«2018 عام الاستحقاق والتجسيد والوعي الصحي» إضــــاءات من محاضرة في دار الأســد باللاذقية

العدد: 
9049
التاريخ: 
الأحد, 11 شباط, 2018
الكاتب: 
رانيا حكمت صقر

ألقت الدكتورة زهوات منلا، في دار الأسد محاضرة بعنوان (2018 عام الاستحقاق والتجسيد والوعي الصحي)، بحضور مميز حيث استهلت حديثها بالتعريف بـ عام 2018 باعتباره حسب علم الطاقات التسع الصيني، كل تسعة أعوام تشكّل حلقة لها طابع خاص، وهذا العام بدأنا حلقة جديدة بعد أن أكملنا حلقة من تسع سنوات صعبة وبحسب هذا العام الصيني الذي يعود إلى ستة آلاف عام إن كل شيء بالكون يُبنى على طاقتي التمدّد والتقلّص، كما القلب والتنفس والأطعمة وحتى السنوات، فكانت التسع سنوات (تقلّص) التي عشناها سابقاً ليبدأ بتسع سنوات (التمدّد) هذا العام. ولكن وحسب علوم الطاقة الصينية هذه لـ (18) عاماً من التقلّص والتمدّد ستكون الأخيرة بالدورة الكونية التي نعيشها لتبدأ مرحلة وحقبة جديدة من حياة البشر بوعي مختلف وأفكار جديدة.
وعلم الاستحقاق والتجسيد يعني تجسيد الوعي الداخلي لكل منّا بأحداث خارجية حسب اتجاهه واستحقاقه، هناك أشخاص وعيهم ماديٌّ فقط، وهناك آخرون وعيهم روحي عرفاني حيث ستتولد أحداث خارجية لتجسد وعي كل منّا وتطوره بالاتجاه الذي هو عليه ربما تكون أحداثاً ظاهرها سلبيٌّ ولكن تحمل بين طياتها ولادة جديدة أو وعياً مختلفاً أو باطناً إيجابياً.
أما بالنسبة للاستحقاق الصحي هذا العام، هناك دعوة قوية للاهتمام بالصحة وجعلها أولوية، فالمهتمون بصحتهم وغذائهم ونومهم وحركتهم ومشاعرهم الإيجابية هم الناجحون، أما الفوضويون سيحصدون نتائج فوضويتهم.
دخل العالم بعصر الأنثى منذ بداية التسع سنوات الماضية، ولكنه الآن تجسّد ونلاحظ ذلك من خلال ترؤس سبع سيدات مؤتمر دافوس الاقتصادي الذي أنهى أعماله منذ أيام.
أيضاً ظهور أول روبوت له كيان وجنسية بالعالم، كان الربوت صوفيا، حيث شاركت بلقاءات تلفزيونية وسافرت لعدّة دول وتحدّثت باسم جميع الروبوتات في العالم وشاركت بفعاليات الأمم المتحدة في سابقة غريبة تحدث لأول مرة بالتاريخ حيث ألقت كلمة عبّرت من خلالها أن الذكاء الصناعي هو المستقبل القادم وأكدت أنها أصبحت أذكى من البشر.
من جهة أخرى، نرى أن طاقة الأنثى تغزو أغذيتنا العصرية مثال على ذلك: تناولنا بيضاً غير ملقّح يحمل طاقة أنثى فقط من المداجن ولحوماً ودجاجاً، يتربّى على علف يحتوي على هرمونات أنثوية وفول الصويا الغني بالهرمونات الأنثوية ليزداد وزنه بسرعة.
ونأكل نباتات وحبوب معدّلة جينياً لزيادة البروتين فيها كما في فول الصويا والغلوتين، كما في القمح والشوفان بحجّة إشباع البشرية.
فالدخول بعصر الأنثى وتخريب الطبيعة أدّى إلى ظهور المثلية بالعالم والاعتراف بها كأسرة عقيمة أيضاً، مما أدّى لانتشار العقم وصعوبة الإنجاب بالعالم.


ويمكن تعداد أخطار الأغذية الحديثة فيما يلي:
- عدم احتوائها على الفيتامينات ومضادات الأكسدة والطاقة المتوازنة فنقص الفيتامينات يؤدي لنقص المعادن وانتشار كثير من الأمراض الجسدية والنفسية والاكتئاب والتوحد وتشوّه الأجنة والعقم، لذلك يجب علينا تناول الخضروات والفاكهة يومياً.
- التعديل الجيني واستنساخ الخلايا والهرمونات يشجع على انتشار الأورام، والحل هو تناول الأغذية الطبيعية والعضوية قدر المستطاع.
- تناول السكر المكرّر سبب أغلب أمراض العصر، كهشاشة العظام ونقص المناعة والسكري والأورام والأمراض العصبية، والحل هو تناول الفاكهة خاصة المجفّفة كالتّين اليابس والتمر والزبيب والبطاطا الحلوة.
وهنا يظهر لدينا بأن الأغذية العضوية والمتوازنة للنخبة فقط، فمنذ سنوات ونحن نسمع أن الغذاء على الكواكب لن يكفي سكان الكوكب الذي يتزايدون طرداً.
ولأن عرّابي العالم والمسيطرين على أغلب مقدراته وقراراته هم اليهود الذين يؤمنون بأنهم شعب الله المختار، وأن بقية الشعوب في العالم درجة ثانية كان لابدّ لهم من صناعة الحروب كل فترة لتقليص عدد سكان العالم ليتمتعوا بخيراته ومقدراته.
فحروب القرن الجديد الأخيرة حول العالم قلّصت أعداد البشر من خلال التهجير والأمراض والحروب والتدخل بالطقس الذي يؤدي للطوفان أو الجفاف أو الفقر.
كل أولئك البشر حول العالم من لاجئين ونازحين وفقراء الحروب اضطروا أن يتركوا طعام الفطرة وطريقة معيشتهم وفرضت عليهم أطعمة استهلاكية جديدة وغريبة عن أجسادهم حتى باتوا فئران تجارب لأدوية ولقاحات تغدق عليهم. ليأتي شركات عملاقة عابرة للقارّات تستثمر أراضيهم تنتج أغذية عضوية تصدرها للنخبة الحاكمة للكوكب.، فالبذور غير المعدّلة جينياً أصبحت نادرة وغالية الثمن مما يجعل أهل المنطقة المزروعة غير قادرين على تناولها فيتناولون هم المكررات والمصنعات وأشباه الأغذية، ونتاج أرضهم يذهب لعرّابي العالم.
كما أنه انتشرت ظاهرة جديدة حول العالم لأثرياء وفنّانين وسياسيين سابقين وحتى علماء وكتّاب ومفكّرين حيث تركوا المدن التي يعيشون فيها واختاروا الحياة البسيطة بالأرياف بعد أن فقدوا الثقة بالأغذية التي تباع في المدن فأخذوا يزرعون ما يأكلون ويربّون الحيوانات بطريقة عضوية.
وفي الختام . . تحدّثت «منلا» عن الطاقة في شهر شباط فنحن نعيش الآن طاقة الشتاء الحكيمة، حيث تمتص التربة مياه الأمطار وتخزنها لتزهر الطبيعة بالربيع القادم.
الشتاء فرصة لتخزين المعادن كالحديد الموجود بالوريقات الخضراء كالسّلق والسّبانخ والقريص والهندباء، والكالسيوم موجود بالقرنبيط والكرنب والفجل والحمضيات، لذا علينا تناول الخضروات الجذرية لنشعر بالدفء والثقة والأمان.
فشهر شباط شهر الريح والصفير لتنشف الأرض بسرعة بعد أن تبلع ماءها فتخضر النباتات والأزهار.
الماء رمز للتجدّد في الحياة وتدفقها حسب علم طاقة المكان دعوة للتّأمل، فشهري شباط وآذار هما شهرا تأمّل تدفّق المياه كالشّلالات والأنهار الجارية والبحيرات.
يذكر أن د. زهوات منلا مديرة معهد طواف لعلوم التفوق الشخصي وهي حاصلة على دكتوراه وماجستير في علوم التغذية من NAPC .Uk  ومدرّب معتمد في (T.o.T) في جامعة الحياة الخاصّة وفي مركز آفاق بلا حدود، أيضاً ممارس متقدّم في البرمجة اللغوية العصبية من هيئة البورد الأميركي.
 

الفئة: