ع الوعد يا كمون

العدد: 
9019
التاريخ: 
الخميس, 21 كانون الأول, 2017
الكاتب: 
مريم صالحة

تترقب الأسواق ماسيحدث لاحقاً بوضع صرف الليرة الذي شهد هبوطاً كبيراً، مما استدعى الكثير من التجار إلى عدم شراء البضائع، فتجار الألبسة قالوا: إن حركة الأسواق جامدة إلى حد ما، لا نستطيع شراء البضائع خوفاً من أن ينخفض سعرها مع انخفاض سعر الصرف المستمر أو خوفاً من ارتفاع مفاجئ له، وهذا ما يجعلنا لا نستطيع تحمل الخسائر الكبيرة.
وكذلك تجار المواد الغذائية الذين ذكروا بأنهم لا يطلبون  مواداً من تجار الجملة إلا ماهو ضروري فقط أو المادة التي يحصل فيها نقص في محلاتهم، وهذا بالتالي جعل حركة البيع راكدة بشكل كبير مع غياب الطلب على البضائع رغم أن الأسعار شهدت انخفاضاً في أنواع عديدة، إضافة إلى انخفاض أسعار الأجهزة الالكترونية والكهربائية، إلا أنها ليست بنسب كبيرة، كما شهدت بعض أنواع المواد الغذائية انخفاضاً قليلاً لا يذكر مقارنة مع الانخفاض الكبير في سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية.
ومع هذا الانخفاض بدأت المطالبات بخفض أسعار الكثير من الخدمات والسلع وخاصة المحروقات، والمكالمات الهاتفية والأدوية والمشافي الخاصة والنقل وغيرها.
وخاصة أن هذه الخدمات والسلع تم رفع أسعارها سابقاً نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة . . أي أن حجة الارتفاع ذهبت ولم يبق لهم إلا أن يخفضوا السعر، رغم كل المطالبات المستمرة إلا أننا نصطدم بمنطق اقتصادي واقعي، ألا وهو ضرورة استقرار سعر الصرف لعدة أشهر على الأقل.
نحن نتنظر ونتمنى ألا يكون «ع الوعد يا كمون».
 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة