كيف تجد عملاً في القرن الواحد والعشرين؟... سؤالٌ للتفكير في إجابة أم أسلوب حياة يجعلك تقتنص كل فرصة تستحق خبراتك

العدد: 
8992
التاريخ: 
الاثنين, 13 تشرين الثاني, 2017
الكاتب: 
رنا عمران

انطلاقاً من رسالته في تشجيع وتمكين الطلاب والباحثين وخريجي الجامعة من اتخاذ قرار مدروس وموضوعي حول المهنة المناسبة لميولهم وقدراتهم بما يسهم في تطوير وتنمية المجتمع وبما يحقق رؤية الجامعة.
يقوم مركز المهارات و التوجيه المهني بجامعة تشرين بإعداد وتنفيذ برامج تدريبية عالية المستوى التي من شأنها تقديم خدمات التوجيه المهني لمجتمع المستفيدين (طلاب، أساتذة، جامعيون، أصحاب سوق العمل) يربط من خلال نشاطاته بين أصحاب سوق العمل وطالبي العمل.


(كيف تجد عملاً في القرن الواحد و العشرين)؟ ورشة متجددة دوماً في مركز المهارات والتوجيه المهني في جامعة تشرين بإشراف الدكتور نيرودا بركات مدير المركز، يشارك فيها عادة ما لا يقل عن عشرين طالباً و طالبة، يزداد عدددهم ورشة تلو الأخرى نتيجة  الانطباعات الإيجابية التي تنتقل بين الطلاب كأخبار يومية وعند تزاحم الملاحظات الإيجابية والأفكار المثمرة لا بد من خوض التجربة بحماس ومتعة.
يقول د. بركات : أعمل من خلال الورشة على إفادة الجميع من تجاربهم لإثارة أحلام كل منهم إلى أبعد ما يتوقعون و يتابع: هذه الورشة التدريبية تهتم بعدة محاور رئيسية فيما يتعلق بالحصول على عمل في الزمن الحالي سواء بسورية أو في أي مكان على مستوى العالم، وتتضمن تدريب على كتابة السيرة الذاتية العصرية و التدرب على مقابلة العمل وكيفية تسويق الذات.
 والأهم أن يتعلم الطالب التخطيط لمشروعه الصغير القابل للتطوير بدون الالتزام بعمل محدد مع شركة محددة خاصة أو عامة.
 كما تركز الورشة على أن يكون كل شخص هو المسؤول عن مشروعه وعمله مهما كان صغيراً أو كبيراً، ولا بد أن يتواجد عديد من الطلاب الموهوبين والمبدعين في مجالات عدة.
(مهمتنا هي تعليمهم كيفية استثمار هذه المواهب بطريقة تمكنهم من تأمين مدخولهم والاعتماد على الذات ومعرفة كل ما يدعم هذه المواهب والمعارف في إطار التطور الدائم) هذا ما قاله الدكتور نيرودا حول أهمية الورشة.
أضاف مؤكداً على أهمية اللغة الإنكليزية في سوق العمل وأنها الطريق الواصل بيننا وبين كثير من الفرص المتاحة لنا في أي مجال ومن الرائع أن يكون هذا الطريق سالكاً باحترافية ودقة عاليتين وأنهاستتكرر مرتين أو أكثر شهرياً ضمن نشاطات المركز.


وقد أجمع الحاضرون على أنها ورشة مميزة لا تشبه غيرها من الورشات، وأن أسلوب الدكتور المشرف كان ممتعاً جداًو يختلف عن المحاضرات المملة وتمنوا أن تكون مدتها أطول، فالأفكار التي زرعتها هذه الورشة في أذهانهم تحتاج لأيام من التركيز المستمر لنصنع منها واقعاً أجمل يشبه تطلعاتهم .
و في استطلاع مع المشاركين في الورشة قامت به المسوؤلة الإعلامية للمركز الآنسة زبيدة سلمان قال أحد المشاركين (كانت أول ورشة لي في هذا المركز، وسببًا لوجودي في ورشات قادمة، فمن النادر أن ترى هذا الكم من الخبرات تحت سقف واحد) .
و آخر قال : (كانت ورشة فاقت كل التوقعات وجعلتني أقدر قيمة النصف ساعة التي بإمكانها أن تحمل شتى الأفكار التي قد تتحول لمشاريع ناجحة، وكيفية الاهتمام بالسوشال ميديا بالعموم وأن الاختيارات دقيقة جداً ليست عشوائية كما يعتقد البعض .
 قليلاً ما نرى من يرشد طلاب أو خريجي الجامعات إلى ما يفيدهم و يلفت نظرهم لكيفية الحصول على فرص العمل التي تستثمر كامل خبراتهم، والتأكيد على أهمية البدء في الحياة المهنية أبكر ما يمكن والاستقلالية وتكوين العمل الخاص الذي يتسع تزامناً مع الوقت و الخبرات المكتسبة هذا باختصار ما يندرج تحت العنوان السابق ذكره.
 

 

 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة