(ويستمر التـّصحيح المجيد وسورية أكثر تمسكاً بنهجها المقاوم) .. في محاضرة بجامعة تشرين ... د. صيوح: التـّأكيد على ضرورة التمسك بالتراث الذي بناه القائد المؤسـّس حافظ الأسد والمعاصرة متمثلة بمسيرة التـّطوير والتـّحديث بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد

العدد: 
9002
التاريخ: 
الاثنين, 27 تشرين الثاني, 2017
الكاتب: 
رنا عمران - نور حاتم

 من باب المنطق، أن تكون هناك نظرتان إلى الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ  الأسد، الأولى تأتي في يوم انطلاقها، والثانية ونحن نزلزل الأرض تحت أقدام الغزاة من أدوات ورعاة، اعتقدوا في يوم من الأيام، أن سورية لقمة سائغة، يبتلعها من يشاء .  هؤلاء الغزاة، نسوا أو تناسوا أن سورية لا أحد يستطيع  ابتلاعها. هي نار من أتون العزّ والمجد والفخار، قادها بطل اسمه القائد بشار الأسد ،تُلهب كل من يعبث بهذا الأتون. أو يقترب منه. قائد شاب قرأ مفردات وجمل الحركة التصحيحيّة، برؤية الإنسان الطيّب الحليم المحبّ الطبيب، لكن ويلاً لمن يجرؤ على المساس بأرضه وشعبه وجيشه وحضارة عمرها مئة قرن، أخرجت من غرق في بئر الظلمات إلى النور.
 اليوم الحركة التصحيحية في الذكرى السابعة والأربعين، تحتضن الوطن الغالي. من أجل ما هو أسمى من تصحيح في قانون أو قرار هي حركة تفرد ذراعيها محتضنة الوطن ومفرداته كلها.

  الحركة التّصحيحية اليوم، تحرّر وتبني وتعيد الإعمار. لا تكتفي برفع دعائم الإسمنت، بل سوف تبني العقول وتعيد إعمار ما تضرر منها.
احتفاء بالذكرى السابعة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية التي  قادها القائد المؤسس حافظ الأسد أقامت قيادة فرع جامعة تشرين محاضرة ثقافية بعنوان (ويستمرّ التّصحيح المجيد وسورية أكثر تمسكاً بنهجها المقاوم) ألقاها د . لؤي محمد صيوح عضو اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي - أمين فرع الحزب في جامعة تشرين .
 استهلت الدكتورة ميرنا دلالة المحاضرة قائلة:
 نعيش في هذه الأيام ذكرى الحركة التصحيحية التي قادها القائد التاريخي السّيد الرئيس حافظ الاسد، والتي تعدّ تحولاً نوعياً وتاريخياً  لمصلحة تحقيق المشروع القومي العربي، استلهمت نهجها من فكر حزب البعث العربي الاشتراكي ونضاله منذ فجر الاستقلال، وهذا ما يفسر حالة الصمود والتصدي الأسطوري لسوريّة أمام أقوى وأعتى قوى الإرهاب.
 أما الدكتور لؤي صيوح، فقد بدأ محاضرته قائلاً:
 جميعنا يعلم ما هي منجزات الحركة التصحيحية وكم كان لهذه الحركة من إنجازات عدّة على جميع الصعد حوّلت سورّية إلى لاعب أساسي في المنطقة . بعد أن كانت تعيش حالة من التقلبات والتجاذبات السياسيّة ثورة الثامن من آذار شكلت القاعدة الأساسية والعامة والعريضة لجماهير الحزب، ولكن نتيجة وجود ظروف استثنائية كان لابدّ من وجود حركة  تصحيحيّة.
 فالقائد الخالد استطاع باللحظة الحاسمة والمناسبة أن يجري التصحيح، والتصحيح جاء على المستويات كافة، فمنجزات الحركة التصحيحية على المستويات الداخلية والعربية والعالمية .
وأشار د. صيوح إلى أن سورية قبل التصحيح ليست كسورية بعده، استطاع القائد الخالد أن يفجّر الحركة التصحيحية المجيدة ويصحح المسار في الوقت المناسب، وجاء التصحيح لإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي.
 وتابع قائلاً:
 ولنتساءل من أين جاء التّصحيح المجيد، جاء من تراثنا فهو نتاجٌ مادي وفكري تركه السلف، وهكذا يفهم التراث الذي بناه وأسسه قائد التصحيح وعلى أهمية المعاصرة التي تتمثل بمسيرة التطوير والتحديث التي حمل رايتها السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد.
 وأشار د. لؤي إلى أن العلاقة بين التصحيح المجيد والنهج المقاوم هي علاقة متكاملة، فقد دافعت سورية عن كل العرب وفي كل المحافل. ولو لم تكن متمسكة بالنهج المقاوم لما كان لهذه الحرب الظالمة أن تُشنّ عليها بهذه الشراسة، وهنا تكمن عراقة الحركة التصحيحية التي جعلتنا نثبت للعالم أجمع أننا أبناء قائد التصحيح، وأننا أصحاب مبدأ وقضية ولا نفرط بحقوقنا، ونربط القول بالفعل وندافع عن القومية العربية والإسلام الحقيقي ولا يمثلنا الإسلام التكفيري الوهابيّ.


 الحرب ضد سورية حرب كونية بدأت تنهار أمام صمود جيشنا العقائدي ووقوف الدول الصديقة وصاحب الحق يبقى سلطاناً، استطاع الشعب السوري أن يحقق الانتصار، وأن يصمد فمن كانت أساساته سليمة لن يكون إلا النصر حليفه واليوم حقق الجيش السوري تقدماً. وقواتنا الباسلة. وعلينا أن نعمل بجد واجتهاد لنكون أوفياء وقادرين على التّطوير والتحديث، لأنّ الأصالة والعراقة لا تتحققان إلا بالتكامل مع المعاصرة وبناء الدولة كما رُسِمَ من قبل  قائد الوطن الرئيس الدكتور بشار الأسد .
 الحركة التّصحيحية اليوم ستبقى كما أرادها القائد الخالد حافظ الأسد. ومن بعده السيد الرئيس بشار الأسد، قلعة غير قابلة للاحتراق، تمدّ يدها إلى المخلصين والأوفياء، وتطال باليد الأخرى - كل من سولت له نفسه محاولة النيل منها.

ومعرض فني لطلاب وخريجي الفنون الجميلة

برعاية الرفيق الدكتور لؤي صيوح عضو اللجنة المركزية أمين فرع جامعة تشرين أقامت قيادة الشعبة الأولى معرضاً فنياً بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد في قاعة المعارض بكلية الهندسة المعمارية.


تمّ افتتاح المعرض بحضور الرفاق د. جورج اسبر رئيس مكتب التعليم العالي الفرعي، ود. ميرنا دلالة رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، وأمناء الشعب الحزبية الثلاث، وعميدَي كلّيتَي الهندسة والهندسة المدنية وحشد من المهتمين.


يتضمن المعرض لوحات فنية لطلاب وخريجي كلية الفنون الجميلة، استمرلمدة يومين.
 

 

 

 

 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة