يرمي دون أن يسدد

العدد: 
8950
التاريخ: 
الأربعاء, 13 أيلول, 2017
الكاتب: 
خ. معلا

هو التخطيط الأحول ولا نستطيع أن نجد له تسمية أخرى إلا بإسقاط صفة التخطيط عنه وعندها...!
 عجبت لحال شركاتنا ومؤسساتنا يشكو القائمون عليها ضيق ذات اليد ولا يتوقفون عن النق: نقص، قطع التبديل، انقطاع الكهرباء، ارتفاع نفقات، نقص يد عاملة، تعطل آلات، توقف خطوط إنتاج، تراجع إنتاج، هذا ما حضرنا الساعة وهناك الكثير.
وبيت القصيد تضع المؤسسة أو الشركة خطتها على أساس ما: قاعدة بيانات، محاكاة لخطط سابقة، واقع، توقعات، «فليكن» وتبني فرضياتها المستقبلية تنفيذاً على هذا الأساس، لنفاجأ بأن التنفيذ يقفز سابقاً التخطيط أضعافاً مضاعفة متجاوزاً بكثير نسبة الارتياب المسموح بها في الحالات العادية، تتناسى تلك الشركة أو المؤسسة العوامل التي بررت من خلال تخفيض المخطط ولكننا لا نستطيع نحن أن نتجاهلها، لا سيما أنه في معظم الأحيان لا توجد متغيرات تذكر تفصل بين سنتي التنفيذ والتخطيط، والمفارقة أنه بالعودة إلى سنوات الخطة المتتالية نجد تكرار هذه الحالة في كل مرّة دون أن نفهم ما العبرة من ذلك .
علّة  التباهي أو قد تكون أرقاماً اعتباطية تُرمى جزافاً، عندها لا يكون هناك خطة ولا تخطيط وللإنصاف نقول أن التعميم غلط فثمة جهات عامة وهي قليلة جداً تشير إلى متغيرات ما في برامجها هي التي أدت إلى حدوث انحراف إنتاجي أو سواه .
الخطة الاعتباطية هي رمية من دون رام ٍ.
 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة