عميد كلية الاقتصاد د . علي ميا : عـُدلت خطط درسية وأُضيفت مقررات وحـُذفت أخرى لتصبح متناسبة مع سوق العمل المحلية والعالمية

العدد: 
8946
التاريخ: 
الخميس, 7 أيلول, 2017
الكاتب: 
نور حاتم

كلية الاقتصاد في جامعة تشرين وسواها من جامعات القطرلهاخصوصيتها التي تفرز معطيات كثيرة .ولعل من خصوصية هذه الكلية كثرة الأقسام وتعداد طلابها اللافت ،فيما يلي لقاء مع أ . د . علي ميا عميد كلية الاقتصاد في جامعة تشرين ،نأمل من خلاله أن نميط اللثام عن بعض من قضاياها التي تهم الطلبة ونحقق الفائدة المرجوة من أجلهم .

 

-كلية الاقتصاد تتمتع بخصوصية عدد الطلاب الكبير، ماالإجراءات التي اتخذتها كلية الاقتصاد من أجل استيعاب المتقدمين ممن منحوا دورة مرسوم وطلاب الدورة التكميلية ؟
- نعم تتمتع كلية الاقتصاد بخصوصية من حيث عدد الطلاب حيث يبلغ عدد طلابها 4552 طالباً وطالبة مابين مستجد وراسب ومستنفذ وطلبة من الجامعات الأخرى. ورغم ذلك فإن الكلية تستوعب كل هؤلاء وتعمل على حل مشاكلهم بأسرع مايمكن. فالكلية حديثة البناء ،وكبيرة الحجم ،وتستوعب أيضاً طلاب كلية التمريض .فيوجد في الكلية 6مدرجات و31قاعة درسية. ويتم توزيع الطلاب على هذه المدرجات والقاعات حسب الأرقام الجامعية للطلاب المقرر امتحانهم في كل مقرر . وهذه اللوائح تعلن للطلاب قبل بداية الامتحان، وتعلق على أبواب القاعات، وكذلك تنشر على موقع الكلية الالكتروني بحيث يتعرف كل طالب قبل بيوم على الأقل على مكان جلوسه وبناءعلى ذلك يتم استيعاب كافة الطلاب المتقدمين للامتحانات بأي دورة امتحانية سواء أكانت عادية أو إضافية دون أية مشاكل تذكر.
-دورتان امتحانيتان خلال أشهر قليلة أخذت  جهداً لاينكر من قبل الكلية ولاسيما أن هناك متقدمين كثراً . كيف توصلتم إلى إصدار نتائج الدورة الامتحانية الأخيرة في زمن معقول استعداداً للدورة الثالثة ؟‏
رغم أعداد الطلاب الكبيرة في الكلية فإن الكلية تصدر نتائجها بسرعة كبيرة وضمن الفترة القانونية المسموح بها وهي شهر بعد انتهاء الامتحانات بالكلية، وفي معظم الأحيان تصدر بعد 20يوماً نتيجة وجود كادر إداري، وتدريسي متميز ومتعاون .حيث يعمل الجميع كفريق عمل واحد كما أنّ قسماً كبيراً من الامتحانات مؤتمت بشكل كامل، ويتم تصحيح نتائجها الكترونياً وبنفس يوم الامتحان، الأمر الذي يساعد على تسريع إصدار النتائج. ولهذا تم إصدار النتائج في الكلية قبل الدورة الإضافية بأسبوع. رغم كثرة أعداد الطلاب والمقررات حيث يتوزع الطلاب على 5 أقسام، ولكل قسم أعداد كبيرة ونوعية من المقررات .وهنا أود أن أوجه الشكر إلى كافة العاملين بالكلية من إداريين، وأساتذة على الجهود الكبيرة التي يبذلونها لإنجاح العملية الامتحانية والتدريسية رغم الظروف المعيشية القاسية من غلاء ومناخ وانقطاع للتيار الكهربائي والماء والضغوط النفيسة الناجمة عن ذلك.
- نسب النجاح في بعض المواد الامتحانية كانت قليلة ما سبب ذلك وما الإجراءات اللازمة لرفع هذه النسب؟
أما بالنسبة لنسب النجاح بالمقررات الدرسية فهي جيدة بشكل عام وجميع نسب النجاح في كل المقررات فوق 30بالمئة وفي الكثير من المقررات وخصوصاً بالسنة الثالثة والرابعة فوق 60بالمئة وفي بعض المقررات 90 و100بالمئة ولايوجد لدينا بالكلية نسبة نجاح تحت العشرين بالمائة سوى بمقرر واحد إلا وهو مقرر واحد وهو النقود والمصارف وهو مادة محمولةمن الفصل الأول وكانت نسبة النجاح بالفصل الأول في هذا المقرر 45بالمائة أما في الفصل الثاني بلغت النسبة 11،07
وقد قامت إدارة الكلية وبحضور مدرس المقرر بالاطلاع على الأسئلة وتبين أن الأسئلة شاملة ومن المقرر وان إجابات الطلاب ضعيفة حيث بلغت الأوراق البيضاء 100ورقة لم يكتب بها أية كلمة وقد وعد أستاذ المقرر بتحسين هذه النسبة في المستقبل وسيتم مشاركة مدرس اخر في تدريس هذا المقرر أملاً في تجاوز هذه النسبة .


- في كلية الاقتصاد اختصاصات عدة ..هل من اختصاصات جديدة وماذا عن الماجستير والدكتوراه ؟
أما بالنسبة للاختصاصات الجديدة بالكلية فقد تم ببداية العام دراسة الخطط الدرسية لكافة الأقسام والبالغ عددها 5 أقسام هي: قسم إدارة الأعمال والتسويق وقسم العلوم المالية والمصرفية وقسم المحاسبة وقسم الإحصاء والبرمجة وقسم الاقتصاد والبرمجة بالإضافة إلى خمسة أقسام من الماجستيرات والدكتوراه وقد تم تعديل الخطط الدرسية لهذه الأقسام حيث تم إضافة مقررات جديدة وحذف مقررات أصبحت متقادمة ودمج بعض المقررات مع بعضها بحيث تصبح هذه الخطط متناسبة مع سوق العمل المحلية والعالمية .
- كيف يمكن تجاوز العقبات في الكليات وخاصة الكليات التي تعاني من التضخم الطلابي الكبير ..وماذا عن الطلاب القادمين من غير المحافظات والذين قدموا امتحاناتهم خلال عدة سنوات ..بعد أن أضحت مدنهم آمنة هل من إجراءات لعودتهم إلى جامعاتهم؟
نحن في كلية الاقتصاد تعودنا منذ زمن طويل وقبل حدوث الأزمة في عام 2011 على قبول أعداد كبيرة من الطلاب لايقل سنوياً عن 1500طالب بالإضافة إلى حوالي 300طالب تعليم موازي بالإضافة إلى حوالي 7500طالب تعليم مفتوح موزعين على 4برامج هي: إدارة الأعمال والتأمين والمصارف والمحاسبة وادارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورغم وجود هذه الأعداد الكبيرة من طلاب التعليم النظامي والمفتوح والموازي فإنه لايوجد لدينا أية عقبات تذكر .لأن كلية الاقتصاد كلية جديدة من حيث البناء وكبيرة من حيث عدد المدرجات والقاعات الدرسية بالإضافة إلى وجود عدد كافي من العاملين الإداريين والكادر التدريسي الأمر الذي يساعد على تجاوز مشكلة الأعداد الكبيرة بالإضافة إلى أعداد الوافدين الكبيرة إلينا من الجامعات الأخرى حيث أن جامعة تشرين أصبحت جامعة الجامعات في ظل الأزمة بسبب تردي الوضع الأمني في المدن التي تتواجد فيها الجامعات الأخرى .
وأخيراً أود أن أشكر إدارة الجامعة والقيادة السياسية فيها على دعهما المتواصل لنا مادياً ومعنوياً لتذليل كافة العقبات الناجمة عن الأزمة وتحسين العملية التدريسية والامتحانية وكذلك نتمنى لطلابنا الأعزاء النجاح والتوفيق في دراستهم ولبلدنا الحبيب سورية الأمن والسلامة .
 

 

 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة