نجاح معرض صنع في سورية في بغداد . . وعيون فلاحي الساحل على السوق العراقية

العدد: 
9022
التاريخ: 
الأربعاء, 3 كانون الثاني, 2018
الكاتب: 
ن أصلان

 يلاقي مهرجان صنع في سورية الذي يقام حالياً في العاصمة العراقية بغداد إقبالاً كبيراً من قبل الجمهور العراقي.
 وقال طلال قلعة جي رئيس القطاع الغذائي في غرفة صناعة دمشق وريفها في اتصال هاتفي معه : إن هذا الإقبال أدى إلى تمديد فترة المعرض لمدة أسبوع ينتهي في السادس من الشهر الحالي ، لافتاً إلى أن عدد الشركات المشاركة في الفعالية وصل إلى 193 شركة من مختلف القطاعات النسيجية والغذائية وغيرها من مختلف المدن العراقية. بغداد وأربيل والسليمانية والنجف لشراء المنتجات المعروضة في المعرض الذي أتاح البيع المباشر لمحتوياته للزائرين الذين أدى تهافتهم على شراء المنتجات إلى شحن كميات أخرى منها من سورية ولأكثر من مرة ، وذلك عن طريق الخط البري بين سورية والعراق الذي تم افتتاحه بشكل شبه رسمي بعد أن تم شحن الدفعات الأولى من المنتجات التي عرضت في المعرض عن طريق البحر والجو .
 وأضاف قلعة جي : إن صفقات كثيرة عقدت على هامش المعرض بين الصناعيين السوريين المشاركين والتجار العراقيين ، مؤكداً  على أن النجاح الذي لاقته هذه الدورة في المعرض قد دفعت القائمين عليه لإقامة دورة ثانية منه في شهر آذار القادم لافتاً إلى تثبيت كل المشاركين في الدورة لمشاركتهم في الدورة الثانية ، وإلى أن عدداً كبيراً من الشركات الجديدة ثبتت لهذه المشاركة أيضاً وهو ما يعكس رغبة الصناعيين السوريين لدخول السوق العراقية التي قال : بإنها واعدة بكل المقاييس وتملك إمكانيات واسعة لتصريف مختلف المنتجات السورية الباحثة عن أسواق خارجية ، ولا سيما في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها القطر مؤكداً على أن المعرض حظي باهتمام واسع من الجانب العراقي تجلى بحضور رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي لافتتاحه ، واللقاءات التي أجراها المشاركون مع العديد من المسؤولين العراقيين الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بزيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين وأما عن الحمضيات السورية فقال قلعة جي : بإنها كانت موجودة من خلال كميات وردت إلى المعرض عن طريق الشركة العراقية الداعمة (للمعرض وشركة رشا الوادي) ممثلة بالسيد فؤاد الخفاجي التي قدمت الكثير من الدعم لإنجاح المعرض الذي لم تغب عنه شركات القطاع العام ، وإن كان حضورها خجولاً مقارنة بالقطاع الخاص.
وأعرب منتجو الحمضيات في الساحل السوري عن أملهم بأن يكون المعرض باكورة خير لفتح السوق العراقية أمام الحمضيات السورية التي تعاني منذ سنوات من أزمة تسويقية تعود أسبابها إلى غياب التصريف الخارجي لها ، والذي كانت السوق العراقية من أهم منافذه التي أغلقت نتيجة الحرب الكونية على سورية والتي يؤمل بأن تعود إلى سابق عهدها نتيجة للأوضاع الميدانية الناجمة عن انتصارات جيشنا الباسل ، وخصوصاً في المناطق الشرقية من القطر المتاخمة للقطر العراقي الشقيق .
 

 

الفئة: