في ثقافي جبلة ... الإصلاح الإداري علاج للترهل والفساد

العدد: 
8970
التاريخ: 
الخميس, 12 تشرين الأول, 2017
الكاتب: 
رنا ياسين غانم

بعد سنوات من الأزمة ومع بداية ظهور تباشير النصر بدأ كل من يستطيع بالبحث عن وسائل مناسبة للمرحلة القادمة سواء من حيث إعادة الإعمار أو دعم مشاريع أخرى كمشروع الإصلاح الإداري الذي كان موضوع ندوة جمعية العلوم الاقتصادية في المركز الثقافي العربي بجبلة.
الدكتور سنان ديب رئيس فرع اللاذقية لجمعية العلوم الاقتصادية قال: ندوتنا اليوم عن الإصلاح الإداري وهي من أهم الندوات وبالطبع الإصلاح الإداري يتعلق بموضوع الحلول الكثيرة. ولكن نحن يجب أن ننطلق من الظروف التي نعيش بها، ومع وجود الأزمة سابقاً كانت هناك صعوبة بعض الشيء . أما اليوم فيجب أن ننطلق بسبب الكثير من أمراض الأزمة التي يجب أن يكون الإصلاح الإداري علاجاً لها منها الترهل الإداري وازدياد الفساد، ومن أهم مبادئ الإصلاح الإداري التغيير في القوانين والهيكلية والصلاحيات وأهم مبادئ الصلاحيات هي المركزية واللامركزية ففي الأزمات قد تكون هناك نية  لزيادة المركزية بسبب التخطيط الشامل للأزمة. وعندما تنتهي أو تظهر تباشير نهاية الأزمة يجب إعادة توزيع المركزية واللامركزية. وهنا يجب أن ندخل في موضوع حول ما تم طرحه من إدارات ذاتية في سورية وهي موجودة بشكل غير ظاهر عن طريق الإدارة المحلية إدارات المحافظة. 


وموضوع الإصلاح الإداري أُطلق ثلاث مرات في سورية في عام 2000 ومنذ بدايات الأزمة ومن فترة شهر أطلقه السيد الرئيس كقراءة صحيحة للوجع السوري وعلاج صحيح كما نعلم أن كل إصلاح يستغرق وقتاً، ولوجود نوعيات مختلفة من الإدارات والخدمات فلكل منها نوعية معينة في الإصلاح بعضها يحتاج لإعادة هيكلة وأخرى إلى زيادة القوانين مع الأخذ بالحسبان إضافة أشياء جديدة ارتآها مشروع الإصلاح الأخير الرقابة الذاتية ومشروع التقييم والقياس وإعطاء الحرية للمؤسسات في إصلاحات معينة تحت إشراف وزارة التنمية ، والنقطة الأساسية أن هذا الإصلاح يتعلق بإصلاحات أخرى، من أجل زيادة قوة المؤسسات لدعم هذا الإصلاح فمن دون قوة موجهة حقيقية لا يمكن السير بهذا الإصلاح مع مراعاة وجود قيادة منتقية تمتلك الصلاحية والأدوات ، من أهم ما يمكن القيام به هو التعيينات على أساس الكفاءة والاختصاص، وإيصال الشخصيات وفق انتقاءات صحيحة . ليكونوا قادة لهذا الإصلاح بحيث نتجاوز الآليات الموجودة في التعيينات من أجل الانطلاق بقانون حقيقي بناء يحتاجه البلد ، الآن الظروف باتت مهيئة لانطلاق قطار الإصلاح الإداري، لأن الإصلاح الإداري هو تقويض لكل المشاريع التي تطرح من الخارج وسورية قادرة على إنجاز هكذا مشروع.
شيخ نهاد بدور من المصالحة الوطنية قال: أعتز أني أول رجل عمل في المصالحة ولنا نشاطات في المجالات كافة وفي أغلب الجغرافية السورية، دعينا لندوة اليوم والتي تناولت الإصلاح الإداري ونحن نؤمن بالإصلاح والسيد الرئيس نادى بالإصلاح ويجب أن يكون الإصلاح عاماً على كل الصعد السياسية والاقتصادية، كما أن القيادة في سورية أعطت أولوية منذ سنوات للإصلاح الإداري لأنه يوقف الهدر والتخريب، كما يمكن أن نؤطر ونجمع كل الإمكانيات والطاقات في خدمة  هدف الدولة الذي هو رفع مستوى معيشة المواطن وكل شيء في هذه الدولة ، وفي حال غياب الإصلاح الإداري سيكون هناك ضياع للجهود والإمكانيات والطاقات الموجودة ، لذلك بالإصلاح يمكن توجيهها بما يعود بالخير على المواطن والوطن.
محمد فاتح بابلي من الحزب الديمقراطي السوري تطرق إلى الإصلاح الإداري واللامركزية والابتعاد عن الأنانية وإصلاح الذات ومحاولة تحريك القطاع العام والخاص والمشترك بما يتناسب مع واقعنا، خصوصاً وأننا مقدمون على مرحلة انفتاح وانفراج وإعادة إعمار ، وقد أعلن السيد وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين انتصار سورية في محور المقاومة على كل الدول المتآمرة بقيادة الجيش العربي السوري وسيد الوطن ، أما المحور الآخر رفع سوية المنتج الوطني للشركات الحكومية مع إمكانية وجود مكافأة للموظف الذي يعمل بكل طاقاته كنوع من التحفيز .
السيد آصف سليمان ــ مواطن : من وجهة نظري الفساد هو الوجه الآخر للإرهاب وهو الأب الشرعي والروحي لكل إنسان مخرب ، ومن واجب كل إنسان وطني الحرص على مؤسسات الدولة والعمل على حمايتها من الفساد والتخريب .
 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة