الباحث أحمد إبراهيم يحصل على درجة شرف فـي رسالـة الدكتوراه الأولى باختصاص اتصالات معلوماتيــة

العدد: 
9026
التاريخ: 
الثلاثاء, 9 كانون الثاني, 2018
الكاتب: 
ن . حاتم

تمت المناقشة العلنية لرسالة الدكتوراه الأولى باختصاص اتصالات معلوماتية في قسم هندسة الحاسبات والتحكم الآلي في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة تشرين والمقدمة من الطالب أحمد خليل إبراهيم مؤخراً بعنوان
«تحسين أداء أنظمة الشبكات اللاسلكية باستخدام ترميز الشبكة»بإشراف الدكتور محمد حجازية
تم افتتاح الجلسة بالتعريف باللجنة الاختصاصية ومن ثم قام الطالب احمد خليل إبراهيم بتقديم عرض مميز، بيـّن فيه مشكلة البحث وأهدافه وأهميته وفوائده بأسلوب علمي ٍّممتاز متبعاً قواعد البحث العلمي بدقة من ناحية تحديد مشكلة البحث وفرضياته وأهدافه ومبرراته وحداثته والدراسات المرجعية الحديثة المتوافقة مع مجال البحث، وأظهر الباحث مدى أهمية النتائج التي تم التوصل اليها في التطبيقات العملية للشبكات اللاسلكية في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وغيرها. مثبتاً ذلك بالمقارنة التجريبية بين ما هو متوفر سابقا ً، وبين ما تمّ التوصل إليه وفقاً للمقترحات العلمية والعملية المقدمة في البحث الجديد. مع الإشارة الى أن نتائج البحث بالشكل الكامل تم تقييمها وتحكيمها وتوثيقها عن طريق مجلات علمية مختصة محلية وعالمية.

   

بين الباحث أحمد أن  أهمية البحث تكمن في كونه من الأبحاث الهامة و الحديثة  في مجال الشبكات اللاسلكية، حيث يقوم على اقتراح مجموعة من الآليات (الخوارزميات، البرمجيات) الجديدة التي تُساعد في تطوير آلية عمل تقنية ترميز الشبكة ،وبالتالي تحسين أداء شبكات الاتصال اللاسلكية باستخدام هذا الترميز، كما تُساهم الآليات المُقترحة بشكل فعال في معالجة موضوع ضياع البيانات،و هذا من الأمور المهمة في تراسل البيانات في الشبكات اللاسلكية مما يساعد على زيادة مردود عملية النقل الموثوق في الشبكات اللاسلكية.
البحث المقدم تضمن أيضاً مقترحات هامة تُساعد في التقليل من التأخير الزمني لعمليات تراسل البيانات ،وكذلك في اختصار الكثير من عمليات المعالجة، مما يسهم في الحفاظ على موارد العقد والشبكة على حد سواء. بالحصول على أداء عال لاستخدام تقنية ترميز الشبكة.
تم تطبيق الآليات والبرمجيات المقترحة في الشبكات اللاسلكية وحيدة القفزة، ومتعددة القفزات بالتوافق مع عملية إعادة الترميز، من أجل زيادة عامل استخدام عرض الحزمة بالنسبة للآلية التقليدية (RLNC) ،ليتم بالنتيجة تحقيق أداء أفضل لترميز الشبكة وفق الآلية المقترحة (ORLNC) عند استخدامه في تلك الشبكات.
المقترحات العلمية في البحث
والتي تم تقديمها في حالات سيناريوهات عمل مختلفة للشبكة اللاسلكية المفترضة والتي تحاكي الواقع الى حد كبير ساهمت بالنتيجة إلى زيادة إنتاجية النقل في الشبكات اللاسلكية وذلك من خلال تقليل التأخير الزمني في نقل البيانات بحدود 47% وتسهم كذلك في منع فشل الاتصال الناتج عن الحركة العشوائية وغير المتوقعة للعقد اللاسلكية في الشبكات اللاسلكية.
بعد إتمام جلسة المناقشة وبعد أن استمع المرشح لنيل درجة الدكتوراه أحمد خليل إبراهيم لملاحظات لجنة الحكم وإجابته بشكل علمي موثوق على أسئلة واستفسارات أعضاءاللجنة أشادت اللجنة بالأسلوب المميز للعرض المقدم من المرشح ،بينت اللجنة مدى تقيد الباحث بمنهجية وقواعد البحث العلمي الحديثة ،وأكدت اللجنة أيضاً على الأهمية العلمية للبحث المقدم ،وإمكانية الاستفادة العملية المميزة من نتائج البحث الممكنة في الواقع العملي حيث أن معظم نتائج البحث موثقة محليًا وعالمياً في مجلات علمية مختصة محكمة علمياً.
بعد ذلك أعطت اللجنة طالب الدكتوراه أحمد خليل إبراهيم درجة 95 %شرف) على البحث المُقدم باختصاص اتصالات معلوماتية في قسم هندسة الحاسبات والتحكم الآلي في جامعة تشرين
وكان لنا اللقاء مع الدكتور المشرف محمد حجازية في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية - قسم هندسة الحاسبات والتحكم الآلي ليحدثنا عن نقاط في البحث قائلاً:
تحقيق وإنجاز أي بحث علمي بنجاح وبالشكل المتكامل والقيم يتطلب توفر مجموعة من الأمور الهامةومنها على سبيل المثال لا الحصر .
تحديد المشكلة البحثية بدقة وتحديد المتغيرات، والأمور المؤثرة على البحث وفيه،كذلك يجب تفهم ومعرفة وتحديد هدف البحث بشكل جلي ودقيق،وهذه الأمور مرتبطة بشكل عام بتوجيهات المشرف العلمي للطالب ومرتبطة بمدى اجتهاد الطالب وموهبة البحث العلمي لديه، ومقدار متابعة المشرف المستمرة للطالب في مراحل البحث منذ بدايته حتى النهاية ،وتوجيه الطالب للمتابعة الدائمة لما هو جديد في مجال البحث بمختلف حيثياته العلمية والعملية محلياًوعالمياً حتى يخرج البحث في نهاية المطاف بالشكل الذي يضعه ضمن الأبحاث العلمية ذات القيمة،والفائدة في الاختصاص المطلوب.
وتطرق إلى أمر آخر لابدّ من الوقوف عنده قائلاً :باعتقادي توفره في البحث العلمي بين المشرف والطالب وهو التواصل الودي والعمل في إطار الفريق الواحد، والعمل على إمكانية تحقيق الفائدة والاستفادة العلمية في إطار المؤسسة التعليمية، أو البحثية التي ترعى، و تؤمن فرص البحث العلمي بكوادرها المختلفة وتتميز المؤسسات التعليمية في بلدنا بشكل عام بتوفر كوادر تدريسية علمية ذات مستوى علمي عال و، كفاءات متميزة بالاختصاصات المختلفة، وكذلك هناك تواجد ليس بالقليل لطلاب ذوي مقدرة و موهبة ورغبة علمية واعدة ،و جيدة للعمل في المجالات البحثية المختلفة ،و فق قوانين وقواعد البحث العلمي الحديث، و باستخدام التقنيات المتطورة  في البحث العلمي  مع إصرار على تحقيق فكرة التطوير التحديث بأيدٍ و كوادر وطنية .و لكن حتى يكون كلامنا ضمن الإطار الواقعي و ليس كلاماً نظرياً، و للاستفادة من الكوادر العلمية البحثية الموجودة في البلد، و لإعطاء الفرص الممكنة أمام طلبتنا الأعزاء ذوي المقدرة و الرغبة الجيدة، والحقيقية للعمل في البحث العلمي لا بد من النظر الى إمكانية توفير وزيادة الدعم المادي للبحث العلمي وفق الإمكانيات المتاحة، وكذلك تسهيل وتذليل الصعوبات الإدارية للتقدم والتسجيل على درجات الدراسات العليا (ماجستير - دكتوراه) وعدم ربط أمور التسجيل وتقييدها بالآراء، و الشخصية لمن له صلة في القبول، أو عدم القبول بالتسجيل على الدراسات العليا (مع كل الاحترام)، والالتزام بالمراسيم والقرارات الأساسية الناظمة لذلك دون تفسيرات، وتأويلات وذلك للعمل على رفع السوية العلمية للباحثين والمشرفين في المؤسسات العلمية الوطنية، والذي بدوره يساهم في تحسين عملية التطوير العلمي الذي يحقق الفائدة في تحسين مستوى العمل وجودته لمختلف مؤسسات الدولة.
هذا وقد  تألفت لجنة الحكم من السادة:
د. معين يونس الأستاذ في قسم هندسة الاتصالات في جامعة تشرين
  د. علي أحمد الأستاذ في قسم هندسة الاتصالات في جامعة طرطوس
د. كندة أبو قاسم الأستاذ المساعد في قسم هندسة الحاسبات والتحكم الآلي في جامعة تشرين
د. محمد حجازية الأستاذ المساعد في قسم هندسة الاتصالات في جامعة تشرين
د. يعرب بدر المدرس في قسم هندسة الحاسبات والتحكم الآلي في جامعة تشرين