من أجل الشباب

العدد: 
8948
التاريخ: 
الاثنين, 11 أيلول, 2017
الكاتب: 
محمد صخر حيدر

بالعودة إلى ما تشهده محافظة دمشق من عمليات تنظيم المحافظة، وبالأحرى تنظيم مناطق عقارية فيها، فهذا أمر يثير الذهول على خلفية أسباب عديدة. يأتي في مقدمتها، أنها تحف معمارية هندسية تكافئ تلك التحف التي نجدها في دول متقدمة، ولاسيما أنها تغطي حاجات المواطن من نواح عدة. ففيها البيت الفاخر و المدرسة والحديقة و المجمع الحكومي ودار العبادة والمشفى والوحدة الصحية و غيرها، مما يجعلها مدناً متكاملةً. إلا أن الأكثر أهمية في تلك المناطق، أنها سوف توفر نحو أربعمائة فرصة عمل. وقد تصل إلى نصف مليون فرصة. ومن الطبيعي أن هذه الفرص ستكون متاحة للأقوى والأفضل من العنصر. البشري في الاختصاصات كافة. نتوقع في محافظة اللاذقية، أن نشهد مشاريع ضخمة مثل تلك التي أشرنا إليها في البداية، سواء أكانت مشاريع عمرانية أو غير عمرانية، نزج فيها طاقات شبابنا، ولاسيما أولئك الذين يحتاجون إلى العمل، مدركين أن عجلة البناء والإعمار لا يمكن أن تتوقف في مثل هذه الظروف التي تمر بها سورية .
 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة