نافذة مرورية

العدد: 
9016
التاريخ: 
الاثنين, 18 كانون الأول, 2017
الكاتب: 
سمير سقور

الرجوع إلى الخلف دون انتباه، يتسبب في الكثير من الأحيان، بصدم مركبات أخرى متوقفة ومركونة خلف المركبة والتي تكون في معظم الأحيان خالية من سائقيها فيغادر السائق الصادم، وكأن شيئاً لم يحصل، دون أن يكلف نفسه عناء الإنتظار، أو البحث عن سائق المركبة المصدومة أو التواصل معه ، بترك رقم هاتفه، أو السؤال عنه لأصحاب المحلات المجاورة.
فكثير من السائقين يركنون مركباتهم على طرفي الشوارع في المدينة، ليعود هؤلاء السائقين فيجدوا مركباتهم، قد صدمت من قبل مركبات أخرى غير معروفة وذلك من الأمام أو الخلف أو على أحد جانبيها.
كما أن الرجوع إلى الخلف دون انتباه، قد يتسبب بصدم بعض الأشخاص العابرين للشارع، أو الطريق العام، بسبب عدم انتباه الأشخاص إلى المركبة المتوقفة، أو التي تقوم بالرجوع إلى الخلف بشكل مفاجئ، دون انتباه من قبل سائقها، إلى من هو خلفه من أشخاص أو أشياء من حجارة أو أشجار مرمية على الطريق فتؤذي المركبة وسائقها ومن فيها من أشخاص أو غيرهم من أشخاص عابرين للطريق.
قانون السير وتعديلاته، وحرصاً منه على سلامة الجميع من سائقين وعابري طريق، أكد على ضرورة الانتباه أثناء الرجوع إلى الخلف لتفادي  وقوع حوادث السير المؤسفة