بشائر الانتصار

العدد: 
8949
التاريخ: 
الثلاثاء, 12 أيلول, 2017
الكاتب: 
رشيد شخيص

قرأت هذه الكلمات
«الطفولة هي الأم قبل كل شيء، وحب الأم بلا أدنى شك هو حبّ الوطن» ويتابع الكاتب الأديب إيليا بيتشكوف:
«أرض الوطن التي تلدك تخلق فيك قوىً مصيرية لا تغلب»
وقرأت: « كجذور السنديانة الكبيرة تجمّع نسغها من أعماق الأرض لترسله إلى الأعالي، إلى تلك الأغصان التي تعانق الشمس».
ويتابع الكاتب الأديب آ-كوبرين:» لرؤية المستقبل عليك أن تدرس التاريخ لأنه يحفظ أصالة الشعوب وحضارتها وثقافتها العريقة» .
من يحتقر الجذور والأصالة، ويهرب خارج تراب الوطن، إنما هو خبيث ماكر يعتنق زيف الحقائق، ويكفر بنور الحرية المتألق الذي لا ينضب».
وقرأت: ( لا يوجد في العالم كنف أدفأ وأعظم من الأبوين، ولا سماء أكثر أماناً وطمأنينة للإنسان من سماء الوطن) .
ويتابع الكاتب الأديب ميتسيكيفيتش:» أيها الوطن الغالي أنت كالتاج على رؤوسنا جميعاً نعرف قيمتك وقدرتك حين نفتقدك».
« ثمة أناس يؤكدّون بسبب من حماقة أو غباء، أنّه من الممكن التخلّي عن الوطن»
ويتابع الكاتب الأديب: ب- ك- بافروف: « من يبحث عن أخف النجاحات، والمظاهر الزائفة بأرخص السبل و أحقرها من السهل عليه أن يستبدل مبادئه ومعتقداته ووطنه بسرعة عجيبة يقطع صلاته مع الماضي ويضمر العداء للقيم الأخلاقية باسم الحرية والحداثة والمعاصرة».
لملمت أوراقي، ويممت وجهي شطر مدرستي الحبيبة مدرسة أبجدية الغريب، ورغم السبعين التي أثقلت كاهلي، يجتاحني شعور غريب لكنّه موشح بالتفاؤل والأمل، أشعر وكأنني في اليوم الأول والسطر الأول من رسالة التربية والتعليم . . .
ها أنذا أمام الرواق الممتد الذي يحتضن صفوف التعليم الأساسي، المعلمات  الرائعات والمعلمون القديرون في خضمِّ الجهاد الأكبر . . لم أستطع أن أحبس دموع الفرح ولن أستطيع أبداً وصف لحظة لقائي بالبراعم السعيدة من أجيال الوطن الأحباء، إنهم يحبّون بلا حدود ألوان الفنون الجميلة من رسم وموسيقا ونحت وشعر ومسرح وغناء.. يا لله !!
إنهم حضاريون أكثر من اللزوم .. هاهم كخليّة نحل تموج بالحركة والنشاط يحملون بكل الحب والاعجاب والفخر صور سيادة الرئيس المفدّى بشار حافظ الأسد والعلم العربي السوري يخفق بشموخ وكبرياء، أبناؤنا الأحباء، يرسمون بألوان قوس قزح الرائعة... بالورود وسحرها وعبقها.. بالقلوب ونبضها.. بالعيون ونورها.. بالمحبة والبراءة بصدقها وعمقها تحيّي قائد الوطن.. وجيش الوطن وقوى أمن الوطن.. وشهداء الوطن..
اندفعت بحماس منقطع النظير للمشاركة في هذه التظاهرة الفنية التشكيلية العفوية التي حولت الممرّ الطويل وغرف الصفوف وقاعة الرياضة إلى معرض فنيّ رائع . . .
                       عنوانه بشائر الانتصار.

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة