م . رشــا غديــر تحصــل علــى درجــــة الماجستــيــر...بمرتبــــة شــــرف فـــي رسالــــة بعنــــوان :تقييم أداء إنترنت الأشياء في الحوسبة السحابية

العدد: 
8962
التاريخ: 
الاثنين, 2 تشرين الأول, 2017
الكاتب: 
ن . حاتم

إنترنت الأشياء (Internet of Things) والحوسبة السحابية تقنيتان مختلفتان تماماً, ولكنهما تعتبران جزءاً أساسياً من مستقبل الإنترنت. إنترنت الأشياء يعتمد على مجموعة من الأشياء تتصل مع بعضها البعض باستخدام الإنترنت لتقديم خدمات ذكية, ولكن كل هذه الأشياء تعاني من مشاكل التخزين وقدرات المعالجة المحدودة . من ناحية أخرى فإن الحوسبة السحابية تقنية أنضج بكثير من إنترنت الأشياء من حيث امتلاكها طاقات غير محدودة فيما يتعلق بالتخزين و قدرات المعالجة, وبالتالي فإن معظم المشاكل التي تعاني منها إنترنت الأشياء من الممكن حلها ولو بشكل جزئي في السحابة. هذا ما تصدت له المهندسة رشا سمير غدير في رسالة أعدت لنيل درجة الماجستير بعنوان :  تقييم أداء إنترنت الأشياء في الحوسبة السحابية    
Performance Evaluation of  Internet of Things in Cloud Computing
بإشراف أ. د. رضوان صالح دنده

    في هذا البحث قدمت بنية متكاملة لنظام إنترنت الأشياء لتحديد وتمييز الوجوه, وتوقع العمر بالاعتماد على الخوارزميات الذكية المقدمة من قبل السحابة. باستخدام بروتوكولين للتواصل ما بين الأشياء والسحابة: الأول بروتوكول نقل النص التشعبي Hyper Text Transfer Protocol (HTTP)المعروف والمستخدم عادة في كل تطبيقات الويب, والثاني  بروتوكول التطبيقات المقيدة Constrained Application Protocol (CoAP) المخصص لأنظمة الزمن الحقيقي المتكونة من أجهزة IoT صغيرة الحجم ذات تكلفة قليلة و محدودة الموارد. تم المقارنة ما بين البروتوكولين السابقين من حيث استهلاك طاقة البطارية وزمن استخدام المعالج والإنتاجية من جهة الأشياء ومن حيث الإنتاجية من جهة السحابة . أظهرت النتائج تفوق بروتوكول CoAP  بالإنتاجية واستهلاك طاقة البطارية والمعالجة على بروتوكول HTTP, في حين تفوق HTTP على بروتوكول CoAP بعدد الصور المرسلة في نفس الوقت وذلك بسبب خاصية Blockwise المتواجدة في بروتوكول CoAP بالنسبة للصور.


الكلمات المفتاحية : إنترنت الأشياء, الحوسبة السحابية, بروتوكول نقل النص التشعبي, بروتوكول التطبيقات المقيدة,  تعلم الآلة, التعرف على الوجه, تمييز الوجه.
    أهمية البحث وأهدافه :
نظراً لانخفاض تكاليف أجهزة IoT ومعايير الإنترنت المفتوحة, يتوقع المحللون أن أكثر من 24 مليار جهاز إنترنت الأشياء بحلول نهاية عام 2020. وبالتالي نحن بحاجة إلى تقييم أداء البروتوكولات الخاصة بإنترنت الأشياء. من جهة أخرى توجد ندرة في المحاكيات التي يمكن من خلالها بناء سيناريوهات لإنترنت الأشياء مع السحابة وتقييم أداء البروتوكولات بطريقة مرنة وسهلة. تأتي أهمية هذا البحث من بناء نظام عملي متكامل يمكن استخدامه على أرض الواقع لإنترنت الأشياء معتمد على السحابة  باستخدام أشهر بروتوكولات الويب HTTP وأيضاً باستخدام بروتوكول CoAP المخصص للبيئات المقيدة. من جهة أخرى أغلب الدراسات المرجعية كانت تعتمد في المقارنات ما بين البروتوكولات التي تعالج البيانات من نوع نص فقط, وقد أظهرت كل النتائج تفوق بروتوكول التطبيقات المقيدة على بروتوكول نقل النص التشعبي في الحالة السابقة, ولكن لا توجد أي دراسة مرجعية كانت البيانات المرسلة من الأشياء إلى السحابة عبارة عن بيانات بحجوم كبيرة مثل الصور (السيناريو المبني في هذا البحث).


 يهدف البحث إلى معرفة البروتوكول الأنسب للاستخدام في بيئات إنترنت الأشياء المقيدة المعتمدة على السحابة وخاصة في حال بيانات بحجم كبير كالصور والتي تتم معالجتها في الزمن الحقيقي, وبالتالي تقليل العبء قدر الإمكان على الأشياء وعلى السحابة. كما أنها تساعد المطورين والمبرمجين على اختيار البروتوكول الأنسب لتطبيقاتهم المماثلة وخاصة في الزمن الحقيقي . هذا وقد منحت المهندسة رشا سمير غدير درجة الماجستير في الهندسة المعلوماتية باختصاص هندسة النظم والشبكات الحاسوبية بتقدير شرف وعلامة قدرها /95/ درجة فقط.
 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة