ويبقى المنتخب الوطني كل الهم والاهتمام ...

العدد: 
8950
التاريخ: 
الأربعاء, 13 أيلول, 2017
الكاتب: 
علي محمد

وهذا يوم آخر يمرّ، وانتظار مباراة الذهاب مع منتخب أستراليا في الملحق الآسيوي يشغل بال المتابعين والمراقبين، والكلّ يتساءل عن الجديد الذي سيذهب به منتخبنا إلى هذه الجولة المصيرية في تاريخ كرة القدم السورية..


ما قدّمه منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم يستحقّ كل التقدير والاحترام لكن ما حققه دفعنا إلى الطمع وإلى رفع سقف الطموح وإن شاء الله سيلبّي منتخبنا هذا الطموح بل وسيرفع سقفه من جديد وننتظر أن يتجاوز أستراليا بمحصلتي الذهاب والإياب وينطلق إلى الملحق العالمي والذي قد يكون أسهل من الملحق الآسيوي.
حتى بعد، وبعد أن تأهل منتخبنا إلى الملحق الآسيوي لم نسمع بأي خطوة دعم لمنتخبنا ولاعبيه، ترى ألا يستحقون ذلك؟ أين رجال الأعمال والاقتصاديون، أين استثمار مثل هذه الحالات الجيدة ودعمها؟

تدريبات المنتخب وحتى تصريحات لاعبيه وأسمائهم وكل شيء يتعلق بالمنتخب يمكن استثماره إعلانياً وتجارياً بما يعود بمنفعة مالية على المنتخب وعلى اتحاد كرة القدم لكن وكأننا نسينا إنجاز منتخبنا وما كان (مجرّد هبّة إعلامية ليومين) وكفى الله المؤمنين شرّ القتال!
في الجانب الفني لمنتخبنا هناك إجماع على وجود خلل في دفاع منتخبنا وأمام أستراليا بالذات وجود مثل هذه الثغرات سيعذبنا كثيراً وقد يقضي على أحلامنا لذلك نأمل من الجهاز الفني أن يكون قد وجد الحلّ المناسب والبدائل الأكفاء لنطمئن على دفاع منتخبنا قبل جولة لا مكان فيها للتعويض فإما أن نكون أو لا نكون..
لدينا ثقة كبيرة بمنتخبنا ولهذا قلنا ( منتخبنا عزّنا) ومن الظلم أن نصل إلى هذه المرحلة ولا نصل إلى نهائيات كاس العالم.. نمتلك مقومات العبور شرط توظيفها بشكل صحيح، ونمتلك الرغبة وعلينا دعمها بشكل جديّ، والجمهور كلّه خلف المنتخب، وبشيء من التوفيق سنكون في موسكو إن شاء الله.

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة