حـــصـــــــاد عـــــــام 2017 ...الشركة العامة للبناء والتعمير وتحالفات استراتيجية لتقاسم الأسواق

العدد: 
9020
التاريخ: 
الأربعاء, 27 كانون الأول, 2017
الكاتب: 
وداد إبراهيم

قال المهندس عامر هلال، مدير عام الشركة العامة للبناء والتعمير: إن الشركة العامة للبناء والتعمير ومن خلال المتابعة المستمرة والتواصل الدائم مع كافة الفروع مديرين ومهندسين وفنيين وكوادر عمالية وبتكريس روح الانتماء والولاء للوطن وقائد الوطن وغرس روح المحبة والألفة والإحترام ومنح الثقة للجميع والتعاون فيما بينهم استطاعت بجهود كبيرة، وبأيدٍ وخبرات وطنية فنية مخلصة كان لها الأثر الكبير في تألق شركتنا المعطاءة وتحدي كافة الظروف الصعبة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية بإنجاز خطتها الإنتاجية للعام 2017، والبالغة حوالي /12/ مليار ليرة سورية وتنفيذ المشاريع الهامة والحيوية ذات الأولويات الضرورية والوطنية، التي تهم الأخوة المواطنين ، مدنيين وعسكريين كالمشافي والجامعات والسكن الشبابي ومشاريع إيواء المتضررين من الأحداث ( في مواكبة للتوجهات الحكومية بضرورة تأمين سكن مؤقت لهم) وتدعيم وصيانة المرافق وغيرها مع سعييها الدائم لتوطين تقنيات التشييد السريع وتطوير أداء فرع الإنشاء السريع من خلال أتمتة المراكز الإنتاجية الصناعية بالتعاون والمؤازرة من وزارة الأشغال العامة والإسكان بما يؤهلها لتكون مساهماً وطنياً أساسياً في إعادة البناء والإعمار لبلدنا الحبيب سورية.


الشركة العامة للبناء والتعمير شركة مقاولات عامة وطنية رائدة على مستوى القطر أحدثت بموجب المرسوم التشريعي رقم 169 تاريخ7/5/2003 نشأت بصورتها الحالية نتيجة ضم العديد من الشركات الإنشائية التي كان لها دور هام وفعال في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والهامة في القطر العربي السوري على مدى الأربعين سنة الماضية من (سدود ، أبنية حكومية، جامعات، مشافي، أبنية سكنية .. . إلخ) وكان من أهم سماتها دقة التنفيذ وجودته وسرعة الانجاز. تتمتع الشركة بآلية إدارية وفنية رشيقة ومرنة تمتلك من نقاط القوة ما يؤهلها لتحقيق معايير الشركات الحديثة والمتطورة، مما يساعد في تحويلها إلى شركة فعالة ومنافسة قادرة على تلبية احتياجات وتوقعات الزبائن في سوق المقاولات، وتنفيذ المشاريع الهامة والاستراتيجية بأحدث الطرق العالمية.
بلغت الخطة الإنتاجية للشركة للعام 2017 حوالي (12) ملياراً وضعت وفق المشاريع المتوفرة التي تقوم بتنفيذها حالياً والمشاريع المتوقع الحصول عليها.
بلغت قيمة الأعمال المنفذة للعام 2017 حوالي (14) مليون ليرة سورية بنسبة 161%
خصصت الشركة في العام 2017 بمبلغ (900) مليون ليرة سورية كخطة استثمارية لتأمين آليات ومعدات حديثة تساهم في تحقيق خطتها الإنتاجية وضمن تحضيراتها لمرحلة إعادة البناء والإعمار.
تقوم الشركة بتنفيذ الخطة الإسعافية الموضوعة من قبل وزارة الأشغال العامة والإسكان لإصلاح وصيانة الآليات الهندسية والإنتاجية والتي تعرض قسم كبير منها للتخريب والضرر نتيجة الاعتداءات الإرهابية حيث تم رصد مبلغ (200) مليون ليرة سورية لإصلاح معمل مسبق الصنع لفرع دمشق و (125) مليون ليرة لفرع المنطقة الشمالية حلب ومبالغ لإصلاح الآليات بالإضافة إلى ترميم وصيانة الأبنية والمراكز الإنتاجية والمستودعات في عدد من الفروع.
تمتلك الشركة من نقاط القوة ما يؤهلها لتنفيذ المشاريع الهامة والحيوية والاستراتيجية من خلال الانتشار الواسع على كامل مساحة الوطن، والخبرة المميزة والقاعدة الإنتاجية والبنية البشرية حيث يوجد لدى الشركة ما يقارب (7000) عامل بين مهندس وفني وإداري وقوى عاملة مهنية، وعدد لا بأس به من الآليات الهندسية والإنتاجية، بالإضافة إلى الآليات الجديدة التي تم تأمينها من خلال الخطط الاستثمارية المرصدة لها، بالإضافة إلى الآليات المقدمة من وزارة الأشغال العامة ووجود معمل مسبق الصنع في فرع دمشق بطاقة إنتاجية (48000)م2 سنوياً تم تخريبه أثناء دخول العصابات الإرهابية المسلحة ويتم العمل على إعادة تأهيله حالياً ليعود الى الخدمة مجدداً ويكون مساهماً أساسياً في الانتاج وإعادة الاعمار.
استطاعت الشركة وبجهود كبيرة من كافة العاملين بها على تنفيذ الخطة الإنتاجية المقررة لها وتذليل بعض الصعوبات بالتأكيد على تكريس الثقة مع كافة الجهات من خلال تنفيذ مشاريعها بأفضل الشروط والمواصفات الفنية المطلوبة وتلافي النقص في كوادرها البشرية من خلال زيادة ساعات العمل وتحدي كافة الظروف الصعبة وعملت جاهدة على تطوير وتوسيع أنشطة الشركة وذلك لتمكينها من المنافسة وزيادة الثقة بالشركة ونمو أعمالها من خلال إدارات ديناميكية فعالة ومؤثرة تسعى إلى التحسين المستمر وتلبي احتياجات وتوقعات الزبائن وتطوير خبرات الشركة في مواضيع التدعيم والصيانة من خلال التعاون مع الجامعات والشركات المتخصصة بالإضافة إلى الاستعانة بوحدات الإنتاج.
استراتيجية الشركة بالعام 2017
انطلاقاً من توجيهات السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ومقولته إن إعادة البناء والإعمار ستكون بأيدٍ وطنية سورية، ومواكبة للتوجيهات الحكومية بضرورة اتخاذ التحضيرات والاستعدادات الجدية لمرحلة إعادة البناء والإعمار، كان من أهم توجهاتنا للمرحلة المقبلة اتخاذ ما يمكن من إجراءات لضمان تحقيق ذلك، حيث استمرت الشركة بتطوير خبراتها وأبحاثها لتأمين السكن للمتضررين من الأحداث نتيجة الاعتداءات الإرهابية المسلحة، وتنفيذ نماذج جديدة من أبنية سكنية وخدمية تؤمن السكن اللائق لهم، كما يتم التحضير لإعادة بناء ما تم تدميره وتخريبه، وتقديم الحلول والمقترحات ووضع الخطط لإعادة الحياة الى المواقع المدمرة، وايجاد طرق سريعة ومباشرة لإعادة البناء بوسائط وتكنولوجيا البناء الحديثة من خلال التواصل مع الشركات المتخصصة في هذه الأنماط من المنشآت في الدول الصديقة.
وكان من أهم أولوياتنا للمرحلة القادمة :
الاستمرار في تنفيذ المشاريع التي تقوم الشركة بتنفيذها أو الموجودة في الخطط الاستثمارية للوزارات والجهات العامة المختلفة والمشاريع الهامة والحيوية بتقنيات حديثة ومواصفات جيدة وضمن البرامج الزمنية المطلوبة.
تطوير آلية عمل الشركة العامة للبناء والتعمير بما يزيد من كفاءتها للاستجابة لمرحلة إعادة الإعمار من خلال:
الأبحاث والتطوير والتصنيع لقوالب العناصر الإنشائية
البحث والتواصل مع الشركات العالمية في الدول الصديقة بهدف استيراد وتوطين تكنولوجيا تقنيات الإنشاء السريع والانتقال إلى مرحلة صناعة البناء.
تطوير عمل فرع الإنشاء السريع والانتقال إلى مرحلة العمل الآلي بما لا يقل عن /75%/ من الأعمال المنفذة.
تطوير خبرات الشركة في مواضيع التدعيم والصيانة من خلال التعاون مع الجامعات والشركات المتخصصة.
تطوير وتوسيع أنشطة الشركة وذلك لتمكينها من المنافسة وتحقيق أرباح مادية، تساهم في رفد خزينة الدولة.
زيادة الثقة بالشركة ونمو أعمالها من خلال إدارات ديناميكية فعالة ومؤثرة تسعى إلى التحسين المستمر وتلبي احتياجات وتوقعات الزبائن.
تطوير المراكز الإنتاجية باتجاه أعمال متنوعة وبمواصفات عالمية حديثة وتقنيات متطورة تؤمن حاجة السوق وخاصة لجهة إعادة البناء والاعمار.
تطوير الآليات والمعدات وتجهيزاتها من خلال زيادة الخطة الاستثمارية وتأمين آليات حديثة متطورة تلبي متطلبات المرحل القادمة لإعادة الإعمار تشمل آليات الهدم العملاقة وآليات الترحيل وإعادة تدوير نواتج الهدم.
العمل على إقامة مشروعات مشتركة واقامة تحالفات استراتيجية مع شركات أخرى عامة أو خاصة أو نقابات من خلال تقاسم الموارد والمهارات والأسواق والتعاون في الأبحاث والإنتاج والتسويق للحصول على الحصة السوقية التي تستحقها الشركة وزيادة رقعة السوق وتحقيق مزيد من الأرباح والسمعة الطيبة ورضا الزبون.
تحليل الوضع الراهن للموارد البشرية بهدف إعادة هيكلة البنية الإدارية والاستفادة القصوى من العناصر الموجودة.
تحسين الأداء الجماعي ونشر روح الفريق والعمل الجماعي، ومكافأة العاملين المبدعين والمتميزين، ونشر روح التحدي والتفوق.
أتمتة المنظومة الإدارية والإنتاجية في الشركة.
ضبط النفقات من خلال الاستخدام الأمثل للموارد وتحقيق الكفاءة الإنتاجية.
تقديم منتج متكامل وظيفياً.
تحديات المرحلة المقبلة
تشكل مرحلة إعادة الإعمار تحدياً كبيراً لكل القطاعات في بلدنا الحبيب مؤسسات وأفراداً، بما تتطلبه من تعزيز القدرات وتنمية المهارات وإدخال تقنيات واختصاصات جديدة في عمليات البناء والتشييد، وانطلاقاً من هذا الفهم لأهمية وصعوبة تلك المرحلة وانطلاقاً من حديث وتوجيهات السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد أن إعادة البناء والإعمار ستكون بأيد وطنية سورية تقوم الشركة العامة للبناء والتعمير بالاستعداد لها من خلال تطوير عملها على عدة محاور منها ما يتعلق بتحديث وتطوير آلياتها ومعداتها الهندسية كماً ونوعاً عبر رفد أسطولها بمعدات جديدة وصيانة القديم منها لأن العمل الآلي يشكل نسبة مهمة في تطوير عمل الشركة، ومنها ما يتعلق باستخدام أساليب وتقنيات حديثة في عمليات البناء، وكان من أهم توجهاتنا في المرحلة المقبلة هو مواكبة التوجهات الحكومية بضرورة التحضير لمرحلة إعادة البناء والإعمار، وإيجاد طرق سريعة ومباشرة لإعادة البناء بوسائط وتكنولوجيا البناء الحديثة ومن الإجراءات التي اتخذتها الشركة مع القطاع العام والخاص أو المنظمات الدولية من أجل إعادة الإعمار تم التواصل مع بعض الشركات العالمية في الدولة الصديقة مثل روسيا وإيران والصين في مجالات عديدة منها( التشييد – السريع – تقنيات الصناعات المعدنية- التجهيزات الميكانيكية والكهربائية للمشافي والجامعات والمباني العامة...) بغية الاستفادة  من الخبرات المتوفرة لديهم، وتأمين متطلبات العمل للقطاعات التي اعتمدتها الشركة للعمل والاطلاع على أحدث تقنيات التشييد السريع ونظراً لضرورة متابعة التقنيات الأحدث في إنتاج وتصنيع العناصر الإنشائية مسبقة الصنع تم التواصل مع شركات روسية متعددة تستخدم التقنية الأكثر حداثة لهذه المنتجات، وبطاقة إنتاجية حوالي 300 ألف م2 سنوياً وتتضمن خطوط إنتاج لتصنيع بلاطات مسبقة الإجهاد ( هولوكور) وبلاطات بيتونية مسلحة خاصة للطرق وأعمدة وجدران ومناور للمصاعد ، بالإضافة إلى إنتاج أعمدة كهرباء بيتونية والعديد من العناصر البيتونية المسلحة مسبقة الإجهاد.
جبهات العمل
أهم المشاريع التي تقوم الشركة بتنفيذها حاليا تعود للقطاع العام وهي مشاريع ذات ضرورة وطنية تتضمن إيواء المتضررين من الأحداث في ثلاثة مواقع في المدينة الصناعية بحسياء وسكن الإيواء في موقع حرجلة ومساكن إيواء المهجرين في عدرا في ريف دمشق. ومشاريع السكن الشبابي في العديد من المحافظات، قدسيا بريف دمشق، والسويداء، واللاذقية، وطرطوس، وحمص، وحماة. ومشاريع المشافي مثل مشفى شهبا في السويداء ومشفى الباسل في طرطوس ومشفى المخرم بحمص ومشفى خزنا والعيادات الشاملة بطرطوس بالإضافة إلى إعادة تأهيل وترميم بعض المشافي والعيادات في مختلف المحافظات وما يطلب منا بما يخدم الأخوة المواطنين والعسكريين. كذلك محطات المعالجة لمياه الصرف الصحي في العديد من المحافظات وآخرها محطة معالجة مصياف. والمنشآت التعليمية والتربوية، مثل تنفيذ مبنى كلية طب الأسنان في جامعة تشرين، ومدارس مديريات التربية في مختلف محافظات القطر وبمواصفات جيدة. ومشاريع الأبنية الحكومية مباني التأمينات الاجتماعية، مبنى الاتصالات، المجمعات قضائية، ومشاريع البنى التحتية والطرقات والصرف الصحي في مختلف المحافظات. كذلك تصدت الشركة لتنفيذ مشاريع نوعية وحيوية هامة ذات طبيعة خاصة مثل تدعيم المكسر البحري لمرفأ طرطوس ورامب السفن مرفأ اللاذقية وبعض المشاريع الاستثمارية للنقابات كمشروع بناء مجمع فندق لاواديسيا في اللاذقية لصالح نقابة المهندسين، ومبنى فندق اتحاد عمال طرطوس، والعديد من الأبنية الرياضية لصالح مديرية المنشآت الرياضية.
إنجازات السنوات الأخيرة
تم إحداث فرع الإنشاء السريع في الشركة العامة للبناء والتعمير بقرار السيد وزير الأشغال العامة رقم /447/تاريخ16/3/2014 ليشكل نواة لتولي تلك المهام والبدء باستيعاب هذه التقنيات الحديثة في الجمهورية العربية السورية.
رغم كل الظروف القاهرة التي يتعرض لها وطننا الحبيب سورية من حرب كونية إلا أن الشركة العامة للبناء والتعمير كانت مستمرة وبكل قوة وثقة بتنفيذ المشاريع الموكلة لنا وبمواصفات عالية وذلك بالتوازي مع مواكبة التوجهات الحكومية لايواء المهجرين والمتضررين من الأحداث وبسرعة قياسية كما حدث في مشروع حرجلة وحسياء حيث تم استقبال المواطنين الذين تعرضت منازلهم للضرر نتيجة الاعتداءات الإرهابية المسلحة باستثناء عدرا التي توقفت بسبب الاعتداءات الإرهابية المسلحة وبعد أن تم تحريرها من قبل الجيش العربي السوري البطل سيتم إعادة البناء بها بالإضافة إلى إنجاز العديد من المشاريع الهامة والحيوية مثل مبنى مديرية الغاز في مدينة حمص ومشاريع السكن الشبابي في اللاذقية وقدسيا بدمشق والسويداء وطرطوس ومشاريع الإيواء للمتضررين من الأحداث في حرجلة وعدرا بريف دمشق وحسياء بحمص ومنشآت تعليمية مثل كلية التربية ومدرجات كلية الزراعة في جامعة تشرين وكلية الآداب بجامعة حماة ومبنى التأمينات الاجتماعية في محافظة القنيطرة والمركز الثقافي في الميدان بدمشق ومدارس عديدة في محافظات حماة وطرطوس وإعادة تأهيل وصيانة مشافي حكومية مثل مشفى الباسل في طرطوس ومشفى الباسل في دير عطية ومشفى قطنا بريف دمشق ومدن جامعية في مختلف محافظات القطر ومشاريع تدعيم المكسر الجنوبي لمرفأ طرطوس والشاشة الاسفلتية لسد الدريكيش وغيرها من المشاريع الخدمية الهامة.
عملت الشركة جاهدة على تطوير آلياتها ومعداتها وتجهيزاتها من خلال زيادة الخطة الاستثمارية وشراء آليات ومعدات جديدة ويتم السعي حالياً وعبر التواصل مع مواقع شركات عالمية متطورة لتأمين آليات عملاقة للهدم والترحيل والتحضير لإعادة البناء، وتأهيل كوادرنا الفنية لتكون مواكبة بشكل فعال للعمل مع هذه الشركات ومؤازرتها والإشراف على عملها.
تم التعاون مع الأكاديميين في جامعات تشرين ودمشق من أجل خطوة في البحث عن إمكانية لإيواء المهجرين وتم التوصل إلى عدة حلول وتم استطلاع رؤى وتجارب الدول الصديقة وتم التوصل إلى عدة حلول للإيواء المؤقت ونحن نطمح إلى إيواء دائم وإعادة بناء سوريا أجمل مما كانت عليه وإيجاد عدة حلول لفكرة الإيواء ومن ثم الانطلاق إلى تنفيذ خطة شاملة لإعادة البناء والإعمار قريباً مع بشائر النصر لجيشنا العربي السوري البطل بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد....
الأضرار خلال الأزمة
تعرضت الشركة خلال سنوات الازمة للكثير من أعمال التخريب والسرقة والنهب نتيجة اعتداءات العصابات الإرهابية وقد طال التخريب الأبنية والمستودعات والمراكز الإنتاجية والآليات حيث قدرت تلك الأضرار بحوالي  33،5 مليار ليرة سورية وذلك في المواقع التي تمكنا من الوصول إليها، بالإضافة إلى أضرار أخرى لم نتمكن من حصرها لعدم القدرة على الوصول إلى الفروع والمراكز الواقعة تحت سيطرة العصابات المسلحة. كما قدمت الشركة العديد من الشهداء من بين كوادرها في مواقع العمل.
خاتمة
لم تأل الحكومة بشكل عام ووزارة الأشغال العامة والإسكان بشكل خاص جهداً في تقديم الدعم غير المحدود للشركات الإنشائية وخصوصاً في هذه الأزمة، ومن المعروف أن الشركات العامة الإنشائية أحدثت بموجب القانون رقم/1/ لعام 1976 أي بعد حرب تشرين التحريرية، ولعبت منذ ذلك التاريخ الدور الأكبر في بناء سورية بكل مرافقها من بنى تحتية ومنشآت عامة وسدود وشبكات ري وضواحي سكنية تدلل عليها الصروح القائمة التي تشكل في قسم كبير منها تحفاً معمارية وإنشائية، مما يؤكد على أن قطاعنا العام الإنشائي قادر مع هذا الدعم الحكومي وإعطاء الصلاحيات الكافية على تحقيق الأهداف المطلوبة منه في مرحلة إعادة الإعمار.

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة