هذا الصمت الرهيب!

العدد: 
8970
التاريخ: 
الخميس, 12 تشرين الأول, 2017

صباح الخير لكلّ أحبتنا في محافظة طرطوس بدءاً من السيد محافظ طرطوس وحتى رئيس آخر وحدة إدارية في أبعد نقطة عن مركز المحافظة، وما على امتدادها الجغرافي من مؤسسات ومديريات عامة خدمية وإنتاجية وثقافية وغير ذلك.
منذ 22/1/2017 وحتى الآن لم نترك شارعاً في مدينة طرطوس إلا ونقبّناه ومحصناه وعرضنا أدق الملاحظات فيه، وما من مديرية إلا وعرّجنا عليها مسلّطين الضوء على عملها وكاشفين بعض الخلل الموجود فيها..
لم نترك قرية أو مزرعة إلا ووجهنا زملاءنا بالتوجّه إليها لمعرفة واقع خدمتها ومعاناة أهلها..
من جهتنا كمؤسسة إعلامية اطلعنا على كلّ هذه التفاصيل وعرضناها، وقمنا بدورنا وبإمكاننا أن نلتزم هذا السقف في رسالتنا الإعلامية، ولكن وعلى مدار عشرة أشهر ونحن ننفخ في (قربة طرطوس المثقوبة) فإلى متى هذا الصمت الرهيب؟
ألم تحرّك كتابات زملائنا في مكتب جريدة الوحدة بطرطوس ولو شعرة في جسد أي مديرية أو مؤسسة بطرطوس؟
توجيهات الحكومة واضحة في هذا الشأن وتنص على ضرورة أخذ ما تتناوله وسائل الإعلام على محمل الجدّ ومتابعته وعلاج ما يمكن علاجه، لكن وبكل أسفٍ فإن رجع الصدى القادم من محافظة طرطوس بعيد كلّ البعد عن هذا التوجيه، حتى الردّ الورقي الرسمي لا يصلنا، فإن كان الأمر (تطنيشاً) فيجب معالجة هذا (التطنيش)، وإن كانت صحيفة الوحدة لا تصلكم فهذا تقصير منكم أيضاً لأننا عممنا على كل الجهات الرسمية في طرطوس للاشتراك بالجريدة! 
يتصلون بنا ويعبرون عن احتجاجهم عندما تغيب أخبارهم عن الصفحة الأولى، وهناك من يزكّي هذا الاحتجاج، ومع كلّ ما تقدّم أو ما سيليه ستبقى جريدة الوحدة تلك العين التي لن تغمض على خطأ هنا أو تقصير هناك.

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة