من ملفات القضاء... رمى زوجته من الشرفة وأنكر فعلته

العدد: 
9025
التاريخ: 
الاثنين, 8 كانون الثاني, 2018
الكاتب: 
س . ع

زوج تخلى من كل مشاعر الرحمة والإنسانية، ألقى بزوجته أمام طفليه الصغيرين من الشرفة بعد مشاجرة نشبت بينهما، ثم أنكر الجريمة أمام الشرطة مدعياً أن زوجته وأم طفليه كانت مدمنة للمخدرات ومصابة بحالات تشنج واختل توازنها أثناء وقوفها بالشرفة وسقطت من الطابق الرابع، لكن تحريات الشرطة أكدت أن هناك خلافات ومشاجرة دارت بين الزوج وزوجته قبل الحادث وهذا ما أكدته أسرة المجنى عليها بالإضافة إلى أن الطفل الصغير هو الشاهد الوحيد لهذه الجريمة واعترف بأن والده هو من قتل أمه. .
تفاصيل الجريمة :
تزوج حسام من شيماء بعد قصة حب تحاكى بها الجميع من الأقارب والأصدقاء، كان حسام يعشقها بجنون ويتلهف لرؤيتها كل يوم، كما أن شيماء  كانت عندما تراه وكأن الحياة عادت لها من جديد،ارتبطا ببعضهما وعاشا حياة زوجية لم يكن يتخيل أحد أن تكون النهاية درامية لهذه الدرجة  ولم يكن أبداً يعتقد أن جريمة قتل تكون خاتمة الحياة لهذان الزوجين، مأساة لم تكن الزوجة هي الوحيدة المجنى عليها فيها لكن هناك طفلين عصام عمره عامين وعمار سنة هذان الطفلان يدفعا أخطاء والدهما بعد أن فقدا أمهما بعد أن لقت
مصرعها حينما سقطت من الشرفة.
المتهم حسام الذي يبلغ من العمر 32 عاماً، بابتسامة لم تغادر وجهه  هل يستطيع أحد أن يقتل روحه، فشيماء لم تكن مجرد زوجة عادية فقط لكنها كانت أمي وأختي وصديقتي، تزوجتها بعد قصة حب تحاكى بها الجميع.. أنجبت منها طفلين، صحيح كنت أتشاجر معها لكن مثل أي زوجين، فهي حياتي، لم أقتلها ولم أفكر في قتلها لكن هذا قدرها أن تموت هكذا بعد أن اختل توازنها وسقطت من الشرفة، الذي حدث في هذا اليوم أنني اتفقت مع شيماء على أن نذهب للإفطار مع والدتي وإخوتي ووافقت شيماء كعادتها فهي تمتلك قلب طيب وكبير يحب كل الناس ولم تعرف الكراهية أبداً، وبالفعل انتهيت من عملي ومررت عليها في المنزل وأخذتها وأولادي واتجهنا إلى أحد أصدقائي حتى أحضر منه شيء خاص بالعمل، ثم بعد ذلك اتجهنا إلي والدتي وهناك تركتها ودخلت إلى حجرة أخي واستغرقت فى النوم، وأخذت شيماء تعد الإفطار مع أخوتي وأمي في المطبخ، وفجأة استيقظت على صوت عالي وأختي توقظني من النوم وعلى الفور نهضت إلى الأسفل معتقداً أن أحد من أولادي هو الذي سقط أو حدث له مكروه.. ففوجئت بأخي يبلغني أنها زوجتي، أسرعت ناحيتها وقمت بحملها من الأرض وكان لا يوجد إصابات بها ووجهها ناصع البياض، عندما تراها تقول أنها سوف تفيق من غيبوبتها، وحملناها إلى المستشفى وهناك أبلغني الطبيب أنها فارقت الحياة وخرجت روحها إلى بارئها.
حيث أبلغت المستشفى قسم الأمن الجنائي، وبسؤال أشقائها وأخوتها اتهموني أنني وراء قتل أختهم وخاصة أنني كنت دائم التشاجر معها في الفترة الأخيرة  لكنها كانت دائمة التكتم علي خوفاً على أولادها .
 علاقتي بزوجتي كانت علاقة جيدة، لم أفكر في هذا مطلقاً، ولكن من المعروف لدى الجميع أن زوجتي اختل توازنها أثناء وقوفها في الشرفة وسقطت على الأرض وخاصة أنها كانت تعاني من خلل عصبي وتنتابها بعض حالات التشنجات وكان الحل دائماً هي أن أعطيها أقراص مخدرة حتى تهدأ لكن هذه المرة لم أكن قريب منها.
على الفور انتقلت عناصر من فرع الأمن الجنائي إلى مكان الجريمة وقاموا بمعاينة المكان.. وبتكثيف التحريات التي أجراها عناصر الفرع تبين أن هناك  خلافات دائمة بين الزوجين وكان الزوج يقوم بضرب الزوجة وإهانتها بصوت عالي ، وفي يوم الحادثة اتجها إلى منزل والدة الزوج وهناك قام زوجها وشقيقته بأخذ منها فلاشة ومحمول لبيعه واعترضت الزوجة على هذه الطريقة وعلى أخذهم هذه المتعلقات الخاصة بها.
قام عناصر الفرع بإلقاء القبض على الجاني وتم إحالة الزوج المتهم إلى القضاء وما زال قابعاً خلف القضبان.
 

 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة