التدريس

العدد: 
9049
التاريخ: 
الأحد, 11 شباط, 2018
الكاتب: 
أديب العباد

بعد التمرُّس بالتدريس.. أطلقها:
لا رأس مالٍ لدينا فاشتغلت بها
ويخلق الله هذا الطفل في لُمح
ربّاه حمدك في طفل بعثت به
ثلاثة تنقذنّ الجيل إن وجدت
أعطوا المدرّس سلطاناً يلوذ به
حقّ المدرّس من طلاّبه سمعاً
جيل الموبايل: كلّت أن تثقفه
جيل الموبايل: فالتغنيج أفسده
أعطيتم الجيل قبل النضج لذته
إنّ الحنان الذي نعطي لأسرتنا
لا تتركوا الناس فوضى لا قياد لهم
وأهّلوا طاقم التدريس، واعتمدوا
إذا بنينا على التهذيب أمّتنا
نقلّد الغرب: أزياء، وتربية
شمس الحضارة من سورية انطلقت
لا تعجبنّ إذا فكر اليهود.. رمى 

أوّاه.. من حرفة التدريس.. أوّاه
وحمّلونا ضناهم فاحتملناهُ 
وفي سنين طوال نحن صغناه
وأكمل الفضل من عانى وربّاه
عين الأمومة، والأستاذ، والله
لا رأي إلاّ لمن فينا أطعناه
وطاعة، كي يصيب الدرس مرمماه
أيدي المربي في أدنى قضاياه
أمّ تفانت، وأبٌّ في عطاياه!
فقد قتلتم بجيل ما تمنَّاهُ
كالملح تفسد كثرته وأدناه
إن القيادة للإنسان: ترعاه
ربّ المواهب في أسمى مزاياه
لن يهدم الدهر ما نحن بنيناه
ونترك الشرق في أحلى سجاياه
فجدّدوا البعث، أهل البعث ما تاهو
ثوب المسيح على جسد النتن ياهو

الفئة: