالية عند المكرم، ويخلق الإحساس بالقيمة لديه واستمرار العطاء.. والتكريم دافع للإبداع والتميز وانعكاس فعّال لكسب رضا وحبّ الناس.. ويعد مظهراً حضارياً وانعكاساً لمبدأ التقارب والتآلف والمودة...
إدارة ثانوية الشهيد منير معروف في القنجرة متمثلة بالأستاذ المدير مدحت إبراهيم، ومعاونه الأستاذ فواز حماد، والكادر الإداري والتدريسي، حريصون على الاحتفاء بمثل هكذا نشاط وقد أصبح تقليداً سنوياً يحتفون به مع صدور نتائج الفصل الدراسي الأول من كل عام دراسي، وهذه لفتة كريمة من إدارة المدرسة وبادرة طيبة من الموجهة المميزة مانيا الضرف، مع الشكر والتقدير لجهودها ومساهمتها في نجاح هذا الحفل..

مؤخراً احتفلت الثانوية المذكورة بتكريم طلابها المتفوقين. عراقة الحفل كانت لللأستاذ فواز حماد، وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهدائنا الأبرار وترديد النشيد العربي السوري، ألقى الأستاذ مدحت إبراهيم مدير الثانوية الكلمة الآتية: زملائي زميلاتي في الجهازين الإداري والتدريسي، الأحباء الطلبة.. باسمكم جميعاً نرحّب بالرفيق مدحت حسون أمين فرقة القنجرة الأولى، والرفاق أعضاء الفرق الحزبية في القرية. . السادة والسيدات أولياء الطلاب المتفوقين. . الأخوة الحضور. . نحتفل اليوم بتكريم كوكبة من الطلاب والطالبات في ثانوية الشهيد منير معروف. . بعد جهد وتعب وسهر وجد، منذ بداية العام الدراسي وحتى الآن.. وآن الأوان لنقول: مباركة جهودكم، وإن شاء الله تصلون إلى تحقيق الغايات المرجوة.. وأرجو أن تكون هذه المحطة والذكرى حافزاً لبقية الطلاب الذين لم يتمكنوا من تحقيق التفوق الدراسي.. ونذكر قول الشاعر:
العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها
والجهل يهدم بيت العز والأدب
إنّ التفوق أمنية يتمناها الطلاب جميعهم ولا ينالها إلّا من بذلوا قصارى جهدهم سهراً وتعباً ونشاطاً في متابعة منهاجهم الدراسي بأكمله بعد أن وضعوا نصب أعينهم أن يكونوا قدوة تقتدى ومثالاً يحتذى.
هذا التفوق لم يأتِ من فراغ. . وخاصة عندما يكون تفوقاً بامتياز. . إنما جاء حصيلة عدّة عوامل ساهم فيها الطالب أولاً والمدرسة ثانياً والأهل.. بعد أن عبدوا الطريق للوصول إليه في متابعة يومية ودراسة بتمعن وتنظيم الوقت، هدفهم النجاح الباهر محققين مقولة (من طلب العلا سهر الليالي)  وزرعوا بذار عامهم الدراسي بكل جد ومثابرة واجتهاد فحصدوا النتيجة المثمرة. وكما قال القائد المؤسس حافظ الأسد: أنتم أيها الأخوة المعلّمون الذين تقفون في مدراسكم في كل مدينة وقرية.. تقدمون لأبناء هذا الوطن العلم والمعرفة، وأهم وأنبل ما هم يحتاجون إليه.. واللقاء بالمعلّم يحرك الوجدان، يهز النفس يستجر الماضي وشريط ذكريات الماضي.
كل الشكر للزملاء والزميلات الذين ساهموا في صنع هذا التفوق.. كل الشكر لجهودكم جميعاً.. طلبة وأولياء أمور .. وباسمكم، نقدم هذا التفوق إلى راعي العلم والعلماء السيد الرئيس بشار الأسد صانع أمجاد الوطن.. بالتوازي مع الانتصارات العظيمة التي يحقّقها جيشنا البطل على كامل الجغرافيا السورية.. وكل عام وأنتم والوطن وسيد الوطن بألف خير.
كلمة حزب البعث العربي الاشتراكي ألقاها الرفيق مدحت حسون أمين فرقة القنجرة الأولى، قال: الرفاق المعلّمون الطلبة الأعزاء، الأخوة الحضور الكرام.. أسعد الله أوقاتكم بكل خير، يسعدني في هذا الحفل التكريمي أن أبارك للطلاب الأعزاء كافة، وهم يحتفلون بتحصيلهم ثمرة تعبهم خلال المرحلة الأولى من عامهم الدراسي هذا وأبارك للمتفوقين منهم مابذلوه من الجهد والتعب والاهتمام الذي يعد بحق النضال المشرف الذي يساهم في بناء الوطن وهذا ما أراد السيد الرئيس بشار الأسد عندما طرح شعار (منعمرها سوا) وهذا لا يتحقق إلّا بالمخلصين في عملهم والشرفاء في نيل مراتبهم والراغبين في أن يمدّوا أياديهم لإعادة البناء مع قائد الوطن.
كما إنني أبارك جهود المدرّسين الذين ما ادخروا جهداً ولا بخلوا لحظة في إيصال العلوم بكل أمانة وشرف وإخلاص.
أيتها الرفيقات.. أيها الرفاق: إنَّ النجاح المشرف هو دليل على الإخلاص والوفاء لأنفسكم وللوطن وقائده الذي لا يبخل في تقديم كل ما يستطيع لأجل أن ينهض بنا إلى أرقى مكانة نستطيع الوصول إليها وأن نكون الدعامة الثانية في الدفاع عن الوطن بعد جيشنا الباسل الذي يضحي ويقدم الدماء والأرواح لأجل أن نبقى ويبقى الوطن.
فتحية وكل التحية لجيشنا الباسل المدافع عن شرف وعزّة وطننا، تحية لأرواح شهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لكل جرح نزف في معركة البقاء ضد كل أشكال العدوان، والعودة الميمونة لكل الأسرى والمفقودين.. تحية لقائد الوطن ومحبّة ووفاء له أن نسير معه في مسيرة الصراع ضد الشرّ والعدوان، ومسيرة إعادة البناء بكل إخلاص.
كل التحية والشكر لجهودكم المبذولة طلاباً ومعلّمين ومستخدمين.. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ثم كانت كلمة أولياء الطلاب المتفوقين، ألقتها مدرّسة اللغة الإنكليزية أميرة ميّا، والدة الطالب المتفوق في المرتبة الأولى/أول ثانوي/ علي بسام هيفا، جاء فيها: تحية إلى السادة والحضور وللقيادتين السياسية والتربوية..
أسعد الله صباحكم جميعاً.. بداية نبارك لأنفسنا ولبلدنا الغالي سورية بتكريم كوكبة من أبنائنا الطلبة المتفوقين في ثانوية الشهيد منير معروف، وباسمي وباسم أهالي الطلاب المتفوقين، نشكر الكادر الإداري والتدريسي ممثلاً بالسيد مدير الثانوية الأستاذ مدحت إبراهيم ومعاونه الأستاذ فواز حماد والجهاز التوجيهي.. لجهودهم المبذولة ولسعيهم المستمر لإنجاح العملية التربوية والتدريسية في ثانويتنا.. إنني أفتخر وأعتز بتفوق أبنائنا جميعاً، أخص بالذكر هنا ابني الغالي (علي) لحصوله على المرتبة الأولى للصف الأول الثانوي مُتمنّياً لطلابنا الأعزاء مزيداً من النجاح والتفوق لأن النجاح لا يأتي من فراغ بل يأتي بعد تعب واجتهاد وتصميم وإرادة وإدارة الوقت لتحقيق ذلك.
ولا ننسى اللفتة الكريمة لجريدتنا الغراء جريدة الوحدة والعاملين فيها متابعتها هذا النشاط وكل نشاط يخدم الفرد والمجتمع ممثلة برئيس تحريرها الإعلامي القدير الأستاذ غانم محمد، وقد ناب عنه في المشاركة والحضور أمين التحرير الإعلامي بسام نوفل هيفا.
تحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار.. تحية إلى رجال الله، رجال الجيش العربي السوري... تحية لقائدنا المفدّى الدكتور بشار الأسد.. عشتم وعاشت سورية.
كلمة الطلاب المتفوقين كتبها الطالب المتفوق علي بسام هيفا: سيداتي ساداتي.. زملائي الطلاب، أهلاً وسهلاً بكم في حفلنا التكريمي هذا، وتحية حب إلى قائدنا الدكتور بشار الأسد وإلى جيشنا العربي السوري البطل وإلى شعبنا السوري العظيم..
باسمي وباسم زملائي الطلاب المتفوقين، نرحّب بكم في هذا الحفل الكريم ونتوجه بالشكر لإدارة مدرستنا، مدرسة الشهيد منير معروف وللكادرين التدريسي والتوجيهي لتعاونهما في تنظيم وقيام هذا الحفل من أجل تكريم الطلاب المتفوقين، ولما بذلوه في سبيل نيلنا درجة التفوق والعُلا، وإن النجاح والتفوق أمران في غاية الأهمية لأنّ فرحة التفوق تضاهي كل الأفراح الأخرى، ولا تأتي من باب التسلية واللهو، بل عن طريق الاجتهاد والإرادة والتصميم.. فالتفوق هام في حياة الإنسان لدفع عجلة التطور ومسيرة نمو الفرد والمجتمع..  
نتمنّى كل الخير والسلام لبلدنا الغالية سورية ولقائد مسيرة النصر والأمل السيد الرئيس بشار الأسد ولجيشنا وشعبنا الأمن والأمان وشكراً.
في الختام، وُزّعت شهادات الامتياز والتفوق على الطلاب الثلاثة الأوائل من كل صف وهم: الثالث الثانوي علمي (ريما معروف، صفاء بربور، أوس عبود) ثالث ثانوي أدبي (هديل زيدان، زينب رسلان، هيفاء عبود) ثاني ثانوي علمي (آلاء دنكريا، جميل شملص، آية هيفا) ثاني ثانوي أدبي (هديل عبود، رهف حمدان، جوهر حبيب) أول ثانوي علمي (دعاء حمدان، جودي الضرف، ميس عبود) أول ثانوي أدبي (علي بسّام هيفا، آية مشقوق، ديمة حبيب) ثالث إعدادي (إبراهيم هيفا، مايا لايقة، علاء زريقي) .
ثاني إعدادي (روان محسن، يارا طوبال، غزل عدسو) أول إعدادي (كارمن معروف، نور حمامة، جودي دغو).
 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة