تحتفي بعيد المنظمة التاسع والأربعين 50 شاباً وشابة بلباس التراث اللاذقاني في مدينة حمص وحملة «# حلوة_بشبابها»

العدد: 
8967
التاريخ: 
الاثنين, 9 تشرين الأول, 2017
الكاتب: 
رنا عمران - نور حاتم

عاماً بعد عام تتألق منظمة اتحاد شبيبة الثورة بكوادرها الشابة والطاقات المتجددة  والفكر النير الذي يترجم واقعاً جميلاً مفعماً بالأنشطة والفعاليات الهادفة لبناء الجيل واستقطابه.

وفي الذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس المنظمة نفذ فرع شبيبة اللاذقية جملة من الأنشطة والفعاليات بدأت بحملة الكترونية عبر صفحات التواصل الاجتماعي تحت عنوان «#حلوة_بشبابها».


وقام فريق العمل التطوعي بزيارة لحواجز الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي عبروا خلالها عن امتنانهم للتضحيات والجهود التي يبذلها رجال الله في التصدي للحرب الكونية معاهدين إياهم أن يبقوا الجيش الرديف والداعم في الحرب والسلم.
شارك فرع شبيبة اللاذقية في المهرجان الكرنفالي «فرح النصر» الذي أقامته قيادة المنظمة في مدينة حمص حيث شارك 50 شاباً وشابة بلباس التراث اللاذقاني تقدمهم الرفاق أمين وأعضاء قيادة الفرع ضمن المسير الكرنفالي الذي نظم وسط المدينة وبحضور لافت من كل فروع المنظمة .

الرفيق عناق زينة رئيس مكتب الشباب الفرعي قال: «في كل عيد للمنظمة تبدع شبيبة اللاذقية بالمبادرات والفعاليات التي تقيمها، وتعبر عن وعي ومسؤولية كل رفيق تجاه وطنه ومنظمته، فكل عام وشبيبتنا المعطاءة بألف خير».                                                                                                                                                                                                                                                                              
الرفيق نبيل يوسف أمين فرع الشبيبة قال: «نطفئ الشمعة التاسعة والأربعين لمنظمتنا الغالية وكلنا إيمان بأن الشباب كما كانوا أسوداً في ميدان الحرب هم الأقدر على إعادة إعمار وبناء البشر كما الحجر منطلقين من مبادئ المنظمة وحزبنا العظيم وسائرين خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار حافظ الأسد..    

دورة للتصوير الضوئي بعنوان «حكاية ضوء2»                     

حكاية إبداع للعام الثاني على التوالي قصّها الإعلاميون الشباب في فرع شبيبة اللاذقية
بعد نجاح الدورة الأولى من دورة التصوير الضوئي «حكاية ضوء1» حتى أصبحت حكاية يتلقاها الشباب المهتم في مجال التصوير الضوئي لتنتهي بتخريج شباب يلمون بجوانب التصوير كافة من الناحية التقنية و الفنية.


وأكد الرفيق نبيل يوسف أمين فرع الشبيبة باللاذقية خلال افتتاح الدورة على أهمية دور الإعلام والتصوير الضوئي والمواظبة على العمل الإعلامي موضحاً بأن الشخص المبدع قادر أن يخلق مادة إعلامية من أدوات بسيطة. وأضاف : «الدورات الاختصاصية في مجال الإعلام وخصوصاً الإعلام الشبيبي محطة مهمة ليختار كل موهوب المجال الذي يحب ويتعمق به، وينطلق منها إلى الأوساط العملية وتطبيق ما قد اكتسبه من خبرات ومعارف».
كانت البداية عن تاريخ التصوير الضوئي والتطور الذي شهده وأنواع الكاميرات مع الرفيق سومر إبراهيم تحدث خلالها عن الأعوام والنقلات التاريخية المهمة في التصوير الضوئي خلال العصور وأسماء العلماء والباحثين الذين أسهموا في اختراع الكاميرا وميزاتها وطريقة انتقاء الكاميرا التي تناسب كل شخص حسب مجاله في التصوير إن كان تصوير صحفي أم إبداعي.
«حساسية الضوء _ ISO» عنوان المحاضرة التي ألقاها الرفيق علي عبد الله حيث قدم شرحاً وافياً عن حساسية الصورة وكيفية استخدام الحساسية بشكل صحيح لجعل الصورة صحيحة بعيداً عن الضجيج وتحدث عن الفرق بين الأيزو قديماً وحديثاً
«المصور والتواصل الفعال» عنوان الورشة الختامية من الجانب النظري لليوم الأول مع الرفيقة ساندي الخير مديرة النادي الإعلامي الفرعي حيث أوضحت عناصر الاتصال وأهمية دوافع التصوير تخللها ألعاب ترفيهية هادفة تعزز مهارات التواصل الاجتماعي.
والجانب العملي في حديقة العروبة مع الرفيق ميلاد نصرة حيث قدم شرحاً بسيطاً عن أنواع العدسات واستخدام كل منها.
«تقنيات التصوير» عنوان اليوم الثاني
والبداية مع الرفيق علي عبد الله بشرح مفصل عن (فتحة العدسة وعمق الميدان) موضحاً أهمية فتحة العدسة في إدخال كمية الضوء إلى حساس الصورة ومدى جمالية عمق الميدان في التصوير وكيفية عزل خلفية الصورة من خلال فتحة العدسة والبعد البؤري .
أنواع العدسات واستخداماتها كانت مع الرفيق هادي شريبه مدير الدورة تحدث فيها عن أنواع العدسات من حيث طويلة البعد البؤري و قصيرة و متوسطة البعد البؤري وتحدث عن طريقة قراءة المعلومات الموجودة على العدسة وطرق وظروف استخدام كل عدسة، وسرعة الغالق وكيفية التحكم بكمية الضوء الداخل إلى الحساس من خلال سرعة الغالق.


اختتمت أعمال اليوم الثاني بتطبيق المعلومات النظرية المكتسبة خلال اليوم بورشة عملية في المتحف الوطني وإجراء عدة اختبارات للمشاركين في سرعة الغالق والتحكم في فتحة العدسة لالتقاط صورة صحيحة التعريض.
   «قواعد التكوين في الصورة» كانت مع الرفيق هادي شريبه مدير الدورة تحدث من خلالها عن أهم قواعد التكوين بالتصوير الضوئي ومنها قاعدة الأثلاث التي تضيف جماليه خاصة للصورة وقاعدة الخطوط القيادية والأرقام الفردية .
مثلث التعريض ( فتحة العدسة - الحساسية - سرعة الغالق )
«نصائح لالتقاط صورة عبقرية بالجوال» محاضرة ألقاها الرفيق يوسف الشيخ عن أهمية تنظيف عدسة الجوال والمحافظة على ثبات اليد أثناء التصوير كما نوه على تجنب الزوم الرقمي لأنه مجرد تكبير للصورة وليس تقريب واختيار زاوية التصوير الصحيحة والإضاءة الصحيحة وتجنب الطرق التقليدية وابتكار طرق جديدة وأفكار إبداعية في التصوير.
واختتم اليوم الثالث بتدريب عملي في حديقة العروبة مع الرفيق يوسف الشيخ واختيار وضعيات التصوير المناسبة باستخدام الجوال والزوايا الصحيحة.
المحاضرة الأولى من اليوم الرابع كانت مع الرفيق علي عبد الله بعنوان «كيفية معالجة الصورة بالحاسوب» عن طريق برنامج الفوتوشوب وشرح أدوات البرنامج وأهميتها وكيفية استخدامها في معالجة الصور الملتقطة.
تلاه محاضرة للرفيق يوسف الشيخ بعنوان «كيفية معالجة الصورة بالجوال» وقد استخدم المشاركون برنامج (picsArt) للتعديل وشرح أهمية التعديل اللوني البسيط بالصور الملتقطة.
«أنواع الإضاءة وتوازن اللون الأبيض» عنوان المحاضرة التي ألقاها الرفيق جعفر محمد تحدث فيها عن المصادر المختلفة للضوء وكيفية استخدامهم في مختلف الظروف
وتحدث عن «الكالفن» ودرجة الحرارة اللونية في الصورة .
وقدمت الرفيقة نيرمين منصور جبيس (خريجة فنون جميلة) محاضرة بعنوان (التناسق اللوني وعجلة الألوان) حيث أوضحت بأن الضوء هو الأساس باللون عندما ينعكس عليه ترى اللون وميزت الألوان الباردة والحارة وطريقة اشتقاق كل منها وأهمية معرفة المصور تناسق الألوان في كادر الصورة ومعرفة ألوان الخلفيات المناسبة لأي صورة يريد.
اليوم الخامس كان ورشة عمل مكثفة للتصوير الخارجي في مدرسة بوقا الزراعية كانت في البداية مع الرفيق هادي شريبه وشرح مفصل عن أنواع التصوير الضوئي وتوزيع المشاركين على مجموعات عمل بإشراف المدربين
التقطوا الصور الفنية المبتكرة تحضيراً لمعرض التصوير الضوئي الذي يعد بمثابة تخريج الرفاق من دورة التصوير وأهم ميزات هذا اليوم أن الرفاق المشاركين جمعوا كل المعلومات النظرية وصقلوها في القسم العملي بتصوير الجوال والكاميرات الاحترافية.
 تصاريح وآراء
الرفيق بشار بوبو (رئيس مكتب الإعلام والمعلوماتية لفرع شبيبة اللاذقية): تأتي دورة التصوير الضوئي في إطار خطة مكتب الإعلام والمعلوماتية لعام 2017 و استكمالاً لما بدأنا به في العام الماضي و الهدف منها استقطاب المواهب الشابة لهواة التصوير الضوئي والتي ترفد الروابط الشبيبية والفرع بشباب قادرين على تغطية النشاطات و الفعاليات من خلال التصوير بشكل يظهر الفعالية بأجمل صورة لتعبر عن حجم العمل الكبير الذي نقوم به، حيث أن الصورة لها أهمية كبيرة تفوق الخبر المكتوب في بعض الأحيان، وسنعمل على زيادة عدد دورات التصوير لتصبح احترافية بشكل أكبر ومن هنا لابد من توجيه الشكر لكادر المدربين الذين أثبتوا أنهم ثقة كبيرة خاصة أنهم من أبناء المنظمة الذين خضعوا لدورات رابطية و فرعية ومركزية.
الرفيقة ساندي الخير (مديرة النادي الإعلامي الفرعي): حكاية ضوء في موسمها الثاني على التوالي استمرار لنجاح الدورة الأولى وأضفنا الجلسات التفاعلية التي من دورها الاهتمام بتوجيه المصور للتعامل مع الكاميرا كجزء مرتبط به ولا يتجزأ عنه ولكسر حاجز الجمود بألعاب وتمارين تهتم بمهارات التواصل الفعال بين المصور والكاميرا والبيئة المحيطة بتفاعل مميز من المشاركين.
هادي شريبه (مدير الدورة): بعد النجاح الملموس بين المشاركين الذي حققته (حكاية ضوء1) كان لا بد لنا من إعادة التجربة مع مشاركين جدد من جيل الشباب المهتم بهذا المجال وكان الإقبال على هذه الدورة من خارج المنظمة بشكل كبير جداً وأضاف: (حكاية ضوء 2) لا تتوقف مع نهاية الدورة فسوف نقيم معرض تصوير ضوئي خاص بخريجي هذه الدورة كما سنقيم ورش تصوير عملية خارجية لنتوسع من خلالها بمفهوم التصوير وكيفية الحصول على صور جيدة باستخدام تقنيات ومعدات بسيطة.
روز بدور (مشاركة): مشاركتي في هذه الدورة تأتي من حبي لهذا المجال من جهة وفائدة لعملي من جهة ثانية كوني أدرس في كلية الهندسة المعمارية وأهمية الدورة تأتي من خلال المعلومات المهمة بالنسبة لأنواع العدسات وأنواع الكاميرات والجانب العملي له أهمية كبرى لكون المعلومات النظرية يتم تطبيقها بشكل مباشر.
أحمد مرعش (مشارك): أنا من هواة التصوير وأريد أخذ معلومات موسعة أكثر لتعلم كيفية التصوير وتطبيق كافة الأمور النظرية في نهاية كل يوم بالجانب العملي ومعرفة نوع الكاميرات التي يمكن استخدامها في مجال عمل المنظمة.
هزار إبراهيم (مشاركة): كانت دورة رائعة ومحاضرات قيّمة نشجع على إقامة مثل هذه الدورة خصوصاً في وقتنا الحالي التي تمر فيها بلادنا، كان للتصوير حيز كبير جداً لأن الصورة هي شقيقة الواقع فمن واجبنا أن ننقل الواقع الحقيقي، ونتمنى متابعة المتدربين في هذا المجال واتباعهم دورات على مستويات أعلى.
عبد القادر حداد (مشارك): الاستفادة كانت من معرفة تاريخ التصوير والمكونات الأساسية للكاميرا. وأيضاً هذه الدورة وما فيها من كمّ المعلومات تؤهلنا، لأن نكون ضمن الفرق الإعلامية وانتقاء الصور المناسبة كاملة المواصفات لتوصيل الرسالة المطلوبة لأي نشاط كان.
 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة