هي مشروع فنانة

العدد: 
8992
التاريخ: 
الاثنين, 13 تشرين الثاني, 2017
الكاتب: 
محمد صخر حيدر

 أكد رئيس اتحاد شبيبة الثورة، أهمية ما تقوم به فروع منظمة الشبيبة، من أنشطة نوعية، من شأنها إظهار الوجه الحضاري للمنظمة، والدور الذي تؤديه على صعيد الشباب وتنمية إبداعاتهم و مواهبهم، وضرورة مواصلة العمل و بذل الجهود والطاقات للحصول على أفضل النتائج.
اللافت أن الشباب أنفسهم في لقاء مع رئيس الاتحاد، ركزوا على دعم الأنشطة الفنية وغيرها، انطلاقاً من ضرورة تحقيق أهداف المنظمة.
أما «سقراط» فيقول: التربية و الصداقة للطفل، أكثر أهميةً من خبزه و ثوبه، فضلاً عن المهارات التي يظهرها، وضرورة اكتشاف الإبداع في حياته.
إن دمج ما تقدم مع بعضهما بعضاً، يدفعنا إلى رصد الملكات الكامنة في الطفل، وتحفيزها بالأساليب العلمية. فإذا ما صار شاباً، تمكن من بلورتها واستثمارها بالشكل الأمثل. وهذا الشاب قد يصير مستقبلاً، طبيباً أو مهندساً أو غير ذلك. لكن ملكاته التي أظهرناها منذ طفولته، قد تجعل منه إضافةً إلى اختصاصه، فناناً تشكيلياً أو موسيقاراً، وربما رياضياً. و الساحة فيها أمثلة كثيرة، منها الدكتور سقراط الحكم الدولي العتيق بكرة القدم، والدكتور قتيبة الشهابي، الفنان التشكيلي والأديب الذي وثق دمشق وأزهارها، والدكتوران الأديبان عبد السلام العجيلي و وجيه البارودي.
هي كلمة نقولها إلى الأهل، في حدث مر معي منذ أيام. فقد عرض علي صديقي لوحتين رسمتهما ابنته، وهي في الصف السادس على ما أعتقد.
لقد رأيت في اللوحتين، عملاً جميلاً جداً، و أثنيت على من رسمهما. كما أكدت على صديقي أن يرعى موهبة ابنته، و تجسيدها و تكريسها في حياتها.
ومن أجل اليقين، عرضت الرسمين اللذين رسمتهما ابنة صديقي، على فنان تشكيلي مجتهد و معروف، من أجل أن يبدي رأيه، فلم يكتف بإظهار إعجابه بالرسمين، بل قال لي، إن الطفلة التي رسمت الرسمين، هي مشروع فنانة في المستقبل، بامتياز.
فهل نخمد هذه الموهبة، أم ننميها؟
 

 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة