أقلام شابة ... كيف نمضي

العدد: 
8948
التاريخ: 
الاثنين, 11 أيلول, 2017
الكاتب: 
مها ديوب

و لنا نبضٌ في الغياب؟
حين يغمزُها النجم
تسري على ضفةِ الشرود
و عيناها غارقتان بالذي كان
كيف أمضي؟
قلبي قلوبٌ
نزفُ الوقتِ ، و مصلوبُ الرحيلْ
_2_
من منّا لم يراودْهُ ذاك المنام / العجز
أنك تنادي أحدَهم و تصرخ بكلّ قوة
تصرخ حدَّ الاختناق لكن…
دون صوت؟
كم مرةً استحال حقيقة؟
ننهضُ و نلوذُ بقلبٍ حنونٍ
لم يخذلْنا أبداً
نرتمي بين يديه
نمسك بأعلى ثوبه…
نضمّ أصابعنا بقوة
و نتناهى في الأمان
نطفو على الجرحِ و الزمانِ و المكانْ
لا تبتسم…
هذا خيال
يريحنا ثم يُثقِلُنا بالواقعْ
و كلما أدركتَ سذاجَتكَ
تخيّلتَ قلباً جديداً
لعلّك أسأتَ الاختيارْ
_3_
كلُّ فرحٍ يمضي … لا حزنَ يمضي
و حين تفقدُ تؤمنُ
بالخرافات ، بكلّ كذبةٍ
تكويكَ رضاً من أمنية …
أمنيةٌ لن تصيرَ رجاءْ
تهمس… الله قدير
حين تفقد
تدرك أنّ المفجوعَ ذاكرَتُه ضعيفة
إنّّما قويةُ الانتقاء
_4_
توجِعُنا الحياة
تقصينا الحياةُ عن الحياة
فهلِ السعادة هفوة ؟
مازلْتُ على عتبة المعنى
لن أتجاوزَها أبداً
أحياناً…
هبوبُ العواصف خيرٌ
من شظايا السكونْ
 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة