سأعود

العدد: 
9049
التاريخ: 
الأحد, 11 شباط, 2018
الكاتب: 
علي محمود الشيخ عبيد

سأعود
على أجنحة دمي ..سأعود
على صهوات 
فوق مروج روحي
على بحور 
من مداد ماخطته أوردتي 
سأعود
سأعود. . . متأرجحاً بمراكبي
على مويجات تدلت 
من حفنات رهام 
رغرغ الشتاء. . . من الأفق البعيد
سحب السماء. . . عيناك
على يد الصرخة.. سأعود
صداها مدى 
تخطى جيادها المجد
ريحاً. . . سأعود أنا إعصار
على شرفات الجيد 
تبادلت سواعدنا
نغماً. . . لفيف عناقنا
وجدنا لصرح نصبناه.. وأعتلى ألقاً
هامات فوق تلال.. نصبت عروشاً
ستعود لكم عربات روحي
جعاب عشق أثقلت 
من مناهل أوجاعكم.. استفاضت
عابرة ضفاف أمل.. 
في بوادي الأمنيات
سأعود لأرض رحم.. فيها شدوت لأزقة.. 
ماجت فيها طفولتي وتراكضت
لحميم ركن.. استظليناه حكايات
أمل امتد بحنو كوخه.. رسم البديات
سأعود أقص تحت شرفاتها روايات
حان دوري 
ليس لرياض شهادتي
حدوداً أو نهايات
كنت ورداً. . . في ذاك الوغى
عشقاً فاح عطري. بين حنايا تربته
فجرت لكم ينبوع أمل 
في خنادق جرده
نصبت لكم الجبال 
بوقت هاماتها
لسفوح دروبكم 
علقت شموعاً من باقاتها 
من ريق دمي
كحلت الرمش من وطني
هناك في عيونه 
قد ارتاد رانياً عشقي
تتفيأ دقات صدره. . . غفوتي
عند ثغره.. تتزاحم الآهات
لقد تركت.. كل لغات الأمنيات
هنا في حياضه 
نصراً قد شدوت
سأعود 
إني نهضت من ثرى لغة 
أي هيجاء لغة.. صاغ حروفها؟ 
من قلم شهادتي ..دمي
سأعود 
أبسط ورقاً.. من دفاتر روحي
تعلموا 
أليست جميلة.. هي لغتي.. ؟!

 

الفئة: